خليلي ما أغبى المغالين في الهوى
صفي الدين الحليمملوكيالطويلعتابالحاء
حجم الخط
- خَليلَيَّ ما أَغبى المُغالينَ في الهَوىوَأَغفَلَهُم عَن حُسنِ كُلِّ مَليحِ
- يَظُنّونَ أَنَّ الحُسنَ بِالعَينِ مُدرَكٌوَسِرُّ الهَوى بادٍ لِكُلِّ لَموحِ
- وَلَيسَ طَموحُ الناظِرَينِ بِمُبصِرٍإِذا كانَ لَحظُ القَلبِ غَيرَ طَموحِ
- فَلَيسَ جَميلٌ في الهَوى وَكُثَيِّرٌوَلا عُروَةُ العُذريُّ وَاِبنُ ذَريحِ
- بِأَعرَفَ مِنّي لِلمِلاحِ تَوَسُّماًوَلا جَنَحوا لِلعِشقِ بَعضَ جَنوحي
- وَأَيُّ لَبيبٍ ما سَبى الحُسنُ لُبَّهُفَباتَ بِقَلبٍ بِالغَرامِ قَريحِ
- إِذا ما خَلا القَلبُ الصَحيحُ مِنَ الهَوىعَلِمتُ بِأَنَّ العَقلَ غَيرُ صَحيحِ