قصائد

تبسم في ليل الشباب مشيب

عمارة اليمنيأندلسيالطويلرثاءالباء

  1. ١تبسم في ليل الشباب مشيبفأصبح برد الهم وهو قشيب
  2. ٢وأنكرت ما قد كنتما تعرفانهوقد يحضر الرشد الفتي ويغيب
  3. ٣ومن شارف الخمسين عاماً فإنهوإن عاش بني الأهل فهو غريب
  4. ٤وما أبقت الدنيا علينا وإنماسهام المنايا مخطئ ومصيب
  5. ٥على أن أنفاس الحياة شهيةوأرواحنا تغنى بها وتذوب
  6. ٦تجرعنا الأيام كأساً مريرةوظاهرها يحلو لنا ويطيب
  7. ٧ونزري عليها جاهدين بألسنتخالفها بالاعتقاد قلوب
  8. ٨كأن عقول الخلق سرب حمامتحوم على أحواضها وتلوب
  9. ٩وكم ضاع تدبير الفتى وهو حازمومالت به الآمال وهو لبيب
  10. ١٠وكم غره منها سراب بقيعةتصدقه العينان وهو كذوب
  11. ١١ومن عاش في ظل القناعة لم يبلجفاه عدو أو جفاه حبيب
  12. ١٢خليلي قولا لليالي نيابةومازال خل المرء عنه ينوب
  13. ١٣تغير بعد الصالح العيش فاغتدتمحاسن أيامي وهن عيوب
  14. ١٤رضيت رضى المغلوب عن أخذ ثأرهولي غضب في النائبات أديب
  15. ١٥دعوتكم أن تصفوا من نفوسكمفهل منكم عند الدعاء مجيب
  16. ١٦وإلا فما عندي سوى الصبر قدرةألا إن صبر الصابرين قريب
  17. ١٧وغيضت من زهر الدموع طوالعاًلها في غروب المقلتين غروب
  18. ١٨أيجدب خدي من ربيع مدامعيوربعي من نعمى يديه خصيب
  19. ١٩وتذهب عني لوعة الحزن والأسىولي جيئة في رزقه وذهوب
  20. ٢٠وأقصرت من ندبي له كل ساعةوفي كبدي الحرى عليه ندوب
  21. ٢١أينسى وفي العينين صورة وجهه الكريم وعهد الانتقال قريب
  22. ٢٢أراني إن حاولت نظم قصيدةفلي غزل من ذكره ونسيب
  23. ٢٣يميل بي التشبيب نحو رثاتهكما مال طوعاً في القياد جنيب
  24. ٢٤وتجذبني أغراض وجدي ولوعتيإليه وأغراض النفوس ضروب
  25. ٢٥فهل عنده أن الدخيل من الجوىمقيم بقلبي ما أقام عسيب
  26. ٢٦وإن برقت سني لذكر حكايةفإن فؤادي ماحييت كئيب
  27. ٢٧ولو أنصفت نعماك ما طعم الكرىولا باشرت لين المهاد جنوب
  28. ٢٨ولولا الحيا من دولة ناصريةلما غفرت للنائبات ذنوب
  29. ٢٩طلعت طلوع الشمس والبدر غائبفعفى طلوع ما جناه مغيب
  30. ٣٠وأقبلت الدنيا إليك تنصلاًتقبل أذيال الثرى وتتوب
  31. ٣١ولا منكر إن ثاب عازب رأيهافقد تعزب الآراء ثم تثوب
  32. ٣٢وما زلت غفاراً لكل جريمةتضيق باع الحلم وهو رحيب
  33. ٣٣لك الدهر عبد والملوك رعيةتعاقب قوماً تارة وتثيب
  34. ٣٤وهذا قميص لو سواك أرادهغدا وهو من ثوب الحياة سليب
  35. ٣٥وقطت بأطراف الرماح مطارفعليه وغطت بالسيوف جيوب
  36. ٣٦أبت ذاك من أبناء زريك عصبةصباح عدو صحبته عصيب
  37. ٣٧ملوك ترينا السلم والحرب كلماتجلى جلوس عندهم وركوب
  38. ٣٨وأنت سنان في القناة التي همجميعاً أنابيب لها وكعوب
  39. ٣٩بك التأمت بعد انصداع شعوبهمقبائل من آمالهم وشعوب
  40. ٤٠تحمل أثقال الوزارة عندهمأغر بحد الحادثات لعوب
  41. ٤١يرى غائب الأشياء حتى كأنماتناجيه من فرط الذكاء غيوب
  42. ٤٢يروع قلوباً أو يروق نواظراًبوجه كثير البشر وهو مهيب
  43. ٤٣يلين لنا طوراً ويصلب تارةكذاك القنا يهتز وهو صليب
  44. ٤٤نهضت بهذا الأمر نهضة حازميسكن قلب الحزم وهو نهيب
  45. ٤٥وقام بتدبير الزمان وأهلهخبير بداء المعضلات طبيب
  46. ٤٦وسومتها ملمومة ناصريةتكف جماح الدهر وهو شبوب
  47. ٤٧إذا شجرات الخط فيها تشاجرتفليس لريح بينهن هبوب
  48. ٤٨يليق بك الملك العظيم لأنهأخ لك من دون الورى ونسيب
  49. ٤٩تفرعتها من دولة صالحيةنما في العلى أصل لها وقضيب
  50. ٥٠وقد جمعت فيك السيادة كلهاوغصنك من ماء الشباب رطيب
  51. ٥١فما شيمة للمجد إلا وقد غدالها منك حظ وافر ونصيب
  52. ٥٢سماحة كف لايزال نوالهايعلم كف الغيث كيف تصوب
  53. ٥٣وهيبة بأس لو أذمت بنانهالشرخ شباب لم يرعه مشيب
  54. ٥٤مددت بساط العدل حتى تصاحبتبعدلك شاة في الفلاة وذيب
  55. ٥٥وباشرت أحكام المظالم حسبةلك الله فيها بالثواب حسيب
  56. ٥٦تناهيت في الإنصاف والعدل فانتهتعقارب من جور لهن دبيب
  57. ٥٧وساويت في ميزان عدلك بيننافخاف بريء واستقام مريب
  58. ٥٨وأوجبت فرض الحج بعد سقوطهفأضحى له بعد السقوط وجوب
  59. ٥٩ويسرت قصد البيت من بعد عسرةفضاقت بحار بالورى وسهوب
  60. ٦٠فللفلك في طامي البحار تحدروللعيس في بحر السراب رسوب
  61. ٦١وكان لبيت الله في كل موسمعويل على زواره ونحيب
  62. ٦٢ينادي ملوك الأرض شرقاً ومغرباًألا سامع يدعى به فيجيب
  63. ٦٣فلما أتت أيامك البيض لانقضتوخطبتها للزمان خطوب
  64. ٦٤بذلت عن الوفد الحجيج تبرعاًمواهب لم يسمح بهن وهوب
  65. ٦٥سبقت بها أهل العراق وغيرهموأنت إلى كسب الثواب وثوب
  66. ٦٦تركت بها في الأخشبين نضارةوكان بوجه الأخشبين شحوب
  67. ٦٧وحطت به عن ذمة بن فليتةوذمة أهل الأبطحين ذنوب
  68. ٦٨وأبقيتها وقفاً على البر خالصاًوفي بر قوم خالص ومشوب
  69. ٦٩إذا جف عود الزرع فهي مريعةوإن جف در الضرع فهي حلوب
  70. ٧٠وهنئت عاماً لو أعبر عبارةغدا وهو مثلي في علاك خطيب