أسير عنك بقلب عن هواك سلا
ابن سناء الملكأيوبيالبسيطاللام
- ١أَسيرُ عنكَ بقلبٍ عن هواكَ سلالِمْ لا أَسيرُ وقد صَيَّرْتَني مثلا
- ٢فإِن دنوتَ فقلبي عنك مُنْتزِحٌوإِن نشطتَ فحبي فيكَ قد كَسَلا
- ٣إِنَّ السُّلُوَّ أَذلَّ الحبُّ عِزَّتَهوأَخرجَ القلبَ منه مثلَ ما دخلا
- ٤هب أَنَّنِي كنتُ أَهوى جورَه سفهاًمنِّي أَمَا كان يهوى جَوْرُه الملَلاَ
- ٥وهبه والصُّدغُ واوٌ فوقَ وجنتهلا يحسنُ العطفُ أَنَّى يَحسنُ البَدلا
- ٦هيهات هيهات هذا المنام جرىفسَلْ يَقُلْ لك قلبي إِن سأَلتَ بَلَى
- ٧أَسْلو وقامةُ ذاكَ الغصنِ ما ذَوِيتْأَصحُو ونَرجِسُ ذاك الطَّرْفِ ما ذَبُلا
- ٨قد كنتُ سِرتُ ولكن ردَّني رَشَأٌأَسْرَى وأَرسلَ من أَلْحَاظِهِ رُسُلا
- ٩جَمْرٌ بخدَّيه قَلْبي منه مُشْتَعِلٌوليس ينفكُّ ذاك الجَمرُ مُشتعِلا
- ١٠وليس يخجلُ من إِحراقِ وَجنَتهِمن ليس يحْتاجُ في توريدِها الخَجلا
- ١١يا لائماً رام نَقْلِي عن محبَّتهلن يُنْقَلَ الطَّبْعُ حتى يَنْقُل الجبَلا
- ١٢لم أَنْسَ إِذ رَامني بالحسْنِ مُشْتَمِلاًبالسحرِ مكتحلاً بالَّلثْمِ مُشْتَغِلاً
- ١٣رنَا إِليّ بعينيه فقلتُ طَلاَحتى إِذا كَسَر الأَجفانَ قلتُ طِلاَ
- ١٤رأَيت في الرَّاح نشراً منه مُسْترَقاًوفي جَنَى النَّحلِ مَعنىً منه منتَحَلاً
- ١٥وبتُّ أُبْصر والصهباءُ دائرةًبنتَ السرور جَلاها بيننا ابنُ جلا
- ١٦وباتَ غيري بلثم الكأْس مُشْتغِلاًوبات لثمي بساقِي الكأسِ مُشْتَغِلا
- ١٧كَذاكَ مَدْحِي بِنُور الدِّين محْتَفِلٌوبات غيري بمدحِ الناس محتفِلا
- ١٨إِذا جرى ذكرُ مولانا فخلِّ لهذِكْرَ الغزال وخلِّ اللَّهوَ والغَزلا
- ١٩وإِن مدحتَ فلا تمدح سوى ملكٍيُعطي الممالكَ والأَيامَ والدولاَ
- ٢٠لا تعجبنَّ إِذا أَعطى الملوكَ فماأَعطى الملوكَ ولكن خوَّل الخَولا
- ٢١مَلكٌ له البَيْض تِيجَانٌ وما بَرحَتله السوابغُ في يَومِ الْوَغَى حُلَلا
- ٢٢ما جرَّد النصلَ لكن جرَّد الأَجَلاَما أَعمل الرْمحَ لكنَّ أَبْطَلَ البَطَلاَ
- ٢٣يخُون كلَّ عدوّ فيه مُنْصُلُهُكأَنَّ في كُلِّ كفٍّ للعِدى شَلَلاً
- ٢٤إِذا بنُو الحربِ شبُّوا نارهاوغَدَتْ بيضُ الصفائح من نيرانِها شُعَلا
- ٢٥وأَصبح الموتُ بين القومِ مُحتضِراًوأَصبح القتلُ بينَ القومِ مرتجِلا
- ٢٦والضَّربُ لا يترُكُ الهنديَّ مستوياًوالطعنُ لا يَدَعُ الخطِّيّ مُعتدِلا
- ٢٧هُناكَ تلقاهُ إِمَّا عَابِساً حَرِجاًعلى الكُماةِ وإِما ضاحِكاً جَذِلاً
- ٢٨إِنِ اتَّهَمْتَ حديثي عن شَجاعتِهفاستنجد البيضَ عنه واسْأَل الأَسَلا
- ٢٩كالَّليثِ حين غَدا والبدرِ حين بداوالغيثِ حين هَمى والنَّجْم حين عَلا
- ٣٠لو أَنَّه كان في تصميمِ حَمْلتِهوجئتَ تطلبُ منه طَرْفَه نَزَلا
- ٣١أَو كان لا زال في إِقْبالِ دَوْلَتِهوجئتَ تطلبُ منه مُلْكَه اعْتَزَلا
- ٣٢أَسْنَى الملوكِ عَطايا كُلَّما نفِدَتوأَشرفُ الخَلْق جوداً كلَّما عَدَلا
- ٣٣يُعطي وقد جاد جُوداً لا يُجادُ بهحتى يُقالَ وحاشاه لقد هَزَلاَ
- ٣٤قال الجميلَ لعافِيه وقَاصِدِهفكان أَحسنَ مما قال ما فَعَلا
- ٣٥قَلَّ الملوكُ بعيْني بَعْد رُؤْيتِهومن رأَى البحرَ لا يستكثرُ الوشَلا
- ٣٦ولم يَرُقْني ولاسْتحسنْتُ مُلكَهُموساكنُ القصرِ لا يستحسِنُ الطَللا
- ٣٧هذا وكم خطبُوا قُرْبِي بُجْهدِهمُفقلت لا حين قالوا بالنَّوالِ أَلاَ
- ٣٨حسبي عليٌّ ندىً حسبي عليٌّ هُدىًحسبي عليُ جَدا حسبي عليٌّ عُلاً
- ٣٩حسبي أَبو حسنٍ في كل نائبةٍيستفرغُ الحَوْلَ أَو يستنفِذُ الحِيَلاَ
- ٤٠حمدت آخرَ أَيامي بخدمتِهولست أَحمدُ من أَيّاميَ الأُولاَ
- ٤١ذكرِي به سَارَ حالِي عنده عَظُمَتْقدري بِه جلَّ مِقدارِي لديهِ عَلاَ