قصائد

قتلي لحبكم شهادة

ابن سناء الملكأيوبيمجزوءالدال

  1. ١قَتْلِي لحُبِّكمُ شَهادَةوشَقَاوَتي فيكُمْ سَعَادَه
  2. ٢وكَذَاكَ كُفْري بالعذُولِ عَلى محبَّتكُم عِبَادَه
  3. ٣ويحَ العذولِ إِذا مضىمِنْ عَذْلِه فنٌّ أَعَادَه
  4. ٤والنَّفْسُ تُغْرقُ في مُعادَاةِ الأَحادِيثِ المُعَاده
  5. ٥تَمَّ الْغَرامُ بِكُمْ فلانقضٌ عَليه ولا زِيَادَه
  6. ٦بأَبي وأُمِّي أَغيدٌوإِذا اعْتَبَرتَ وجدت غاده
  7. ٧خفر الشمائل لين الــأعطاف مُسْتَعْصِي المَقَادَه
  8. ٨متقلِّدٌ لِدَمِي ومانَزعت حواضنُه الْقِلاده
  9. ٩سلَبَ الجليدَ أَخصَّ شيءٍ عِنده وهُو الجَلاَدَه
  10. ١٠وكَذَاك مَا لِلمسك عِنْــدَ نسيم نكهتِه هَوادَه
  11. ١١يُهْدِي إِليه المرءُ عِشــقاً قبل رُؤيته فُؤَاده
  12. ١٢ويكاد يسبقُ سرعةًعشقُ المريدِ له الإِرَاده
  13. ١٣أَخذ الحَشَا حتى الجوانحَ والكَرى حتى الوِسَاده
  14. ١٤فبكيتُ حتَّى قال بعــضُ الرَّكْبِ مِنْ فَتَح المَزَادَه
  15. ١٥رَحَلُوا وَقَدْ فَتحوا ولكن عَنْ فَم العَيْن السِّداده
  16. ١٦فخذوا الحديثَ عن المدامِع فَهْي تَرْوي عن قَتَاده
  17. ١٧إِني بديهيُّ الدموعِ وإِنَّ دَمْعيَ لا يُبَادَه
  18. ١٨دَمعي كَذِهني في مدائح سيِّدٍ ولدته سَادَه
  19. ١٩وهُو الَّذي يجدي ولمَّاجادَ علَّمني الإِجَاده
  20. ٢٠ما قُلتُ أَجْرى ماءَهأَو قُلتُ قَدْ أَوْرَى زِنَاده
  21. ٢١أَذْكَى ذكَائِي بِهْ كَماأُخْرِجْتُ مِنْ بَلَدِ الْبَلادَه
  22. ٢٢الفاضِل البرّ الَّذيأَحْيا الإِلَهُ بهِ عِبَادَه
  23. ٢٣وأَرادَ إِبقاءَ الوجودِ به فكان كَما أَرَادَه
  24. ٢٤متَبتِّلٌ لِله أَدّى كُلَّ شَيءٍ فيه آدَه
  25. ٢٥ومجاهِدٌ في الله قَدْشَكَرَ الإِلَهُ لَهُ اجْتِهادَه
  26. ٢٦ومُجَمِّعُ الأَضْدادِ قَدجَمَع الوزَارةَ والزَّهَادَه
  27. ٢٧ومُقَدِّسُ الخَلَواتِ زاكي الغيب مَعْصُومُ الشَّهاده
  28. ٢٨حِلْفُ التَّهجُّدِ ليس ينبذُجنبُه إِلاَّ مِهادَه
  29. ٢٩حِلْسُ السُّهادِ فليسيعرف طرفُه إِلاَّ سُهادَه
  30. ٣٠ومفرِّقُ الخيراتِ وهيالكنزُ لا يَخشى نفادَه
  31. ٣١جارٍ على عاداتِهفي الخير إِنَّ الخيرَ عَاده
  32. ٣٢تأْتي الملوكُ إِليه ترجُوه من ضَلاَلتِها رَشَاده
  33. ٣٣وتجيءُ وافدةٍ لتقــتبس الإِفَادَةَ بِالوِفَاده
  34. ٣٤وترى السَّدادَ وأَيَّ يومــمٍ ما رأَت منه سَدَادَه
  35. ٣٥فرأَتْه سيِّدَها بســدَدِه فولَّتْه السِّيادَه
  36. ٣٦قِيدتْ له الأَغراضُ إِذأَعْطَى الزمانُ له قيادَه
  37. ٣٧واللهُ شرَّفه وفضَّــلَه وأَعْطَاه وزَادَه
  38. ٣٨وقَضَى بتشييد العُلافرآهُ أَهْلاً للإِشَادَه
  39. ٣٩معتادُ بذل الجودِ للعانيولا يَنْسى الإِعَادَه
  40. ٤٠وارتادَ وافدُ جودهفندَاه قد سَبَق ارْتِيادَه
  41. ٤١وأَجابَ من قبلِ النِّداوأَعادَ قَبْل الإِسْتِعادَه
  42. ٤٢أَقْنَاه ذاك الجودَ حــتى من يعانده وزاده
  43. ٤٣وأقر إيماناً بهمَن كَان قد أَبْدى عِنَاده
  44. ٤٤شهد العدوُّ بفضلِهطوعاً وقد أَدَّى الشَّهَادة
  45. ٤٥فببأْسِهِ أَسَدُ العِدَىذِئبٌ وبَازِيهم جَرادَه
  46. ٤٦يا عاضداً للدِّين قدجعلَ الإِلَهُ به اعْتِضَادَه
  47. ٤٧يدعوك مَنْ رَفَض الوَرىوعليكَ قَدْ جعلَ اعْتِماده
  48. ٤٨أَشكو الكسَادَ وإِنَّ مِثلِيمِنْك لا يَخْشى كَسَاده
  49. ٤٩وأَذُمُّ مِن حالِي تشعُّثَهاومِنْ أَمْري فساده
  50. ٥٠وجَنى الزَّمانُ عليَّبالإخمالِ لا بلْ بالإِبَاده
  51. ٥١والبحر يُروى مدُّهغَيري ولم أُرزَق ثِماده
  52. ٥٢والقرد بَخْتي لاصِقٌبي فهو قِرْدٌ أَو قُرادَه
  53. ٥٣ولأَنْتَ أَخبرُ بالمراد وأَنت أَعلم بالإِرادة
  54. ٥٤ولأَنت من لو جادَ بالــدُّنيا لعدوه اقْتِصاده