ماست فأزرت بالغصون الميس
ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالسين
- ١ماسَت فأزرت بالغصون الميَّسِوأَتَتكَ تخطرُ في غلالةِ سُندسِ
- ٢وَتبرّجت جُنحَ الظَلام كأَنَّهاشَمسٌ تجلَّت في دياجي الحِندِسِ
- ٣تَختال بين لِداتِها فتخالهابَدراً بدا بين الجواري الكُنَّسِ
- ٤أَرِجَت بريّاها الصَبا وتضوَّعتأَنفاسُها وَالصبحُ لم يَتنفَّسِ
- ٥وَوفت بمَوعِدها وَباتَ وشاتُهاللوجد بين عَمٍ وآخر أَخرسِ
- ٦وَالبَرقُ يخفقُ قَلبُه من غَيرةٍوَالنجمُ يَرمُقُنا بمقلةِ أَشوسِ
- ٧يا طيبَ لَيلَتِنا بمُنعَرَج اللِوىوَمبيتنا فوق الكَثيب الأَوعسِ
- ٨إِذ باتَ شَملي في ضَمانِ وِصالهاوَالقربُ يُبدلُ وحشَتي بتأَنُّسِ
- ٩وَاللَيلُ يكتمُ سِرَّنا وَنجومُهتَرنو إِلينا عن لحاظٍ نُعَّسِ
- ١٠وَسَنى المجرَّة في السَماءِ كأَنَّهنهرٌ تدفَّق في حديقَةِ نَرجسِ
- ١١باتَت تُدير عليَّ من أَلحاظهاكأساً وأخرى من لَماها الألعسِ
- ١٢حتّى إِذا رقَّ النَسيمُ وأَخفقتمن أفق مجلِسنا نجومُ الأكؤسِ
- ١٣قالَت وقد واليتُ هَصرَ قوامِهاضاقَ الخناقُ من العِناق فنفِّسِ
- ١٤ثمَّ اِنثَنَت حذرَ الفراق مروعةًفي هيئَة المُستَوحِش المستأنسِ
- ١٥تتَنَفَّسُ الصُعَداء من وَجدٍ وَقَدغصَّ الظَلامُ بصُبحِه المتنفِّسِ
- ١٦واِستعجلَت شدَّ النِطاق وودعتتوديعَ مختلسٍ بحَيرةِ مُبلِسِ
- ١٧لِلَّه غانيةٌ عَنَت لضيائِهاشَمسُ الضحى إِذ أَشرقت في الأطلسِ
- ١٨سلبت نفوسَ أولي الغَرام صَبابةًبجمالها الباهي السنيِّ الأَنفسِ
- ١٩وَسأَلتُها نَفسي فَقالَت حيرةًلا كانَ من يَنسى الأَحبَّة أَو نسي
- ٢٠لَم أَنسَها فأذكرَ أَنسَهاعَلِقت يَدي منه بودٍّ أَقعَسِ
- ٢١هَذا الحسينُ بنُ الحسينِ أَخو العُلىعَلِقت يدي منه بودٍّ أقعسِ
- ٢٢لَم يُنسِهِ بُعدُ الدِيارِ مَودَّتييوماً وعهدي عنده لم يبخسِ
- ٢٣وَسِواه يُظهرُ ودَّه بِلسانِهوَخميرُه كصحيفةِ المتلمِّسِ
- ٢٤هَذا الوفيُّ الهاشميُّ المجتبىغَوثُ الجَليس له وبدرُ المجلِسِ
- ٢٥طابَت أرومةُ مجده فزكت بهوَالغرسُ يُعربُ عَن زَكاء المغرسِ
- ٢٦إِيهٍ أَخا المَجدِ المؤثَّل وَالعُلىلِلَّه درُّك من أَديبٍ أَكيسِ
- ٢٧وافت قصيدتُكَ الَّتي فعلت بنافعلَ المُدامة بالنُهى والأرؤسِ
- ٢٨أَلبستَها وشيَ الكلام فأَقبلتمختالةً تَزهو بأَبهى مَلبَسِ
- ٢٩ما ضَرَّ سامعَها وقد جُليَت لهأَن لا يُجيلَ كؤوسَها أَو يَحتَسي
- ٣٠جدَّدتَ لي عَهدَ الصِبا بنسيبهاوربوع عهدي بالصِبا لم تدرسِ
- ٣١وَإِليكها غَرّاء تَستلبُ الحجاوَتَروضُ كلَّ جَموح طَبعٍ أَشرَسِ
- ٣٢نضَّدتُ عِقدَ نِظامها وبعثتُهادُرَراً تَفوقُ على الدّراري الخُنَّسِ
- ٣٣وَكسوتُها من وصف ودِّك حُلَّةًهَزَّت لها عِطف المحلّى المكتسي
- ٣٤تُجلى عليك وَنجمُ سعدِك مُشرِقٌفي قِمَّة الفَلَكِ الرَفيع الأطلسِ