قصائد

أهدى التلاقي صبح وجهك مسفرا

ابن سهل الأندلسيمملوكيالكاملمدحالراء

  1. ١أَهدى التَلاقي صُبحَ وَجهِكَ مُسفِرَافَحَمِدتُ عِندَ الصُبحِ عاقِبَةَ السُرى
  2. ٢اللَهُ أَكبَرُ قَد رَأَيتُ بِكَ الَّذييَلقاهُ كُلُّ مُكَبِّرٍ إِن كَبَّرا
  3. ٣أُمنِيَّةٌ قَد أَبطَأَت لَكِن حَلَتكَالنَخلِ طابَ قِطافُهُ وَتَأَخَّرا
  4. ٤ما ضَرَّني مَع رُؤيَةِ الحُسنِ الرِضىأَنّي أُفارِقُ مَوطِناً أَو مَعشَرا
  5. ٥إِذ أُفقُهُ كُلُّ البِلادِ وَعَصرُهُكُلُّ الزَمانِ وَشَخصُهُ كُلُّ الوَرى
  6. ٦دارُ المَكارِمِ وَالمَناسِكِ دارُهُفَتَوَخَّ فيها مَشرَعاً أَو مَعشَرا
  7. ٧دارٌ تَرى دُرَّ الثَناءِ مُنَظَّماًفيها وَدُرَّ المَكرُماتِ مُنَثَّرا
  8. ٨إِحسانُهُ مُتَيَقِّظٌ لِعُفّاتِهِوَمِنَ العُلا الكَرَمَ الأَكدَرا كَذا
  9. ٩تَأميلُهُ نورٌ لِقاصِدِ بابِهِفَتَظُنُّ مَن يَسري إِلَيهِ مُهَجِّرا
  10. ١٠يَلقى ذَوي الحاجاتِ مَسروراً بِهِمفَكَأَنَّ سائِلَهُ أَتاهُ مُبَشِّرا
  11. ١١يَرضى الكَفافَ تُقىً مِنَ الدُنيا وَلايَرضى الكَفافَ إِذا تَلَمَّسَ مَفخَرا
  12. ١٢لَم أَدرِ قَبلَ سَماحِهِ وَبَيانِهِأَنَّ الفُراتَ العَذبَ يُعطي الجَوهَرا
  13. ١٣يا أَهلَ سَبتَةٍ اِشكُروا آثارَهُإِنَّ المَواهِبَ قَيدُها أَن تُشكَرا
  14. ١٤هُوَ بَينَكُم سِرُّ الهُدى لَكِنَّهُلِجَلالِهِ السِرُّ الَّذي لَن يُستَرا
  15. ١٥هُوَ فَوقَكُم لِلأَمنِ ظِلٌّ سابِغٌلَو أَنَّ ظِلّاً قَد أَضاءَ وَنَوَّرا
  16. ١٦ما كُلُّ ذي مَجدٍ رَأَيتُم قَبلَهُإِلّا العُجالَةَ سُبِّقَت قَبلَ القِرى
  17. ١٧أَغناكُم وَأَزالَ رِجساً عَنكُمُكَالغَيثِ أَخصَبَ حَيثُ حَلَّ وَطَهَّرا
  18. ١٨فَالأُسدُ مِن صَولاتِهِ مَذعورَةٌوَالطَيرُ مِن تَأمينِهِ لَن تُذعَرا
  19. ١٩فَهُوَ الَّذي سَفَكَ الهِباتِ مُؤَمِّلاًوَهُوَ الَّذي حَقَنَ الدِماءَ مُدَبِّرا
  20. ٢٠فَكَسانِيَ الآمالَ غَيثاً أَخضَراًوَكَفى بَني الأَوجالِ مَوتاً أَحمَرا
  21. ٢١اِستَخلَصَ اِبنُ خَلاصٍ الهِمَمَ الَّتيبَلَغَ السَماءَ بِها وَيَبغي مَظهَرا
  22. ٢٢مِلءُ المَسامِعِ مَنطِقاً مِلءُ الجَوانِحِ هَيبَةً مِلءُ النَواظِرِ مَنظَرا
  23. ٢٣لَو أَنَّ عِندَ النَجمِ بَعضَ خِلالِهِما كانَ في رَأيِ العُيونِ لِيَصغَرا
  24. ٢٤لَمّا تَكَرَّرَ كُلَّ حينٍ حَمدُهُنَسيَ الوَرى ثِقلَ الحَديثِ مُكَرَّرا
  25. ٢٥سَهُلَت لَهُ طُرُقُ العُلا فَتَخالُهُمَهما اِرتَقى في صَعبِها مُتَحَدِّرا
  26. ٢٦فَردٌ تُصَدِّقُ مِن عَجائِبِ مَجدِهِما في المَسالِكِ وَالمَمالِكِ سُطِّرا
  27. ٢٧ما إِن يَزالُ لِما أَنالُ مِنَ اللُهامُتَناسِياً وَلِوَعدِهِ مُتَذَكِّرا
  28. ٢٨يا كَعبَةً لِلمَجدِ طافَ مُحَلِّقاًمَجدُ السَماكِ بِها فَعادَ مُقَصِّرا
  29. ٢٩أَطوادُ عِزٍّ فَوقَ أَنجَدَ نائِلٍوَكَأَنَّما بُركانُها نارُ القِرى
  30. ٣٠يا رَحمَةً بِالغَربِ شامِلَةً بَدَتفيهِ أَعَمَّ مِنَ النَهارِ وَأَشهَرا
  31. ٣١حِمصُ الَّتي تَدعوكَ جَهِّز دَعوَةًلِغَياثِها إِن لَم تُجَهِّز عَسكَرا
  32. ٣٢قَد شِمتُ بَهجَتَها مُوَلِّيَةً عَلىحَرفٍ كَما زارَ النَسيبُ مُعَذِّرا
  33. ٣٣حُفَّت مَصانِعُها الأَنيقَةُ بِالعِدافَتَرى بِساحَةِ كُلِّ قَصرٍ قَيصَرا
  34. ٣٤ما تَعدَمُ النَظَراتُ حُسناً مُقبِلاًمِنها وَلا الحَسَراتُ حَظّاً مُدبِرا
  35. ٣٥نَفسي قَد اِختارَت جِوارَكَ عَودَةًفَلتَرحَمِ المُتَحَيِّرَ المُتَخَيِّرا
  36. ٣٦إِن ضَلَّ غَيرُكَ وَهُوَ أَكثَرُ ناصِراًوَنَهَضتَ لِلإِسلامِ وَحدَكَ مُظهَرا
  37. ٣٧فَالبَحرُ لا يُروي بِكَثرَةِ مائِهِظَمَأً وَرُبَّ غَمامَةٍ تُحيِي الثَرى
  38. ٣٨كَم غِبتُ عَنكَ وَحُسنُ صُنعِكَ لَم يَزَلعِندي عَبيراً حَيثُ كُنتَ وَعَنبَرا
  39. ٣٩وَالنَبتُ عَن لُقيا الغَمامِ بِمَعزَلٍوَيَبيتُ يَشرَبُ صَوبَهُ المُستَغزِرا
  40. ٤٠تَنأى وَتَدنو وَالتِفاتُكَ واحِدٌكَالفِعلِ يَعمَلُ ظاهِراً وَمُقَدَّرا
  41. ٤١لَم أَدرِ قَبلَ فِراقُكُم أَنَّ العُلاأَيضاً تَسومُ مُحِبَّها أَن يَسهَرا
  42. ٤٢كَفّاكَ تُقتُ إِلَيهِما وَأَراهُمالِعِلاجِ سُقمي زَمزَماً وَالكَوثَرا
  43. ٤٣فَاِمدُد أُقَبِّل ثُمَّ أَحلِفُ أَنَّنيقَبَّلتُ في الأَرضِ السَحابَ المُمطِرا