شكا بالعتب مضناك
ابن سهل الأندلسيمملوكيالهزجالكاف
حجم الخط
- شَكا بِالعَتبِ مُضناكفَهَل تَسمَعُ مِن شاك
- وَلَو خُيِّرتُ في الشَكوىإِذَن أَودَعتُها فاك
- أَنا مِن لَيِّنِ العَطفِبَعيداً دانِيَ الوَصفِ
- رَفيقاً جائِرَ الطَرفِتَرى القَتلَ مِنَ الظَرفِ
- فَمَن يالَحظَ فَتّاكبِقَتلِ الناسِ أَفتاك
- خُذِ الأَمنِ مِنَ الدَعوىوَدَع لي إِثمَ قَتلاك
- جِراحُ الأَسى لا توسىأَغِث أَيّوبَ ياعيسى
- لَقَد أَيَّدتَ إِبليسابِلَحظِكَ يا موسى
- دَعَت لِلحُبِّ عَيناكوَبِالسِحرِ اِتَّبعناك
- وَكانَ السِحرُ لا يَقوىعَلى الأَعمارِ لَولاك
- غَدا حُبُّكَ كَالإيمانوَماتَت مِلَّةُ السُلوان
- وَصارَ أَوثانوَنارُ المُذنِبَ الهِجران
- وَقَد صَدَّقتُ دَعواكوَلا أتبَعُ إِلّاك
- فَهَب لي جَنَّةَ المَأوىأَراها مِن مُحَيّاك
- لَئِن قِستُكَ بِالبَدرِوَغُصنِ البانَةِ النَضرِ
- فَلَيسَ البَدرُ ذا ثَغرِوَلَيسَ الغُصنُ ذا خَصرِ
- فَلا لِلزُهرِ مَرآكوَلا لِلزَهرِ رَيّاك
- وَلا في المَنِّ وَالسَلوىسُلُوٌّ عَن ثَناياك
- تَرَكتَ الحورَ وَالجَنَّهوَجِئتَ لِتَزرَع الفِتنَه
- فعِث في الناسِ وَالجِنَّهوَصُن قَلبي مِنَ المِحنَه
- قُلوبُ الخَلقِ أَسراكوَقَلبي وَحدُ مَثواك
- فَاِفعَل في الغَيرِ ما تَهوىوَأَكرِم بَيتَ سُكناك