إني ورب رجال شعبهم شعب
جران العود النمريأمويالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌشَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
- جاءَت بِهِم قُلُصٌ فُتلٌ مَرافِقُهاقُبُّ البُطونِ مِنَ الإِدلاجِ وَالبُكَرِ
- مِن كُلِّ قَراوَءَ مَعقودٍ فَقارَتُهاعَلى مُنيفٍ كُرُكنِ الطَودِ وَالضَفَرِ
- يُمِرُّ مِرفَقُها بِالدَفِّ مُعتَرِضاًمَرَّ الوَليدِ عَلى الزُحلوفَةِ الأَشِرِ
- تَقاعَسَت كَتِفاها بِعدَها حُنِيَتبِالمَنكِبَينِ رُؤوسُ الأَعظُمِ الأُخَرِ
- قَضَينَ حَجّاً وَحاجاتٍ عَلى عَجَلٍثُمَّ اِستَدرَنَ إِلَينا لَيلَةَ النَفَرِ
- لَولا حُمَيدَةُ ما هامَ الفُؤادُ وَلارَجَّيتُ وَصَلَ الغَواني آخِرَ العُمُرِ
- أَحبَبتُها فَوقَ ما ظَنَّ العُداةُ بِناحُبَّ العَلاقَةِ لا حُبّاً عَلى الخَبَرِ
- حَتّى إِذا قُلتُ هَذا المَوتُ أَدرَكَنيصَبرُ الكِرامِ وَضَربُ الجَأشِ لِلقَدَرِ
- وَلَن تُعَزِّيَ نَفساً حَرَّةً أَبَداًإِلّا اِستَمَرَّت عَزوفاً جَلدَةَ الصَبِرِ
- يا حَبَّذا نَسَمٌ مَن فيكِ يَمزُجُهُعودُ الأَراكِ جَلا عَن بارِدٍ خَصِرِ
- هَل تَذكُرينَ مَقيلاً لَستُ ناسِيَهُبَينَ الأَبارِقِ ذاتَ المَرخِ وَالسَمُرِ
- بِبَطنِ وادي سَنامٍ حَيثُ قابَلَهُوادٍ مِنَ الشُعبَةِ اليُمنى بِمُنحَدِرِ
- لما أتيتُ على السبعين قلتُ لهيا ابن المسَحَّجِ هل تلوي من الكبرِ
- شيخ تحنّى وأروى لحمُ أعظمِهِتحنّيَ النبعة العوجاء في الوتَرِ
- كأن لمَّتَهُ الشعراء إذا طلعتمن آخر الليل تتلو دارة العمرِ