أعندك أن وجدي واكتئابي
عمارة اليمنيأندلسيالوافرذمالياء
- ١أعندك أن وجدي واكتئابيتراجع مذ رجعت إلى اجتنابي
- ٢وأن الهجر أحدث لي سلواًيسكن برده حر التهابي
- ٣وأن الأربعين إذ توالتبريعان الصبا قبح التصابي
- ٤ولو لم ينهني شيب نهانيصباح الشيب في ليل الشباب
- ٥وأيام لها في كل وقتجنايات تجل عن العتاب
- ٦أقضيها وتحسب من حياتيوقد أنفقتهن بلا حساب
- ٧تفيض همومها والسيل يطمرإذا رفدته أفواه الثغاب
- ٨إذا أصلحتها فسدت كأنيأهيب بها إلى نغل الإهاب
- ٩أوابد لاتزال العون منهاتواصلني بأيدة كعاب
- ١٠كأن الدهر يفرح أن يرانيعلى طول المدى قلق الركاب
- ١١كأن الدهر يفرح ألا يرضيه إلاإراقة ماء وجهي في الطلاب
- ١٢وكيف يهون ذلك عند نفستخاف العار من منن السحاب
- ١٣وكم حر يعد الصاب شهدافيعذب عنده طعم العذاب
- ١٤وقد حالت بنو رزيك بينيوبين الدهر بالمنن الرغاب
- ١٥تركت الاغتراب وكنت قدماًأحن إلى ركوب الاغتراب
- ١٦وزرت أغر من غسان يسليغريب الدار عن ذكر الإياب
- ١٧ولولا الصالح انتاش القوافيلكان الفضل مجتنب الجناب
- ١٨وكنت وقد تخيره رجائيكمن هجر السراب إلى الشراب
- ١٩ولم يخفق بحمد الله سعييإلى مصر ولا خاب انتخابي
- ٢٠ولكن زرت أبلج يقتضيهنداه عمارة الأمل الخراب
- ٢١أزال حجابه عني وعينيتراه من الجلالة في حجاب
- ٢٢وقربني تفضله ولكنبعدت مهابة عند اقترابي
- ٢٣وعلمني اقتضاب المدح فيهمكارم دائمات الاقتضاب
- ٢٤تزيد مثوبة وأزيد شكراًوذلك دابها أبداً ودابي
- ٢٥قسمت مشاع مجدك وهو جمعلى ضربين من ضرب وصاب
- ٢٦فنصف في جفون مهنداتونصف في جفان كالجواب
- ٢٧وحين سموت قدراً أن تسامىوعز الناس قدرك في الخطاب
- ٢٨أقمت الناصر المحيي فأحيىرسوماً كن بالرسم اليباب
- ٢٩وبث العدل في الدنيا فأضحىقطيع الشاء يأنس بالذئاب
- ٣٠وأنت شهاب حق وهو منهبمنزلة الضياء من الشهاب
- ٣١سعى مسعاك في كرم وبأسوشب على خلائقك العذاب
- ٣٢فأصبح معلم الطرفين لماحوى شرف انتساب واكتساب
- ٣٣وصنت الملك من عزمات بدربميمون النقيبة والركاب
- ٣٤بأروع لم يزل في كل ثغرزعيم القب مضروب القباب
- ٣٥مخوف البأس في حرب وسلموحد السيف يخشى في القراب
- ٣٦إذا دعي المظفر نحو خطبفما للخطب من ظفر وناب
- ٣٧وإن قدحت يداه نار حربفزند النصر زند غير كاب
- ٣٨حسام الناصر الماضي إذا مانبت بيض السيوف عن الضراب
- ٣٩وهضبة عزه والطود ينأىعليك صعوده بين الهضاب
- ٤٠ألم تر آل رزيك أعادواوجوه المجد سافرة النقاب
- ٤١ملوك أصبحوا سلماً وحرباًغيوث مخيلة وليوث غاب
- ٤٢علوا باالصالح الهادي على منمشى في عصرهم فوق التراب
- ٤٣سموا بأغر تفرده المعاليوإن شركوه في النسب القراب
- ٤٤أسف جناح نعمته عليهموحلق مجده فوق الثقاب
- ٤٥كفيل أئمة أثنى عليهمكلام الله في آي الكتاب
- ٤٦أجاب نداءهم لما دعوهوقد خرس الكفاة عن الجواب
- ٤٧وحاط ذرى الشريعة فاستقرتقواعد أمرها بعد اضطراب
- ٤٨وذب لسانه وظباه عنهافأصبح روضها غرد الذباب
- ٤٩جلاد كل يوم أو جداليعدهما لخطب أو خطاب
- ٥٠وشاور في الجهاد شريف عرضأشار بحسن صبر واحتساب
- ٥١فأنفذ حكمه والدهر آبوأمضى عزمه والسيف ناب
- ٥٢وأدمن قرع باب العز حتىغدا والفتح يفتح كل باب
- ٥٣وأرسلها مسومة عراباًتفيض من الوهاد على الروابي
- ٥٤تريك البر بحراً من حديدعظيم الموج مصطخب العباب
- ٥٥كتائب إن سرت في ليل نقعسرت ونجومها زرق الحراب
- ٥٦إن وقد الهجير فليس إلاظلال من عقاب أو عقاب
- ٥٧أذل بها ملوك الشرك ملكيذلل شامس النوب الصعاب
- ٥٨مهيب البأس فياض العطايامليء بالثواب وبالعقاب
- ٥٩ترى الأملاك بني يديه صوراًمن الإشفاق خاضعة الرقاب
- ٦٠إذا ما افتر يغر الدست عنهبدت لك عزة الملك اللباب
- ٦١جنحت إلى الإقامة في ذراهولم أجنح إلى غير الصواب
- ٦٢فلا ماء الفرات بمورد ليولا أكناف دجلة من رحابي
- ٦٣ولما لم أجد عندي جزاءلكم غير الثناء المستطاب
- ٦٤شفعت جواهر الألفاظ فيكمبمرفوع الدعاء المستجاب