قصائد

أعندك أن وجدي واكتئابي

عمارة اليمنيأندلسيالوافرذمالياء

  1. ١أعندك أن وجدي واكتئابيتراجع مذ رجعت إلى اجتنابي
  2. ٢وأن الهجر أحدث لي سلواًيسكن برده حر التهابي
  3. ٣وأن الأربعين إذ توالتبريعان الصبا قبح التصابي
  4. ٤ولو لم ينهني شيب نهانيصباح الشيب في ليل الشباب
  5. ٥وأيام لها في كل وقتجنايات تجل عن العتاب
  6. ٦أقضيها وتحسب من حياتيوقد أنفقتهن بلا حساب
  7. ٧تفيض همومها والسيل يطمرإذا رفدته أفواه الثغاب
  8. ٨إذا أصلحتها فسدت كأنيأهيب بها إلى نغل الإهاب
  9. ٩أوابد لاتزال العون منهاتواصلني بأيدة كعاب
  10. ١٠كأن الدهر يفرح أن يرانيعلى طول المدى قلق الركاب
  11. ١١كأن الدهر يفرح ألا يرضيه إلاإراقة ماء وجهي في الطلاب
  12. ١٢وكيف يهون ذلك عند نفستخاف العار من منن السحاب
  13. ١٣وكم حر يعد الصاب شهدافيعذب عنده طعم العذاب
  14. ١٤وقد حالت بنو رزيك بينيوبين الدهر بالمنن الرغاب
  15. ١٥تركت الاغتراب وكنت قدماًأحن إلى ركوب الاغتراب
  16. ١٦وزرت أغر من غسان يسليغريب الدار عن ذكر الإياب
  17. ١٧ولولا الصالح انتاش القوافيلكان الفضل مجتنب الجناب
  18. ١٨وكنت وقد تخيره رجائيكمن هجر السراب إلى الشراب
  19. ١٩ولم يخفق بحمد الله سعييإلى مصر ولا خاب انتخابي
  20. ٢٠ولكن زرت أبلج يقتضيهنداه عمارة الأمل الخراب
  21. ٢١أزال حجابه عني وعينيتراه من الجلالة في حجاب
  22. ٢٢وقربني تفضله ولكنبعدت مهابة عند اقترابي
  23. ٢٣وعلمني اقتضاب المدح فيهمكارم دائمات الاقتضاب
  24. ٢٤تزيد مثوبة وأزيد شكراًوذلك دابها أبداً ودابي
  25. ٢٥قسمت مشاع مجدك وهو جمعلى ضربين من ضرب وصاب
  26. ٢٦فنصف في جفون مهنداتونصف في جفان كالجواب
  27. ٢٧وحين سموت قدراً أن تسامىوعز الناس قدرك في الخطاب
  28. ٢٨أقمت الناصر المحيي فأحيىرسوماً كن بالرسم اليباب
  29. ٢٩وبث العدل في الدنيا فأضحىقطيع الشاء يأنس بالذئاب
  30. ٣٠وأنت شهاب حق وهو منهبمنزلة الضياء من الشهاب
  31. ٣١سعى مسعاك في كرم وبأسوشب على خلائقك العذاب
  32. ٣٢فأصبح معلم الطرفين لماحوى شرف انتساب واكتساب
  33. ٣٣وصنت الملك من عزمات بدربميمون النقيبة والركاب
  34. ٣٤بأروع لم يزل في كل ثغرزعيم القب مضروب القباب
  35. ٣٥مخوف البأس في حرب وسلموحد السيف يخشى في القراب
  36. ٣٦إذا دعي المظفر نحو خطبفما للخطب من ظفر وناب
  37. ٣٧وإن قدحت يداه نار حربفزند النصر زند غير كاب
  38. ٣٨حسام الناصر الماضي إذا مانبت بيض السيوف عن الضراب
  39. ٣٩وهضبة عزه والطود ينأىعليك صعوده بين الهضاب
  40. ٤٠ألم تر آل رزيك أعادواوجوه المجد سافرة النقاب
  41. ٤١ملوك أصبحوا سلماً وحرباًغيوث مخيلة وليوث غاب
  42. ٤٢علوا باالصالح الهادي على منمشى في عصرهم فوق التراب
  43. ٤٣سموا بأغر تفرده المعاليوإن شركوه في النسب القراب
  44. ٤٤أسف جناح نعمته عليهموحلق مجده فوق الثقاب
  45. ٤٥كفيل أئمة أثنى عليهمكلام الله في آي الكتاب
  46. ٤٦أجاب نداءهم لما دعوهوقد خرس الكفاة عن الجواب
  47. ٤٧وحاط ذرى الشريعة فاستقرتقواعد أمرها بعد اضطراب
  48. ٤٨وذب لسانه وظباه عنهافأصبح روضها غرد الذباب
  49. ٤٩جلاد كل يوم أو جداليعدهما لخطب أو خطاب
  50. ٥٠وشاور في الجهاد شريف عرضأشار بحسن صبر واحتساب
  51. ٥١فأنفذ حكمه والدهر آبوأمضى عزمه والسيف ناب
  52. ٥٢وأدمن قرع باب العز حتىغدا والفتح يفتح كل باب
  53. ٥٣وأرسلها مسومة عراباًتفيض من الوهاد على الروابي
  54. ٥٤تريك البر بحراً من حديدعظيم الموج مصطخب العباب
  55. ٥٥كتائب إن سرت في ليل نقعسرت ونجومها زرق الحراب
  56. ٥٦إن وقد الهجير فليس إلاظلال من عقاب أو عقاب
  57. ٥٧أذل بها ملوك الشرك ملكيذلل شامس النوب الصعاب
  58. ٥٨مهيب البأس فياض العطايامليء بالثواب وبالعقاب
  59. ٥٩ترى الأملاك بني يديه صوراًمن الإشفاق خاضعة الرقاب
  60. ٦٠إذا ما افتر يغر الدست عنهبدت لك عزة الملك اللباب
  61. ٦١جنحت إلى الإقامة في ذراهولم أجنح إلى غير الصواب
  62. ٦٢فلا ماء الفرات بمورد ليولا أكناف دجلة من رحابي
  63. ٦٣ولما لم أجد عندي جزاءلكم غير الثناء المستطاب
  64. ٦٤شفعت جواهر الألفاظ فيكمبمرفوع الدعاء المستجاب