قصائد

وملمس عفة قد نلت منه

محمود سامي الباروديمتأخرالوافرشوقالياء

  1. ١وَمَلْمَسِ عِفَّةٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُبِأَيْدِي اللَّهْوِ مَا شَاءَ التَّمَنِّي
  2. ٢مَلَكْتُ بِهِ عِنَانَ الشَّوْقِ حَتَّىقَضَيْتُ لُبَانَتِي وَأَرَحْتُ ظَنِّي
  3. ٣فَلا تَسْأَلْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُوَلا تَسْأَلْ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي
  4. ٤فَلَوْلا أَنَّ جُنْدَ الصُّبْحِ وَافَتْطَلائِعُهُ وَزَالَ اللَّيْلُ عَنِّي
  5. ٥لَدُمْتُ عَلَى مُعَاقَرَةِ الأَمَانِيوَلَكِنْ رُبَّمَا عَاوَدْتُ فَنِّي