وفى لك حد الجد والسيف غادر
عمارة اليمنيأندلسيالطويلالراء
- ١وفى لك حد الجد والسيف غادروأنهضك التأييد والدهر عاثر
- ٢وأغنتك عن سل المواضي سعادةتدور بها فيمن عصاك الدوائر
- ٣فتوح لها في كل يوم مسرةتباشر سمع المجد منها البشائر
- ٤قضى الله يا ذخر الأئمة أن منيناويك أو ينوي لك الغدر خاسر
- ٥ليهنك فتح أنجبت لك أمهوأم العلى بالنصر والفتح عاقر
- ٦أتاك به الجد السعيد وسلمتمقادته في راحتيك المقادر
- ٧صرفت بن أم الكبائر بعدمانسينا بها منهن ماأنت ذاكر
- ٨وأبطلت كيد الخارجي بن يوسفوأنت كفيل لابن يوسف ناصر
- ٩توهم أن الملك ما سولت لهوساوس أمثلها المنى والخواطر
- ١٠وهذا مرام لم تزل دون نيلهموارد حتف مالهن مصادر
- ١١نصبت له فوق التراب وتحتهحبائل كيد ما لهن مرائر
- ١٢وسدت عليه الأرض صولتك التيمهابتها سور على الأرض دائر
- ١٣ومازال مرعياً من الصبح والدجىبعين رقيب طرفها لك ساهر
- ١٤يقرب مثواه من البعد نحوكمهواجر تحدو عيسه ودياجر
- ١٥ومن كانت الأقدار خادمة لهمضت في العدى أحكامه وهو قادر
- ١٦وكان ورد النيل أقصى أمانهفحل به من أمنه ما يحاذر
- ١٧وما راعه إلا توثب أروعيباده في نصر الهدى ويبادر
- ١٨جزى الله عز الدين عزاً فلم تزلتزورك بشرى النصر فيما يباشر
- ١٩هو الفخر لم يسبق إليه وإن يكنله قبلها في الناكثين نظائر
- ٢٠أخو النصح مازالت طوية سرهتباطن فيما سركم وتظاهر
- ٢١وذو الحزم والعزم الذي طال ما غدايراوح فيما تشتهي ويباكر
- ٢٢فشد به يمنى يديك فإنماحسام حسام في يمينك باتر
- ٢٣وما هو إلا نعمة لك حمدهاوكافر نعماكم من الناس كافر
- ٢٤وخصصت بها بيضاء لم يفتخر بهامن الوزراء الصيد قبلك فاخر
- ٢٥تجاوزت قدر الحمد فيها فما الذييقوم به منا خطيب وشاعر
- ٢٦وأسبغتها نعمى عممت بها الورىفأثنى بما أوليت باد وحاضر
- ٢٧ووسعتها من بعدما ضاق رحبهاوغصت بأنفاس الرجال الحناجر
- ٢٨لكم يا بني رزيك لازال ظلكممواطن سحب الموت فيها مواطر
- ٢٩سللتم على عباس بيض عزائمقهرتم بها سلطانه وهو قاهر
- ٣٠ولو لم تغيبوا فاز بالنصر فائزوخلص من ظفر المنية ظافر
- ٣١حفظتم لآل الحافظ الحرمة التيرعى حقها منكم قديم وآخر
- ٣٢أبوك سقى في مثلها ابن مدافعكؤوساً بها خمر المنية دائر
- ٣٣وأنت كفيت العاضد بن محمدعدواً أتاه ثائراً وهو ثائر
- ٣٤فأنتم لهذا البيت كف وساعدوأنتم لهذا الدست سمع وناظر
- ٣٥وكم لك عند العاضد الطهر من يدلك الله فيها عن إمامك شاكر
- ٣٦ولا مثل خطب تقشعر لمثلهجلود الورى خوفاً وتبلى السرائر
- ٣٧تزل به الأقدام بعد ثبوتهاوتذهل أبصار وتعمى بصائر
- ٣٨ولولاك بعد الله فيها لزعزعتأسرة ملك للهدى ومنابر
- ٣٩خبيت لذا الفتح المبين ذخيرةويا رب خطب فرجته الذخائر
- ٤٠فدامت معاليك الجسام التي بهاوجوه ليالينا زواه زواهر