قصائد

وفى لك حد الجد والسيف غادر

عمارة اليمنيأندلسيالطويلالراء

  1. ١وفى لك حد الجد والسيف غادروأنهضك التأييد والدهر عاثر
  2. ٢وأغنتك عن سل المواضي سعادةتدور بها فيمن عصاك الدوائر
  3. ٣فتوح لها في كل يوم مسرةتباشر سمع المجد منها البشائر
  4. ٤قضى الله يا ذخر الأئمة أن منيناويك أو ينوي لك الغدر خاسر
  5. ٥ليهنك فتح أنجبت لك أمهوأم العلى بالنصر والفتح عاقر
  6. ٦أتاك به الجد السعيد وسلمتمقادته في راحتيك المقادر
  7. ٧صرفت بن أم الكبائر بعدمانسينا بها منهن ماأنت ذاكر
  8. ٨وأبطلت كيد الخارجي بن يوسفوأنت كفيل لابن يوسف ناصر
  9. ٩توهم أن الملك ما سولت لهوساوس أمثلها المنى والخواطر
  10. ١٠وهذا مرام لم تزل دون نيلهموارد حتف مالهن مصادر
  11. ١١نصبت له فوق التراب وتحتهحبائل كيد ما لهن مرائر
  12. ١٢وسدت عليه الأرض صولتك التيمهابتها سور على الأرض دائر
  13. ١٣ومازال مرعياً من الصبح والدجىبعين رقيب طرفها لك ساهر
  14. ١٤يقرب مثواه من البعد نحوكمهواجر تحدو عيسه ودياجر
  15. ١٥ومن كانت الأقدار خادمة لهمضت في العدى أحكامه وهو قادر
  16. ١٦وكان ورد النيل أقصى أمانهفحل به من أمنه ما يحاذر
  17. ١٧وما راعه إلا توثب أروعيباده في نصر الهدى ويبادر
  18. ١٨جزى الله عز الدين عزاً فلم تزلتزورك بشرى النصر فيما يباشر
  19. ١٩هو الفخر لم يسبق إليه وإن يكنله قبلها في الناكثين نظائر
  20. ٢٠أخو النصح مازالت طوية سرهتباطن فيما سركم وتظاهر
  21. ٢١وذو الحزم والعزم الذي طال ما غدايراوح فيما تشتهي ويباكر
  22. ٢٢فشد به يمنى يديك فإنماحسام حسام في يمينك باتر
  23. ٢٣وما هو إلا نعمة لك حمدهاوكافر نعماكم من الناس كافر
  24. ٢٤وخصصت بها بيضاء لم يفتخر بهامن الوزراء الصيد قبلك فاخر
  25. ٢٥تجاوزت قدر الحمد فيها فما الذييقوم به منا خطيب وشاعر
  26. ٢٦وأسبغتها نعمى عممت بها الورىفأثنى بما أوليت باد وحاضر
  27. ٢٧ووسعتها من بعدما ضاق رحبهاوغصت بأنفاس الرجال الحناجر
  28. ٢٨لكم يا بني رزيك لازال ظلكممواطن سحب الموت فيها مواطر
  29. ٢٩سللتم على عباس بيض عزائمقهرتم بها سلطانه وهو قاهر
  30. ٣٠ولو لم تغيبوا فاز بالنصر فائزوخلص من ظفر المنية ظافر
  31. ٣١حفظتم لآل الحافظ الحرمة التيرعى حقها منكم قديم وآخر
  32. ٣٢أبوك سقى في مثلها ابن مدافعكؤوساً بها خمر المنية دائر
  33. ٣٣وأنت كفيت العاضد بن محمدعدواً أتاه ثائراً وهو ثائر
  34. ٣٤فأنتم لهذا البيت كف وساعدوأنتم لهذا الدست سمع وناظر
  35. ٣٥وكم لك عند العاضد الطهر من يدلك الله فيها عن إمامك شاكر
  36. ٣٦ولا مثل خطب تقشعر لمثلهجلود الورى خوفاً وتبلى السرائر
  37. ٣٧تزل به الأقدام بعد ثبوتهاوتذهل أبصار وتعمى بصائر
  38. ٣٨ولولاك بعد الله فيها لزعزعتأسرة ملك للهدى ومنابر
  39. ٣٩خبيت لذا الفتح المبين ذخيرةويا رب خطب فرجته الذخائر
  40. ٤٠فدامت معاليك الجسام التي بهاوجوه ليالينا زواه زواهر