ينيخ المسيف النضو منه بممرع
حجم الخط
- يُنيخُ المُسيف النِّضوَ منه بممرعٍخصيبٍ على حبي المواطرِ ناضِر
- اذا استهلك المحل الذرى بيد السُّرىبني أسْنِمات الرازحات الضَّوامر
- بأزْهرَ ظُهْريِّ الجبين كأنهُسَنا الجوْنة الغراء غِبَّ المَواطرِ
- يضوعُ بأعْقارِ المحافلِ حمْدُهكأنَّ عُلاهُ في دخانِ المَجامرِ
- يُبِرُّ على الطَّوْد المُنيف رزانةًوفي العزم غلاَبٌ شِفار البواترِ
- اذا قيل صدرُ الشرق والغرب أذعنتنفوسُ العِدى عن منطقٍ وضمائر
- يقيناً بأنَّ الزَّيْنبيَّ هو الذييُشارُ اليه في العُلى والمآثِرِ
- وما زال محسودَ المقام وفاخِر الكِرامِ ونَعَّاشَ الجدودِ العواثرِ