راش سهم الملام حين راشا
الصنوبريعباسيالخفيفرومانسيةالشين
- ١راش سهمَ الملامِ حينَ راشافحشاهُ قلبي وما إِن تَحاشى
- ٢أَن رأى الحلمَ ناشَ جَهْدَ التصابيفي اغتباطٍ منّي به حين ناشا
- ٣ورأى أنَّني انخزَلتُ انقياضاًبعد ما كنتُ أَشرئبُّ انهشاشا
- ٤لابساً بعد ذلك العيش عيشاًمستحبّاً في مثله أن يُعاشا
- ٥أيها اللائمي كم استصباحٍأعقبته العواقبُ استعشاشا
- ٦أنا ذاك الآبي احتراشَ الغوانيلُبَّهُ واللبيبُ يأبى احتراشا
- ٧ليس كلُّ الهنودِ هنداً ولا كلُّ رقاشٍ من الغواني رقاشا
- ٨مثلما ليس سادةٌ مثل ساداتي فمن شاءَ فليقلْ كيف ما شا
- ٩رائشي من أَتاهمُ مستريشاًوَيُرى مستريشهم مستراشا
- ١٠ناعشي مَن يَرى مَطيَّتَهُ النعشَ إذا ما عداهم استنعاشا
- ١١باذلي القوتَ وحشةً أن يبيت المستبيتون منهمُ أوحاشا
- ١٢إنا إِن أَستَنِشْهُمُ العزَّ في الدنيا وفي الدينِ واجدٌ مستَناشا
- ١٣بُوِّئوا من قريشَ أوسعها فخراً لدن أوسعوا قريشَ افتراشا
- ١٤حين راسوا على رواسي جبالِ الشركِ ضرباً أَطارها أو أطاشا
- ١٥كلَّما كشَّ أُفْعُوانُ ضَلالٍدَمغوا أُفعُوانه الكشَّاشا
- ١٦دمغوا كلَّ مُجْرَئشٍّ حَشَتْهُجَهْلَةُ الجاهليَّة اجْرئشاشا
- ١٧مستبثِّي عن لمّةٍ وعذارٍبدَّلاني بالادْهِمامِ أبْرِشاشا
- ١٨لم أُسوِّدْ وجهَ المشيب ولا حكَّمتُ فيه المقراضَ والمنقاشا
- ١٩بل وجدتُ المشيبَ أَفضلَ منتاشٍ من الغيِّ للمريدِ انتباشا
- ٢٠زائداً في بصيرتي في هواكمْناعشي كلَّما استمحتُ انتعاشا
- ٢١ما تَعَاشيتُ مذ علمتُ ولا أوطأتُ في العلمِ عَشْوةً من تعاشى
- ٢٢إِخوتي ما لنا نملُّ الندامىمعَ مَنْ ملَّ أو يملُّ احتماشا
- ٢٣ليس منّي فُرْشي ولا أنا منهاجانبَ الجنبُ في الحسينِ الفراشا
- ٢٤فمتى جَمَّش الكرى جَفْنَ عينيلم يَجدْ جفنُ عيني انجماشا
- ٢٥ومتى ما بكيتُ منكمشاً كان بكائي أشدَّ مني انكماشا
- ٢٦فاز بطنُ العراق بالأنسِ منهوشكى بطنُ يثربَ الإيحاشا
- ٢٧واستعاضت تلك المغاني من الأهلين وحشاً يزيدها إستيحاشا
- ٢٨خالياتٍ تمشي ببوغائها الريحُ وأُدْمُ الظباءِ فيها تَماشى
- ٢٩إن تَفُتْها الظُّلمانُ تزجي رئالاًلا تَفُتْها الخيطان تُزْجِي جحاشا
- ٣٠أَعطَشَتْ بعد أَنجمٍ من بني أحمدَ يجلو ضياؤها الإِغطاشا
- ٣١خاتمُ الرسل والمميحُ رياشَ الفضلِ للمستميحِ منه الرّياشا
- ٣٢صاحبُ الحوضِ ضامنُ الريّ في يومٍ يسودُ الرواءُ فيه العِطَاشا
- ٣٣مثقبُ النورِ للبريّةِ نورِ العدلِ من بعد ما خبا وتلاشى
- ٣٤للذي قال للمريدِ اقتصاصاًاقتصصْ ما تريدُ منِّي عُكَاشا
- ٣٥هو خَشَّ التقى بغيرِ خشاشٍثم أَعطى الوصيَّ ذاك الخشاشا
- ٣٦حبَّش المأزِقَ الممزَّق بالسيفِ وبالرّمح دونَه الأحباشا
- ٣٧لم يَطِشْ سَهْمهُ ببدرٍ ولا أُحْدٍ ولا كان في حنينِ مُطَاشا
- ٣٨بل أبارَ الأسودَ يومَ حنينٍأَسَدٌ يتركُ الأسودَ خِشاشا
- ٣٩يوم تاهتْ به السيوفُ مِصاعاًوتباهت به الرماح فراشاً
- ٤٠وكأن الأحزاب جراداًوكأَنَّ اليهودَ كانوا فَراشا
- ٤١حشَّ نيران حربِهِمْ ناضياً سَيْفاً لنيرانِ حريهم حشَّاشا
- ٤٢من يُمِلْ عرشَه يُمِلْهُ بمأثورٍ يُميلُ العروشَ والأعراشا
- ٤٣خائضُ الجحفلِ الكثيفِ بضربٍيوسعُ الجحفلَ الكثيفَ انفشاشا
- ٤٤يُعْمِلُ الضربةَ المُرِشَّةَ إِذ يُعْملُ فيهم والطعنةَ المِرْشاشا
- ٤٥حين تبدي تلك الصدورُ انضماماًثم يبدين والسُّحورَ انتفاشا
- ٤٦من إذا ما تجاحشَ القومُ بالآراءِ بذَّ المجاحشينَ جِحاشا
- ٤٧مَنْ به أَسرعَ الظلامُ انطواءًوبه أَسرعُ الضياء انفراشا
- ٤٨يتقرَّى المرتَ المروراةَ ورّاداً على الظِّمءِ وِرْدَها النشاشا
- ٤٩لا يبالي وَحْشَ الهجير إذا واجَهَ وَجْهَ الهواجرِ المحَّاشا
- ٥٠يا بني أحمدٍ هواكم هوىً خالط منَّا مِخاخَنا والمُشَاشا
- ٥١جاد قبراً بكربلاءَ رشاشُ الغيثِ ما اسطاعَتِ الغيوثُ رشاشا
- ٥٢واسجاشَ الربيعُ فيها جيوشاًمن جيوشِ الربيع فيها استجاشا
- ٥٣نقَّشَتْ روضها أكفُّ حياهاوكفى الرّوضَ بالحيا نقَّاشا
- ٥٤فهناك النقيُّ جيباً من الفحشاء ما رام مُفْحِشٌ إِفحاشا
- ٥٥لا المُراشي ولا المصانعُ في الدينِ إِذا صانعَ المريبُ وحاشى
- ٥٦وابلٌ من تقى هزيمُ الشآبيب إذا الأتقياءُ كانوا طِشاشا
- ٥٧ما ذكرتُ الحسينَ بالطفِّ إِلاَّجاشَ صدري بما ذكرتُ وجاشا
- ٥٨حين أعطى الأعنّةَ الخيلَ أَوْبَاشُ يزيدٍ تَبَّاً لهم أَوباشا
- ٥٩طمعاً أن يُلَقَّبوا نُصَّاحاًليزيدٍ فَلُقِّبوا غُشَّاشا
- ٦٠ورجاءً أَنْ يُدهشوا المنجدَ النَّجْدَ الذي ليسَ يرْهَبُ الإِدهاشا
- ٦١فلقوا منه أثبتَ الناسِ جيشاًحين يُلْقى وأَثبتَ الناسِ جاشا
- ٦٢حُوَّلاً قُلَّباً يقارع مَنْ قارعَ لا هائباً ولا طيّاشا
- ٦٣عالياً أرؤسَ الكباشِ بِشَدَّاتٍ يُغادِرْنَ كالنعاجِ الكباشا
- ٦٤ذائداً عن حُشاشَةِ النفس حتىلم يَدَعْ للنفوسِ منهم حُشَاشا
- ٦٥فتظنّوا من صَوْلَةِ ابنِ عليٍّفيهمُ أَنَّهُ عليٌّ عاشا
- ٦٦ناوَشُوهُ دونَ الفراتِ ولولاسابقُ الحكم ما أَطاقوا النِّواشا
- ٦٧فثَنى من عنانِهِ وهو عَطْشانُ وليستْ منه الرماحُ عِطاشا
- ٦٨ودَّعَتْهُ على غشاشٍ نساءٌما اشتفى مِنْ وداعهنَّ غِشاشا
- ٦٩كلَّما رام للنساءِ وداعاًكامَشُوهُ دونَ الوَداع كِماشا
- ٧٠غادروا ابنَ النبيِّ مفترشاً فُرْش الصحاري يا هولَ ذاك افتراشا
- ٧١وفَروا منه مَوْضِعاً كان يؤذيجدَّه أن يحسَّ فيه انخداشا
- ٧٢علَّمتني الإِجهاشَ قَتْلى على الطفِّوما كنتُ أُحْسِنُ الإجهاشا
- ٧٣وأَسىً نِيطَ بالنياطِ حكى فينهشه القلبَ أرقماً نَهَّاشا
- ٧٤حين قالوا ابنُ بنتِ أحمدَ أودىقلتُ حاشا ابنَ بنتِ أحمدَ حاشا
- ٧٥ليس من بطشهمْ ثَوى بل ثَوى عَنبطشِ يومِ لم ينفِككْ بَطَّاشا
- ٧٦وصروفُ الأيامِ تقتحمُ الأخياسَ بغياً وتهجمُ الأعشاشا
- ٧٧تستعدُّ الورى حشيشاً فما تَبرَحُ تستغرق الحشيشَ احتشاشا
- ٧٨كم لذا الموت من مناقيش ما تنفَكُّ تستخرجُ النفوسَ انتقاشا
- ٧٩نحن منهم إِما هو احرنفشَ جهمَ المحيَّا يَرُوعنا احرنفاشا
- ٨٠لو حمى نوبةً ودودٌ ودوداًيا صحابي الوداد لا الأغشاشا
- ٨١لحماها أبو عرارٍ عراراًوحماها أبو خراشٍ خراشا
- ٨٢بل لكان الحسين أولى بأن يولى انتصاحاً فكيف يولى اغتشاشا
- ٨٣يا لعادين لم يكن منهم خاشٍ ولا كان فيهمُ مَنْ تخاشى
- ٨٤استطاشَ اللعينُ إِبليسُ منهمْغيرَ نائينَ عنه مهما استطاشا
- ٨٥استخفَّ الرؤوسَ منهم فضاهَتْحين ضاهَتْ في الخفَّةِ الخَشخاشا
- ٨٦منع المَرْقَدَ انتعاشُ أُيومٍمن هُمومٍ فُقْنَ الأيومَ انتعاشا
- ٨٧كيف ما أرعشت أنامل شمرفأبت أن تطيع فيه إرتعاشاً
- ٨٨كيف لم ترتهشِ من الرعبِ كفَّاهُ فيُكفاهُما الحسينُ ارتهاشا
- ٨٩فمتى تَطْرَغِشُّ أمراضُ أبناءِ الهدى أو تُقاربُ اطْرِغشاشا
- ٩٠ذا إذا جاحمُ الجحيمِ شفى الغيطَ امتخاخاً أنقاءهم وامتشاشا
- ٩١أيُّها الراكبون أفحشَ ما يَرْكبُ من كانَ فاحشاً نجَّاشا
- ٩٢إنما حُشْتُمُ يزيدَ إلى النَّارِ كما حاشكُمْ إِليها وحاشا
- ٩٣وأردتمْ بأن يكون شباشاًلتسفُّوا الدنيا فكان شباشا
- ٩٤كذواتِ الأكراشِ ليست ترى المغنَم إلا أَن تملأ الأكراشا
- ٩٥فَرطُ غُتْميَّةٍ سبقتمْ بها بَرْكشَ أو باكَ باكَ أو خُرخاشا
- ٩٦لو منَ الطير كنتمُ أيها الخُفْشُ قلوباً لكنتمُ خُفَّاشاً
- ٩٧يا صدوراً كانت قبورَ ترابٍفأصابت منه لها نَبَّاشا
- ٩٨تلك أَضغان بدرإنتبشت منبعدما لم تكن تطيق إنتباشا
- ٩٩في يزيد يا سادتي عَجَبٌ يَنْجُشُ فكري فما يني نجَّاشا
- ١٠٠حَمَلتْ فُرْشُ مُلككمْ منه مَن يَصْغُرُ عَنْ أن يُدعَى لكمْ فَرَّاشا
- ١٠١ليس إِلا لأنَّهُ احتَوشَتْهُحُمُرُ الجهلِ فادَّرته احتواشا
- ١٠٢أيها الناصبون لي في هوى مَنْلن أرى عن هواهمُ متحاشى
- ١٠٣إن هفا الكلبُ للهراشِ فللدينِ أُسودٌ تُنْسي الكلابَ الهراشا
- ١٠٤ليس مخُّ الدنيا كما كان راراًلا ولا العظمُ مثل ما كان راشا
- ١٠٥ببني هاشم أَمِنَّا ارتعاشاًكان فيه مما تخافُ ارتعاشا
- ١٠٦هاكها لا تؤمُّ خاخَ ولا شاشَ ولكن تجوزُ خاخاً وشاشا
- ١٠٧جُونَةٌ ضُمِّنَتْ صنوفاً من الأحفاش أَطْيِبْ بها أَحفاشا
- ١٠٨جاش بحرُ الصنوبريِّ بمعناها وما زال بحرُهُ جيَّاشا
- ١٠٩ذات نظم مستحسنٍ مستمشٍّكلما زاد زدته استمشاشا
- ١١٠فهو في القلبِ حين ينخشُّ أوحَىمنه في سمع سامعيه انخشاشا
- ١١١تتقاضى الغيوثَ مهما أرَشَّتْسُحْبُها أن تُواصلَ الإِرشاشا
- ١١٢فَمُوالٍ يُغشى عليه إذا أصغى لها منافقٌ يَتَغاشى