راش سهم الملام حين راشا
الصنوبريعباسيالخفيفرومانسيةالشين
حجم الخط
- راش سهمَ الملامِ حينَ راشافحشاهُ قلبي وما إِن تَحاشى
- أَن رأى الحلمَ ناشَ جَهْدَ التصابيفي اغتباطٍ منّي به حين ناشا
- ورأى أنَّني انخزَلتُ انقياضاًبعد ما كنتُ أَشرئبُّ انهشاشا
- لابساً بعد ذلك العيش عيشاًمستحبّاً في مثله أن يُعاشا
- أيها اللائمي كم استصباحٍأعقبته العواقبُ استعشاشا
- أنا ذاك الآبي احتراشَ الغوانيلُبَّهُ واللبيبُ يأبى احتراشا
- ليس كلُّ الهنودِ هنداً ولا كلُّ رقاشٍ من الغواني رقاشا
- مثلما ليس سادةٌ مثل ساداتي فمن شاءَ فليقلْ كيف ما شا
- رائشي من أَتاهمُ مستريشاًوَيُرى مستريشهم مستراشا
- ناعشي مَن يَرى مَطيَّتَهُ النعشَ إذا ما عداهم استنعاشا
- باذلي القوتَ وحشةً أن يبيت المستبيتون منهمُ أوحاشا
- إنا إِن أَستَنِشْهُمُ العزَّ في الدنيا وفي الدينِ واجدٌ مستَناشا
- بُوِّئوا من قريشَ أوسعها فخراً لدن أوسعوا قريشَ افتراشا
- حين راسوا على رواسي جبالِ الشركِ ضرباً أَطارها أو أطاشا
- كلَّما كشَّ أُفْعُوانُ ضَلالٍدَمغوا أُفعُوانه الكشَّاشا
- دمغوا كلَّ مُجْرَئشٍّ حَشَتْهُجَهْلَةُ الجاهليَّة اجْرئشاشا
- مستبثِّي عن لمّةٍ وعذارٍبدَّلاني بالادْهِمامِ أبْرِشاشا
- لم أُسوِّدْ وجهَ المشيب ولا حكَّمتُ فيه المقراضَ والمنقاشا
- بل وجدتُ المشيبَ أَفضلَ منتاشٍ من الغيِّ للمريدِ انتباشا
- زائداً في بصيرتي في هواكمْناعشي كلَّما استمحتُ انتعاشا
- ما تَعَاشيتُ مذ علمتُ ولا أوطأتُ في العلمِ عَشْوةً من تعاشى
- إِخوتي ما لنا نملُّ الندامىمعَ مَنْ ملَّ أو يملُّ احتماشا
- ليس منّي فُرْشي ولا أنا منهاجانبَ الجنبُ في الحسينِ الفراشا
- فمتى جَمَّش الكرى جَفْنَ عينيلم يَجدْ جفنُ عيني انجماشا
- ومتى ما بكيتُ منكمشاً كان بكائي أشدَّ مني انكماشا
- فاز بطنُ العراق بالأنسِ منهوشكى بطنُ يثربَ الإيحاشا
- واستعاضت تلك المغاني من الأهلين وحشاً يزيدها إستيحاشا
- خالياتٍ تمشي ببوغائها الريحُ وأُدْمُ الظباءِ فيها تَماشى
- إن تَفُتْها الظُّلمانُ تزجي رئالاًلا تَفُتْها الخيطان تُزْجِي جحاشا
- أَعطَشَتْ بعد أَنجمٍ من بني أحمدَ يجلو ضياؤها الإِغطاشا
- خاتمُ الرسل والمميحُ رياشَ الفضلِ للمستميحِ منه الرّياشا
- صاحبُ الحوضِ ضامنُ الريّ في يومٍ يسودُ الرواءُ فيه العِطَاشا
- مثقبُ النورِ للبريّةِ نورِ العدلِ من بعد ما خبا وتلاشى
- للذي قال للمريدِ اقتصاصاًاقتصصْ ما تريدُ منِّي عُكَاشا
- هو خَشَّ التقى بغيرِ خشاشٍثم أَعطى الوصيَّ ذاك الخشاشا
- حبَّش المأزِقَ الممزَّق بالسيفِ وبالرّمح دونَه الأحباشا
- لم يَطِشْ سَهْمهُ ببدرٍ ولا أُحْدٍ ولا كان في حنينِ مُطَاشا
- بل أبارَ الأسودَ يومَ حنينٍأَسَدٌ يتركُ الأسودَ خِشاشا
- يوم تاهتْ به السيوفُ مِصاعاًوتباهت به الرماح فراشاً
- وكأن الأحزاب جراداًوكأَنَّ اليهودَ كانوا فَراشا
- حشَّ نيران حربِهِمْ ناضياً سَيْفاً لنيرانِ حريهم حشَّاشا
- من يُمِلْ عرشَه يُمِلْهُ بمأثورٍ يُميلُ العروشَ والأعراشا
- خائضُ الجحفلِ الكثيفِ بضربٍيوسعُ الجحفلَ الكثيفَ انفشاشا
- يُعْمِلُ الضربةَ المُرِشَّةَ إِذ يُعْملُ فيهم والطعنةَ المِرْشاشا
- حين تبدي تلك الصدورُ انضماماًثم يبدين والسُّحورَ انتفاشا
- من إذا ما تجاحشَ القومُ بالآراءِ بذَّ المجاحشينَ جِحاشا
- مَنْ به أَسرعَ الظلامُ انطواءًوبه أَسرعُ الضياء انفراشا
- يتقرَّى المرتَ المروراةَ ورّاداً على الظِّمءِ وِرْدَها النشاشا
- لا يبالي وَحْشَ الهجير إذا واجَهَ وَجْهَ الهواجرِ المحَّاشا
- يا بني أحمدٍ هواكم هوىً خالط منَّا مِخاخَنا والمُشَاشا
- جاد قبراً بكربلاءَ رشاشُ الغيثِ ما اسطاعَتِ الغيوثُ رشاشا
- واسجاشَ الربيعُ فيها جيوشاًمن جيوشِ الربيع فيها استجاشا
- نقَّشَتْ روضها أكفُّ حياهاوكفى الرّوضَ بالحيا نقَّاشا
- فهناك النقيُّ جيباً من الفحشاء ما رام مُفْحِشٌ إِفحاشا
- لا المُراشي ولا المصانعُ في الدينِ إِذا صانعَ المريبُ وحاشى
- وابلٌ من تقى هزيمُ الشآبيب إذا الأتقياءُ كانوا طِشاشا
- ما ذكرتُ الحسينَ بالطفِّ إِلاَّجاشَ صدري بما ذكرتُ وجاشا
- حين أعطى الأعنّةَ الخيلَ أَوْبَاشُ يزيدٍ تَبَّاً لهم أَوباشا
- طمعاً أن يُلَقَّبوا نُصَّاحاًليزيدٍ فَلُقِّبوا غُشَّاشا
- ورجاءً أَنْ يُدهشوا المنجدَ النَّجْدَ الذي ليسَ يرْهَبُ الإِدهاشا
- فلقوا منه أثبتَ الناسِ جيشاًحين يُلْقى وأَثبتَ الناسِ جاشا
- حُوَّلاً قُلَّباً يقارع مَنْ قارعَ لا هائباً ولا طيّاشا
- عالياً أرؤسَ الكباشِ بِشَدَّاتٍ يُغادِرْنَ كالنعاجِ الكباشا
- ذائداً عن حُشاشَةِ النفس حتىلم يَدَعْ للنفوسِ منهم حُشَاشا
- فتظنّوا من صَوْلَةِ ابنِ عليٍّفيهمُ أَنَّهُ عليٌّ عاشا
- ناوَشُوهُ دونَ الفراتِ ولولاسابقُ الحكم ما أَطاقوا النِّواشا
- فثَنى من عنانِهِ وهو عَطْشانُ وليستْ منه الرماحُ عِطاشا
- ودَّعَتْهُ على غشاشٍ نساءٌما اشتفى مِنْ وداعهنَّ غِشاشا
- كلَّما رام للنساءِ وداعاًكامَشُوهُ دونَ الوَداع كِماشا
- غادروا ابنَ النبيِّ مفترشاً فُرْش الصحاري يا هولَ ذاك افتراشا
- وفَروا منه مَوْضِعاً كان يؤذيجدَّه أن يحسَّ فيه انخداشا
- علَّمتني الإِجهاشَ قَتْلى على الطفِّوما كنتُ أُحْسِنُ الإجهاشا
- وأَسىً نِيطَ بالنياطِ حكى فينهشه القلبَ أرقماً نَهَّاشا
- حين قالوا ابنُ بنتِ أحمدَ أودىقلتُ حاشا ابنَ بنتِ أحمدَ حاشا
- ليس من بطشهمْ ثَوى بل ثَوى عَنبطشِ يومِ لم ينفِككْ بَطَّاشا
- وصروفُ الأيامِ تقتحمُ الأخياسَ بغياً وتهجمُ الأعشاشا
- تستعدُّ الورى حشيشاً فما تَبرَحُ تستغرق الحشيشَ احتشاشا
- كم لذا الموت من مناقيش ما تنفَكُّ تستخرجُ النفوسَ انتقاشا
- نحن منهم إِما هو احرنفشَ جهمَ المحيَّا يَرُوعنا احرنفاشا
- لو حمى نوبةً ودودٌ ودوداًيا صحابي الوداد لا الأغشاشا
- لحماها أبو عرارٍ عراراًوحماها أبو خراشٍ خراشا
- بل لكان الحسين أولى بأن يولى انتصاحاً فكيف يولى اغتشاشا
- يا لعادين لم يكن منهم خاشٍ ولا كان فيهمُ مَنْ تخاشى
- استطاشَ اللعينُ إِبليسُ منهمْغيرَ نائينَ عنه مهما استطاشا
- استخفَّ الرؤوسَ منهم فضاهَتْحين ضاهَتْ في الخفَّةِ الخَشخاشا
- منع المَرْقَدَ انتعاشُ أُيومٍمن هُمومٍ فُقْنَ الأيومَ انتعاشا
- كيف ما أرعشت أنامل شمرفأبت أن تطيع فيه إرتعاشاً
- كيف لم ترتهشِ من الرعبِ كفَّاهُ فيُكفاهُما الحسينُ ارتهاشا
- فمتى تَطْرَغِشُّ أمراضُ أبناءِ الهدى أو تُقاربُ اطْرِغشاشا
- ذا إذا جاحمُ الجحيمِ شفى الغيطَ امتخاخاً أنقاءهم وامتشاشا
- أيُّها الراكبون أفحشَ ما يَرْكبُ من كانَ فاحشاً نجَّاشا
- إنما حُشْتُمُ يزيدَ إلى النَّارِ كما حاشكُمْ إِليها وحاشا
- وأردتمْ بأن يكون شباشاًلتسفُّوا الدنيا فكان شباشا
- كذواتِ الأكراشِ ليست ترى المغنَم إلا أَن تملأ الأكراشا
- فَرطُ غُتْميَّةٍ سبقتمْ بها بَرْكشَ أو باكَ باكَ أو خُرخاشا
- لو منَ الطير كنتمُ أيها الخُفْشُ قلوباً لكنتمُ خُفَّاشاً
- يا صدوراً كانت قبورَ ترابٍفأصابت منه لها نَبَّاشا
- تلك أَضغان بدرإنتبشت منبعدما لم تكن تطيق إنتباشا
- في يزيد يا سادتي عَجَبٌ يَنْجُشُ فكري فما يني نجَّاشا
- حَمَلتْ فُرْشُ مُلككمْ منه مَن يَصْغُرُ عَنْ أن يُدعَى لكمْ فَرَّاشا
- ليس إِلا لأنَّهُ احتَوشَتْهُحُمُرُ الجهلِ فادَّرته احتواشا
- أيها الناصبون لي في هوى مَنْلن أرى عن هواهمُ متحاشى
- إن هفا الكلبُ للهراشِ فللدينِ أُسودٌ تُنْسي الكلابَ الهراشا
- ليس مخُّ الدنيا كما كان راراًلا ولا العظمُ مثل ما كان راشا
- ببني هاشم أَمِنَّا ارتعاشاًكان فيه مما تخافُ ارتعاشا
- هاكها لا تؤمُّ خاخَ ولا شاشَ ولكن تجوزُ خاخاً وشاشا
- جُونَةٌ ضُمِّنَتْ صنوفاً من الأحفاش أَطْيِبْ بها أَحفاشا
- جاش بحرُ الصنوبريِّ بمعناها وما زال بحرُهُ جيَّاشا
- ذات نظم مستحسنٍ مستمشٍّكلما زاد زدته استمشاشا
- فهو في القلبِ حين ينخشُّ أوحَىمنه في سمع سامعيه انخشاشا
- تتقاضى الغيوثَ مهما أرَشَّتْسُحْبُها أن تُواصلَ الإِرشاشا
- فَمُوالٍ يُغشى عليه إذا أصغى لها منافقٌ يَتَغاشى