قصائد

راش سهم الملام حين راشا

الصنوبريعباسيالخفيفرومانسيةالشين

  1. ١راش سهمَ الملامِ حينَ راشافحشاهُ قلبي وما إِن تَحاشى
  2. ٢أَن رأى الحلمَ ناشَ جَهْدَ التصابيفي اغتباطٍ منّي به حين ناشا
  3. ٣ورأى أنَّني انخزَلتُ انقياضاًبعد ما كنتُ أَشرئبُّ انهشاشا
  4. ٤لابساً بعد ذلك العيش عيشاًمستحبّاً في مثله أن يُعاشا
  5. ٥أيها اللائمي كم استصباحٍأعقبته العواقبُ استعشاشا
  6. ٦أنا ذاك الآبي احتراشَ الغوانيلُبَّهُ واللبيبُ يأبى احتراشا
  7. ٧ليس كلُّ الهنودِ هنداً ولا كلُّ رقاشٍ من الغواني رقاشا
  8. ٨مثلما ليس سادةٌ مثل ساداتي فمن شاءَ فليقلْ كيف ما شا
  9. ٩رائشي من أَتاهمُ مستريشاًوَيُرى مستريشهم مستراشا
  10. ١٠ناعشي مَن يَرى مَطيَّتَهُ النعشَ إذا ما عداهم استنعاشا
  11. ١١باذلي القوتَ وحشةً أن يبيت المستبيتون منهمُ أوحاشا
  12. ١٢إنا إِن أَستَنِشْهُمُ العزَّ في الدنيا وفي الدينِ واجدٌ مستَناشا
  13. ١٣بُوِّئوا من قريشَ أوسعها فخراً لدن أوسعوا قريشَ افتراشا
  14. ١٤حين راسوا على رواسي جبالِ الشركِ ضرباً أَطارها أو أطاشا
  15. ١٥كلَّما كشَّ أُفْعُوانُ ضَلالٍدَمغوا أُفعُوانه الكشَّاشا
  16. ١٦دمغوا كلَّ مُجْرَئشٍّ حَشَتْهُجَهْلَةُ الجاهليَّة اجْرئشاشا
  17. ١٧مستبثِّي عن لمّةٍ وعذارٍبدَّلاني بالادْهِمامِ أبْرِشاشا
  18. ١٨لم أُسوِّدْ وجهَ المشيب ولا حكَّمتُ فيه المقراضَ والمنقاشا
  19. ١٩بل وجدتُ المشيبَ أَفضلَ منتاشٍ من الغيِّ للمريدِ انتباشا
  20. ٢٠زائداً في بصيرتي في هواكمْناعشي كلَّما استمحتُ انتعاشا
  21. ٢١ما تَعَاشيتُ مذ علمتُ ولا أوطأتُ في العلمِ عَشْوةً من تعاشى
  22. ٢٢إِخوتي ما لنا نملُّ الندامىمعَ مَنْ ملَّ أو يملُّ احتماشا
  23. ٢٣ليس منّي فُرْشي ولا أنا منهاجانبَ الجنبُ في الحسينِ الفراشا
  24. ٢٤فمتى جَمَّش الكرى جَفْنَ عينيلم يَجدْ جفنُ عيني انجماشا
  25. ٢٥ومتى ما بكيتُ منكمشاً كان بكائي أشدَّ مني انكماشا
  26. ٢٦فاز بطنُ العراق بالأنسِ منهوشكى بطنُ يثربَ الإيحاشا
  27. ٢٧واستعاضت تلك المغاني من الأهلين وحشاً يزيدها إستيحاشا
  28. ٢٨خالياتٍ تمشي ببوغائها الريحُ وأُدْمُ الظباءِ فيها تَماشى
  29. ٢٩إن تَفُتْها الظُّلمانُ تزجي رئالاًلا تَفُتْها الخيطان تُزْجِي جحاشا
  30. ٣٠أَعطَشَتْ بعد أَنجمٍ من بني أحمدَ يجلو ضياؤها الإِغطاشا
  31. ٣١خاتمُ الرسل والمميحُ رياشَ الفضلِ للمستميحِ منه الرّياشا
  32. ٣٢صاحبُ الحوضِ ضامنُ الريّ في يومٍ يسودُ الرواءُ فيه العِطَاشا
  33. ٣٣مثقبُ النورِ للبريّةِ نورِ العدلِ من بعد ما خبا وتلاشى
  34. ٣٤للذي قال للمريدِ اقتصاصاًاقتصصْ ما تريدُ منِّي عُكَاشا
  35. ٣٥هو خَشَّ التقى بغيرِ خشاشٍثم أَعطى الوصيَّ ذاك الخشاشا
  36. ٣٦حبَّش المأزِقَ الممزَّق بالسيفِ وبالرّمح دونَه الأحباشا
  37. ٣٧لم يَطِشْ سَهْمهُ ببدرٍ ولا أُحْدٍ ولا كان في حنينِ مُطَاشا
  38. ٣٨بل أبارَ الأسودَ يومَ حنينٍأَسَدٌ يتركُ الأسودَ خِشاشا
  39. ٣٩يوم تاهتْ به السيوفُ مِصاعاًوتباهت به الرماح فراشاً
  40. ٤٠وكأن الأحزاب جراداًوكأَنَّ اليهودَ كانوا فَراشا
  41. ٤١حشَّ نيران حربِهِمْ ناضياً سَيْفاً لنيرانِ حريهم حشَّاشا
  42. ٤٢من يُمِلْ عرشَه يُمِلْهُ بمأثورٍ يُميلُ العروشَ والأعراشا
  43. ٤٣خائضُ الجحفلِ الكثيفِ بضربٍيوسعُ الجحفلَ الكثيفَ انفشاشا
  44. ٤٤يُعْمِلُ الضربةَ المُرِشَّةَ إِذ يُعْملُ فيهم والطعنةَ المِرْشاشا
  45. ٤٥حين تبدي تلك الصدورُ انضماماًثم يبدين والسُّحورَ انتفاشا
  46. ٤٦من إذا ما تجاحشَ القومُ بالآراءِ بذَّ المجاحشينَ جِحاشا
  47. ٤٧مَنْ به أَسرعَ الظلامُ انطواءًوبه أَسرعُ الضياء انفراشا
  48. ٤٨يتقرَّى المرتَ المروراةَ ورّاداً على الظِّمءِ وِرْدَها النشاشا
  49. ٤٩لا يبالي وَحْشَ الهجير إذا واجَهَ وَجْهَ الهواجرِ المحَّاشا
  50. ٥٠يا بني أحمدٍ هواكم هوىً خالط منَّا مِخاخَنا والمُشَاشا
  51. ٥١جاد قبراً بكربلاءَ رشاشُ الغيثِ ما اسطاعَتِ الغيوثُ رشاشا
  52. ٥٢واسجاشَ الربيعُ فيها جيوشاًمن جيوشِ الربيع فيها استجاشا
  53. ٥٣نقَّشَتْ روضها أكفُّ حياهاوكفى الرّوضَ بالحيا نقَّاشا
  54. ٥٤فهناك النقيُّ جيباً من الفحشاء ما رام مُفْحِشٌ إِفحاشا
  55. ٥٥لا المُراشي ولا المصانعُ في الدينِ إِذا صانعَ المريبُ وحاشى
  56. ٥٦وابلٌ من تقى هزيمُ الشآبيب إذا الأتقياءُ كانوا طِشاشا
  57. ٥٧ما ذكرتُ الحسينَ بالطفِّ إِلاَّجاشَ صدري بما ذكرتُ وجاشا
  58. ٥٨حين أعطى الأعنّةَ الخيلَ أَوْبَاشُ يزيدٍ تَبَّاً لهم أَوباشا
  59. ٥٩طمعاً أن يُلَقَّبوا نُصَّاحاًليزيدٍ فَلُقِّبوا غُشَّاشا
  60. ٦٠ورجاءً أَنْ يُدهشوا المنجدَ النَّجْدَ الذي ليسَ يرْهَبُ الإِدهاشا
  61. ٦١فلقوا منه أثبتَ الناسِ جيشاًحين يُلْقى وأَثبتَ الناسِ جاشا
  62. ٦٢حُوَّلاً قُلَّباً يقارع مَنْ قارعَ لا هائباً ولا طيّاشا
  63. ٦٣عالياً أرؤسَ الكباشِ بِشَدَّاتٍ يُغادِرْنَ كالنعاجِ الكباشا
  64. ٦٤ذائداً عن حُشاشَةِ النفس حتىلم يَدَعْ للنفوسِ منهم حُشَاشا
  65. ٦٥فتظنّوا من صَوْلَةِ ابنِ عليٍّفيهمُ أَنَّهُ عليٌّ عاشا
  66. ٦٦ناوَشُوهُ دونَ الفراتِ ولولاسابقُ الحكم ما أَطاقوا النِّواشا
  67. ٦٧فثَنى من عنانِهِ وهو عَطْشانُ وليستْ منه الرماحُ عِطاشا
  68. ٦٨ودَّعَتْهُ على غشاشٍ نساءٌما اشتفى مِنْ وداعهنَّ غِشاشا
  69. ٦٩كلَّما رام للنساءِ وداعاًكامَشُوهُ دونَ الوَداع كِماشا
  70. ٧٠غادروا ابنَ النبيِّ مفترشاً فُرْش الصحاري يا هولَ ذاك افتراشا
  71. ٧١وفَروا منه مَوْضِعاً كان يؤذيجدَّه أن يحسَّ فيه انخداشا
  72. ٧٢علَّمتني الإِجهاشَ قَتْلى على الطفِّوما كنتُ أُحْسِنُ الإجهاشا
  73. ٧٣وأَسىً نِيطَ بالنياطِ حكى فينهشه القلبَ أرقماً نَهَّاشا
  74. ٧٤حين قالوا ابنُ بنتِ أحمدَ أودىقلتُ حاشا ابنَ بنتِ أحمدَ حاشا
  75. ٧٥ليس من بطشهمْ ثَوى بل ثَوى عَنبطشِ يومِ لم ينفِككْ بَطَّاشا
  76. ٧٦وصروفُ الأيامِ تقتحمُ الأخياسَ بغياً وتهجمُ الأعشاشا
  77. ٧٧تستعدُّ الورى حشيشاً فما تَبرَحُ تستغرق الحشيشَ احتشاشا
  78. ٧٨كم لذا الموت من مناقيش ما تنفَكُّ تستخرجُ النفوسَ انتقاشا
  79. ٧٩نحن منهم إِما هو احرنفشَ جهمَ المحيَّا يَرُوعنا احرنفاشا
  80. ٨٠لو حمى نوبةً ودودٌ ودوداًيا صحابي الوداد لا الأغشاشا
  81. ٨١لحماها أبو عرارٍ عراراًوحماها أبو خراشٍ خراشا
  82. ٨٢بل لكان الحسين أولى بأن يولى انتصاحاً فكيف يولى اغتشاشا
  83. ٨٣يا لعادين لم يكن منهم خاشٍ ولا كان فيهمُ مَنْ تخاشى
  84. ٨٤استطاشَ اللعينُ إِبليسُ منهمْغيرَ نائينَ عنه مهما استطاشا
  85. ٨٥استخفَّ الرؤوسَ منهم فضاهَتْحين ضاهَتْ في الخفَّةِ الخَشخاشا
  86. ٨٦منع المَرْقَدَ انتعاشُ أُيومٍمن هُمومٍ فُقْنَ الأيومَ انتعاشا
  87. ٨٧كيف ما أرعشت أنامل شمرفأبت أن تطيع فيه إرتعاشاً
  88. ٨٨كيف لم ترتهشِ من الرعبِ كفَّاهُ فيُكفاهُما الحسينُ ارتهاشا
  89. ٨٩فمتى تَطْرَغِشُّ أمراضُ أبناءِ الهدى أو تُقاربُ اطْرِغشاشا
  90. ٩٠ذا إذا جاحمُ الجحيمِ شفى الغيطَ امتخاخاً أنقاءهم وامتشاشا
  91. ٩١أيُّها الراكبون أفحشَ ما يَرْكبُ من كانَ فاحشاً نجَّاشا
  92. ٩٢إنما حُشْتُمُ يزيدَ إلى النَّارِ كما حاشكُمْ إِليها وحاشا
  93. ٩٣وأردتمْ بأن يكون شباشاًلتسفُّوا الدنيا فكان شباشا
  94. ٩٤كذواتِ الأكراشِ ليست ترى المغنَم إلا أَن تملأ الأكراشا
  95. ٩٥فَرطُ غُتْميَّةٍ سبقتمْ بها بَرْكشَ أو باكَ باكَ أو خُرخاشا
  96. ٩٦لو منَ الطير كنتمُ أيها الخُفْشُ قلوباً لكنتمُ خُفَّاشاً
  97. ٩٧يا صدوراً كانت قبورَ ترابٍفأصابت منه لها نَبَّاشا
  98. ٩٨تلك أَضغان بدرإنتبشت منبعدما لم تكن تطيق إنتباشا
  99. ٩٩في يزيد يا سادتي عَجَبٌ يَنْجُشُ فكري فما يني نجَّاشا
  100. ١٠٠حَمَلتْ فُرْشُ مُلككمْ منه مَن يَصْغُرُ عَنْ أن يُدعَى لكمْ فَرَّاشا
  101. ١٠١ليس إِلا لأنَّهُ احتَوشَتْهُحُمُرُ الجهلِ فادَّرته احتواشا
  102. ١٠٢أيها الناصبون لي في هوى مَنْلن أرى عن هواهمُ متحاشى
  103. ١٠٣إن هفا الكلبُ للهراشِ فللدينِ أُسودٌ تُنْسي الكلابَ الهراشا
  104. ١٠٤ليس مخُّ الدنيا كما كان راراًلا ولا العظمُ مثل ما كان راشا
  105. ١٠٥ببني هاشم أَمِنَّا ارتعاشاًكان فيه مما تخافُ ارتعاشا
  106. ١٠٦هاكها لا تؤمُّ خاخَ ولا شاشَ ولكن تجوزُ خاخاً وشاشا
  107. ١٠٧جُونَةٌ ضُمِّنَتْ صنوفاً من الأحفاش أَطْيِبْ بها أَحفاشا
  108. ١٠٨جاش بحرُ الصنوبريِّ بمعناها وما زال بحرُهُ جيَّاشا
  109. ١٠٩ذات نظم مستحسنٍ مستمشٍّكلما زاد زدته استمشاشا
  110. ١١٠فهو في القلبِ حين ينخشُّ أوحَىمنه في سمع سامعيه انخشاشا
  111. ١١١تتقاضى الغيوثَ مهما أرَشَّتْسُحْبُها أن تُواصلَ الإِرشاشا
  112. ١١٢فَمُوالٍ يُغشى عليه إذا أصغى لها منافقٌ يَتَغاشى