كل نعيم سوى الهوى بوس
الصنوبريعباسيالمنسرحرومانسيةالسين
- ١كلُّ نعيمٍ سوى الهوى بُوسُرَبْعُ الهوى في حشايَ مأنوس
- ٢حَرَسْتُ شوقي من السلوِّ ولابأسَ على الشوقِ وهو محروس
- ٣مُعَرَّسي بين فتيةٍ لهمُعلى نجومِ الجوزاء تَعْرِيس
- ٤في مُعْلَماتٍ نُشِرْنَ فوق ربىًأهدت لها المعلَماتِ تنِّيس
- ٥ريشُ الطواويسِ زَهْرُنا وإذاشينا سقانا العُقارَ طاووس
- ٦بين ظلالِ النعيمِ مُكْتَنَفٌوفي بحارِ السُّرورِ مغموس
- ٧إذا سلاحُ الحليِّ أَبرَزَهُفما لنفسِ المحبِّ تنفيس
- ٨وشاحُهُ سيفه وبارقُهُخنجرُهُ والسّوارُ دبُّوس
- ٩نقْبِسُ من كفِّهِ مُشَعْشَعَةًتُظْلِمُ في ضوئها المقاييسُ
- ١٠ابنةُ كرمٍ ترهَّبتْ زمناًيكفُلُها راهبٌ وقسّيس
- ١١مَدارعُ القارِ لُبْسُها ولهامن مَدَرٍ فَوقَه برانيسُ
- ١٢مثليَ تُحْدى له الكؤوسُ ولاتكادُ تُحْدى بمثليَ العيسُ
- ١٣ما للمواعيسِ والهِدَمْلةِ لاكانت ولا كانتِ المواعيس
- ١٤ما العيشُ إلا ببانقوسا إذاغَنَّتْكَ من حولكِ النواقيسُ
- ١٥والعَوَجانُ الذي تخالسُهُلواحظٌ كلُّهُنَّ مخلُوسُ
- ١٦كأَنَّ أَمواجَهُ إذا ارتكضَتْفي حافتيه خيلٌ كراديسُ
- ١٧لو أَنَّ بلقيسَ عاينته إذنلشبَّهَتْهُ بالصَّرحِ بلقيس
- ١٨هناك ثوبُ المماتِ مُطَّرَحٌعنك وثوبُ الحياةِ مَلْبوسُ
- ١٩أَقبلَ وَجْهُ الزمانِ منبسطاًمن بعدِ ما كان فيه تعبيس
- ٢٠وما له لا يضيءُ حندسَهُبدرٌ أَضاءَتْ له الحناديس
- ٢١مُنْصُلُ رأيٍ لم يُخْفِ رَوْنَقَهُغِمْدٌ وليثٌ لم يُحوِه خِيس
- ٢٢أَشوَسُ ضِرغامةٌ وأورَّثَهُإِرْثَ المعالي ضراغمٌ شُوسُ
- ٢٣همُ المياسيرُ من حجىً ونُهىًلكنَّهم من مفاليس
- ٢٤عليُّ أيُّ العلى يُقاسُ إلىعُلاك إن صَحَّتِ المقاييس
- ٢٥أَسَّسْتَ للمكرمات أَرْوِقَةًلها على المكرماتِ تأسيسُ
- ٢٦مجداً كساك النعمانُ حُلَّتَهُوالمجدُ خِيْمٌ في مثلكمْ سوس
- ٢٧رددتَ عزَّ الشآمِ فيه فقدعزَّ رئيسٌ وذلَّ مرؤوس
- ٢٨وفارقَ العدلُ رَمْسَهُ ولقدمضى زمانٌ والعدلُ مرموس
- ٢٩ما أَوسَعَتْهُ عيناكَ من نَظَرٍفناظرُ الخطبِ عنه مطموس
- ٣٠نصحتَ فيه الوزير نُصْحَ تُقىًوالنُّصْحُ ثوبٌ ما فيه تدنيس
- ٣١لك المدى الأبعدُ الذي أبداًنجمُ مجاريكَ فيه منحوس
- ٣٢حُسنُ القراطيسِ حين تضحكُ عنبكاءِ أقلامِكَ القراطيس
- ٣٣من حِكَمٍ لم يَجِفَّ مورِقُهاوَعُودُه في ثَراكَ مغروس
- ٣٤ناموسُ حلمٍ به انفردتَ ولاتُخْدَعُ عنه والحلمُ ناموس
- ٣٥قَدَّمه منكَ حينَ قدَّمَهأبٌ قديمُ الأرومِ قُدْمُوسُ
- ٣٦أيقنتُ إذ مَسَّه الحِمامُ ولميَخَفْهُ أنَّ الحمامَ ممسوس
- ٣٧لو كان طولُ البقاءِ مَكْرُمةًلم يُعْطَ طولَ البقاءِ إبليس
- ٣٨يا أيها البازلُ الذي عجزتعن شأوه البُزَّلُ القناعيس
- ٣٩أما وقوسُ الفخار قوسُك لامسَّ قناةَ الفخارِ تقويس
- ٤٠كلُّ المعالي لديكَ واقفةٌمجدٍ عليكَ محبوس