ما هاج حزني بعد الدار والوطن
أحمد العطارعثمانيالبسيطحزنالنون
حجم الخط
- ما هاج حزني بعد الدار والوطنولا الوقوف على الآثار والدمن
- ولا تذكر جيران بذي سلمولا سرى طيف من أهوى فأرقني
- ولم أرق في الهوى دمعاً على طللبال ولا مربع خال ولا سكن
- نعم بكائي لمن أكبى السماء فلاتزال تنهل منها أدمع المزن
- كأنني بحسين يستغيث فلايغاث إلا بوقع البيض واللدن
- ثبت الجنان مدلاً كالهزبر علىجمع العدى غير ذي وهن ولا جبن
- اللَه أكبر كم ثنى بصارمهفرداً وكم فل جمعاً من أولي الضغن
- وذمة لرعاة الحق ما رعيتوحرمة لرسول اللَه لم تصن
- أعظم بها محنة جلت رزيتهايرى لديها حقيراً أعظم المحن
- يا باب حطةٍ يا سفن النجاة وياكنز العفاة ويا كهفي ومرتكني
- يا عصمة الجار يا من ليس لي أملإلا ولاه إذا أدرجت في كفني
- هل نظرة منك عين اللَه تلحظنيبها وهل عطفة لي منك تدركني
- إن لم تكن آخذاً من ورطتي بيدومنجدي في غدي يا سيدي فمن
- وكيف تبرء مني في المعاد وقدمحضت ودك في سرى وفي علني
- أم كيف يعرض يوم العرض عني منبغير دين هواه القلب لم يدن
- وهل يضام معاذ اللَه أحمدكمما هكذا الظن فيكم يا ذوي المنن
- إليكم سادتي حسناء فائقةًفي حسن بهجتها من سيد حسني
- عليكم صلوات اللَه ما ضحكتحديقة لبكاء العارض الهتن