سقى الله المهيمن قبر ثاو
الحيص بيصأيوبيالوافرالعين
- ١سقى اللّهُ المًهيمنُ قبْرَ ثاوٍبيثرب صوب غاديةٍ هَموعِ
- ٢فلو شاهدتُ مثواهُ لجادتْله عيني بصوْبٍ من دُموعي
- ٣دَعوْهُ أبا سعاداتٍ وكانتله فألاً لى الحَظِِّ الرَّفيع
- ٤فجاور سيد الثَّقَلَينْ حَيّاًومات فحلَّ في شرفِ البقيعِ
- ٥وتُغنيه الشفاعةُ يومَ حَشْرٍاذا افتقر المُسيء إِلى شفيعِ
- ٦قضى وطَراً من الدنيا بريئاًمن التَّبعاتِ في يومِ الرُّجوعِ
- ٧وصانَ النفس عن خُدع المساعيوعطَّلها عن العمل الخدوع
- ٨فصبراً يا زعيم الدين صبراًفانك رابطُ الشَّمْلِ الجميع
- ٩تُساوركَ الخُطوبُ مُكَلِّماتٍفتُهْزمُ منك بالشَّهْمِ الزَّميعِ
- ١٠وقد شهِدتْ لك الأيامُ طُرّاًبأنْ لم تخلُ يوماً من صنيع
- ١١واِما ضِقْتَ ذرعاً بالرَّزايافهُنَّ بشائرُ الأجْرِ الوسيع