قصائد

سقى الله المهيمن قبر ثاو

الحيص بيصأيوبيالوافرالعين

  1. ١سقى اللّهُ المًهيمنُ قبْرَ ثاوٍبيثرب صوب غاديةٍ هَموعِ
  2. ٢فلو شاهدتُ مثواهُ لجادتْله عيني بصوْبٍ من دُموعي
  3. ٣دَعوْهُ أبا سعاداتٍ وكانتله فألاً لى الحَظِِّ الرَّفيع
  4. ٤فجاور سيد الثَّقَلَينْ حَيّاًومات فحلَّ في شرفِ البقيعِ
  5. ٥وتُغنيه الشفاعةُ يومَ حَشْرٍاذا افتقر المُسيء إِلى شفيعِ
  6. ٦قضى وطَراً من الدنيا بريئاًمن التَّبعاتِ في يومِ الرُّجوعِ
  7. ٧وصانَ النفس عن خُدع المساعيوعطَّلها عن العمل الخدوع
  8. ٨فصبراً يا زعيم الدين صبراًفانك رابطُ الشَّمْلِ الجميع
  9. ٩تُساوركَ الخُطوبُ مُكَلِّماتٍفتُهْزمُ منك بالشَّهْمِ الزَّميعِ
  10. ١٠وقد شهِدتْ لك الأيامُ طُرّاًبأنْ لم تخلُ يوماً من صنيع
  11. ١١واِما ضِقْتَ ذرعاً بالرَّزايافهُنَّ بشائرُ الأجْرِ الوسيع