سري بألسنة الدموع يباح
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملحزنالحاء
- ١سِرّي بِأَلسِنَةِ الدُموعِ يُباحُفَاِعجَب لَها صمتاً وَهُنَّ فِصاحُ
- ٢ما كانَ أَكتَمَني لِسِرِّ هَواكُمُلَكِنَّ دَمعَ أَخي الهَوى فَضّاحُ
- ٣عَن ناظِري سِرتُم إِلى قَلبي فَمالَكُمُ وَلِلتَبريحِ عَنهُ بَراحُ
- ٤قَلبي يَئِنُّ كَما يَئِنُّ مِنَ الأَسىبَينَ الأَسى مَن حَشاهُ جِراحُ
- ٥ذِكراكُمُ اِمتَزَجَت بِقَلبي مِثلَ ما اِمتَزَجَ القَراحُ مُصَفّقاً وَالراحُ
- ٦خَطَبَت مَحاسِنُكُم ودادي رَغبَةًفَأَجابَها قَبلَ النِكاحِ سِفاحُ
- ٧أَيفيقُ مِن سُكرِ الصَبابَةِ عاشِقٌدارَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى أَقداحُ
- ٨هَيهاتَ أَن يُلفى لِمَن نَصَبَ الهَوىشَرَكاً لَهُ فَاِنقَضَّ فيهِ بَراحُ
- ٩قَلبي حَبيبٌ مُصحِبٌ لِهَواكُمُوَلَهُ عَلى العُذّالِ فِيهِ جِماحُ
- ١٠أَفدِي أُناساً ذِكرُهُم رَوحٌ وَرَيحانٌ لِقَلبي إِن غَدَوا أَو راحوا
- ١١أَرتاحُ أَن يَسري إِلَيَّ خَيالُهُملَيلاً وَكُلُّ مُتَيَّمٍ يَرتاحُ
- ١٢قَد صِرتُ مِن حُبّي لَهُم شَبَحاً وَهَلعارٌ بِأَن تَتَزاوَرَ الأَشباحُ
- ١٣أَتُرى يَهُبُّ لَنا بِقُربِ مَزارِكُممِنّا عَلى رَغمِ الرَقيبِ رِياحُ
- ١٤إِن تَسمَحوا بِوِصالِكُم لِيَ تَربَحواأَجراً كَبيراً وَالسَماحُ رَباحُ
- ١٥أَهوى الهَوى وَهوَ الَّذي بِعَنائِهِتَضنى الجُسومُ وَتَتعَبُ الأَرواحُ
- ١٦لَو أَن أَيسَرَ ما لَقيتُ مِنَ الهَوىبِالوُرقِ لَم يَنهَض بِهِنَّ جَناحُ
- ١٧أَفدي الّذي مِن لَحظِهِ وَقوامِهِسُلَّت عَلَيَّ صَوارِمٌ وَرِماحُ
- ١٨لي مِن تَخَيُّلِ وَجهِهِ إِن غابَ عَنعَينَيَّ في ظُلَمِ الدُّجى مِصباحُ
- ١٩هُوَ رَوضَةٌ لَكِنَّها عِندي حِمىًوَسِوايَ أُهملَ فيهِ فَهوَ مُباحُ
- ٢٠سَدِك الحَياءُ بِوَجهِهِ لَكِن لَهُوُجهٌ إِذا عَزَمَ الصُدودَ وَقاحُ
- ٢١يا قاتِلي عَمداً بِسحرِ جُفونِهِلا تَخشَ ناراً ما عَلَيكَ جُناحُ
- ٢٢يا غُصنَ بانٍ مِنهُ يُجنَى الوَردُ وَالرُمّانُ وَالرَيحانُ وَالتُفّاحُ
- ٢٣فَإِلَيكَ نَشكو مِنكَ ما فَعَلت بِناأَجفانُكَ المَرضى وَهُنَّ صِحاحُ
- ٢٤وَإِلى الوَزيرِ الصاحِبِ الشَرَفِ الَّذيفي فَضلِهِ يَتَنافَسُ المُدّاحُ
- ٢٥لَمّا نَظَرتُ إِلى أَسِرَّةِ وَجهِهِبَرِقَت بِبِشرٍ لي فَلاحَ فَلاحُ
- ٢٦طارَ الرَجاءُ إِلى مَكارِمِهِ الَّتيمِنّي بِها راشَ الجناحَ نَجاحُ
- ٢٧وَهوَ الَّذي في المَجدِ أَصبَحَ بَيتُهُوَهوَ الرَفيعُ عِمادُهُ الفَيّاحُ
- ٢٨وَسِواهُ مُرتاحٌ إِذا سُئِلَ النَدىوَهوَ اِمرُؤٌ لِسُؤالِهِ مُرتاحُ
- ٢٩منّاحُنا وَسواهُ منّاعٌ لَناهَل يَستَوي المَنّاعُ وَالمَنّاحُ
- ٣٠مُتَواضِعٌ وَمَحَلُّهُ يَعلو عَلىأُفُقِ العُلا الأَعلى فَلَيسَ يُزاحُ
- ٣١لَمّا تَواضَعَتِ الجُسومُ عَلى الثَرىحَلَّت بِها مِن رَبِّها الأَرواحُ
- ٣٢وَتَواضُعُ الصَهباءِ لِلإِبريقِ عِندَ المَزجِ مِنهُ تُشَعشَعُ الأَقداحُ
- ٣٣وَكَذا الخُدودُ مِنَ الحِسانِ تَواضَعَتفَبدا جَناها الوَردُ وَالتُفّاحُ
- ٣٤وَكَذا السُهولُ عَنِ الحزونِ تَطامَنَتفَسَقى البِطاحَ الماءُ وَهوَ قراحُ
- ٣٥أَنوارُ خَاطِرِهِ ثَواقِبُ دونها المِشكاة حَلَّ زُجاجَها المِصباحُ
- ٣٦يُنشي فَيُنسِي من تَقَدَّمَ قَبلُ وَالأَفراحُ تُنسَى عِندَها الأَتراحُ
- ٣٧وَكَأَنَّما المِسكُ الذَكِيُّ مِدادُهُفَمِدادُهُ النَفّاعُ وَالنَفّاحُ
- ٣٨وَبِكَفِّهِ قَلمٌ لَهُ مِن حَدِّهِ الأَمضى سُيوفٌ أُرهِفَت وَرِماحُ
- ٣٩يا أَيُّها البَحرُ الخِضَمُّ نَدىً فَفيأَدنى نَداهُ يَغرَقُ السباحُ
- ٤٠بَحرٌ بِهِ تَجري السَفينُ لَنا بِمَحمودِ الرِياحِ فَيَفرَحُ المَلّاحُ
- ٤١بَحر طَمى بِنوالِهِ آذِيُّهُفَالنَيلُ عِندَ نَوالِهِ ضحضاحُ
- ٤٢أَأُراعِ في زَمَني بِإِعسارٍ وَليبابُ الإِلَهِ وَكَفُّكَ المِفتاحُ
- ٤٣وَلّى شبابي وَاِستَشَنَّ أَديمُهُوَهريقَ ماءُ رُوائِهِ السَّفّاحُ
- ٤٤وَدَفَنتُ شَرخَ شَبيبَتي في شَيبَتيدَفنَ الحَبيبِ فَلي عَلَيهِ نَواحُ
- ٤٥فَشَبيبَتي عُوِّضتُ عَنها شَيبَةًشَعَراتُها عِندَ المِلاحِ قِباحُ
- ٤٦وَلَقَد ضَعُفتُ فَلَم أَزُركَ وَإِنَّ ليقَلباً إِلَيكَ صَميمُهُ يَرتاحُ
- ٤٧يا ناظِراً حَلَّ السَوادَ فَلَم يَكُنطَرفٌ لِطَمّاعٍ بِهِ طَمّاحُ
- ٤٨فَهُناكَ وُفِّقَت الوُقوفُ وَحَلَّتِ البَرَكاتُ مِنهُ وَأَفلَحَ الفَلّاحُ
- ٤٩وَأَطاحَ مُعتاصٌ وَأَصحَبَ شامِسٌوَاِنقادَ مُمتَنِعٌ وَزالَ جماحُ
- ٥٠وَكَذا المَدارِسُ بانَ لَغوُ لُغاتِهافأَعادَ مَنطِقَها بِهِ الإِصلاحُ
- ٥١فارَقتَ جِلَّقَ فَاِنثَنى كُلٌّ بِهاوَفُؤادُهُ المُلتاعُ وَالمُلتاحُ
- ٥٢وَدَخَلتَها فَأَضاءَتِ اللُّمَعُ الَّتيأَبدى بِها جُمَلَ السَنا الإيضاحُ
- ٥٣يَفديكَ مَن بِالسوءِ جازى مُحسِناًفَكَأَنَّهُ في طَبعِهِ التِمساحُ
- ٥٤أَلفاكَ لَيثاً زائِراً فَمُزَمجِراًلما أَتى بِهَريرِهِ النَبّاحُ
- ٥٥لَكَ هَيبَةُ الحَجّاجِ لا فَتَكاتُهُقِدماً فَأَنتَ السيِّدُ الجَحجاحُ
- ٥٦مَن كانَ مِثلَكَ يَشتَرى بِنَوالِهِحُسنَ الثَناءِ زَكَت لَهُ الأَرباحُ
- ٥٧يُعطي اللُهى جدّاً وَلَم يَفتَح لَهاًبِسُؤالِهِ فَكَأَنَّهُ مَزّاحُ
- ٥٨يَجلو غَيابَةَ كُلِّ خَطبٍ مُظلِمٍيَخشى أَذاهُ جَبينُكَ الوَضّاحُ
- ٥٩وافَت رِكابُكَ وَالرَبيعُ جَنيبُهافَلَنا مراحٌ مُمرِعٌ وَمَراحُ
- ٦٠أَنسى مَساوِئَ كُلِّ دَهرٍ غاشِمٍإِحسانُ عَبدِ المُحسِنِ السَحّاحُ
- ٦١هُوَ كَعبَةُ الجودِ الَّتي بِطَوافِهايَستَعصِمُ المُحتاجُ وَالمُجتاحُ
- ٦٢لا زالَ في عِزٍّ يَدومُ وَنِعمَةٍما جَنَّ لَيلٌ أَو أَضاءَ صَباحُ