هل أنت من مرتجيك مستمع
ابن الروميعباسيالمنسرحعتابالعين
- ١هل أنت من مرتجيك مستمعُيا من إليه يوائل الفزِعُ
- ٢أصغِ إليه فلم يُحابك في المدح ولا قال وهو مخترعُ
- ٣يا من إذا أشرقت محاسنهظلت رؤوس العداة تنقمع
- ٤ومن إذا غرَّبت مكائدهكادت قلوب العتاة تنخلع
- ٥ومن إذا أمطرت فواضلهعاد الصفا وهو معشب مرع
- ٦ما أعذر القِرنَ في تذبذبهيُهوي إليك الشبا وينقدع
- ٧قد علم القرن عند حيصتهعنك بأي السيوف تضطبع
- ٨وقد درى حين زال مطمعهفيك بأي الدروع تدَّرع
- ٩أنت الذي أصبحت عوارفهدرعاً له والدروع تنصدع
- ١٠وأنت من لم تزل مكائدهسيفاً له والسيوف تنقطع
- ١١تصرع من شئت عند لبسهمايوم الوغى والجدود تصطرع
- ١٢يدب في غيرك المديح ولَكنا رأيناه فيك ينذرع
- ١٣وتهطل الدهرَ فيك ديمتُهُلكنها عن سواك تنقشع
- ١٤وأين معط وقلبه بهجٌممن تمنى وقلبه وجع
- ١٥لا يَزَلِ الشرُّ عنك مندفعاًوسيل خير إليك يندفع
- ١٦يا سيداً لم نزل بعقوتهإذا عدمنا الربيع نرتبع
- ١٧ولم نزل من ثدِيِّ نعمتهإذا فقدنا الرضاع نرتضع
- ١٨ومن علمناه غير متَّبعٍفي المجد بل لا يزال يبتدع
- ١٩ومن عرفناه غير مبتدعٍفي الدين بل لا يزال يتبع
- ٢٠أعاذك الله أن نراك وأفعالك بعد العلو تتضع
- ٢١عد لي فليس الجميل فاحشةتركبها تارة وتتَّزع
- ٢٢ولا طريقاً تخاف غَيلتهتركبه تارة وترتدع
- ٢٣والعائد العرف بعد بدأتهينفع إخوانه وينتفع
- ٢٤والبادئ العرف لا معاد لهيعير إحسانه ويرتجع
- ٢٥لو كنتَ ممن يحب ثروتهأو كنت ممن جداه ممتنع
- ٢٦إذاً عذرناك في المطال بهلكن عذر الجواد منقطع
- ٢٧ما دفع مثلي والحال موجبةوالصدر رحب والوجه متسع
- ٢٨لا تمنعنِّي لهى مُمَنَّحةًأضحت عليها الأكفُّ تقترع
- ٢٩يا من أراه رضا لمنتجعٍإن قال أي الرجال أنتجع
- ٣٠رِشْني تجدني رضى لمصطنعإن قلت أي الرجال أصطنع
- ٣١كم سائل عن نداك قلت لهمُخدَّع بالسؤال منخدع
- ٣٢وسائل عن حجاك قلت لهيحط أمواله ويرتفع
- ٣٣وسائل عن ثناك قلت لهلا يسأم الدهر منه مستمع
- ٣٤وكلهم كان في مسائلهأعمى عن الصبح وهو منصدع
- ٣٥يستوضح الصبح بالمصابح والمصباح عند الصباح مختشع
- ٣٦لا زلت ما عشتَ للعدوِّ شجىًفي حيث لا يستطيع منتزع
- ٣٧تسطو وتعفو وأنت مقتدرلا ورَعٌ عند ذاك بل ورِع
- ٣٨ما أقبح المطل من أخي كرموعيب من قل عيبه شَنِع
- ٣٩ولم تَعِدني بل المنى وعدتوالحرُّ من خُلفِ طيفه جزع
- ٤٠متى تعللت أم متى عرف الإقلاع شؤبوب سيبك الهمِع
- ٤١ألست من لم تزل تُحَمِّلُهُ العلياء أعباءها فيضطلع
- ٤٢ويرتجي خيرَه اليؤوسُ إذالم يرجُ ما عند غيره الطمِع
- ٤٣ويعتفي فضله العزوف إذالم يلتمس فضل غيره الجشِع
- ٤٤ويشمخ المعتفي عليه إذالاقى بخيلاً وخده ضرِع
- ٤٥تفترق الصالحات في فِرَقٍوفيك دون الجميع تجتمع
- ٤٦بلى بلى أنت أنت فلا فلايقطعك دون التمام مقتطع
- ٤٧يا ذاكر الغنم عند مغرمهوذاكر الريع حين يزدرع
- ٤٨أولعْ بِيَ العارفاتِ في يدك السمحة إن الزمان بي ولِع
- ٤٩والغوث منه أوانَ ينتهي الشلو ولا غوث حين يبتلع
- ٥٠أبا الحسين اهتزز فإنك لا الناكل في موطن ولا الطبِع
- ٥١ولينعطف منك معطفٌ حسنُ الطاعة لا مانع ولا جزِع
- ٥٢يا من دعاني إلى الغنى أثرٌلطابع الجود فيه منطبع
- ٥٣شهدت أني اعتقدت منك أخاًلم يخدع الرأيَ فيه مختدع
- ٥٤متيماً بالعلا أخا شعفٍيخطبُ أبكارها ويفترع
- ٥٥يمزح بالجود لا السفاه فإنجدَّ فزولٌ ذو عقدةٍ مَصِع
- ٥٦ما زلت بالإذن لي وبالأَذَن المجدى وأي الجميل تتَّدع
- ٥٧تمهَدُ لي مطلبي وآونةًتمهد لي مضجعي فأضطجع
- ٥٨خذها كصمِّ الصخور أقلعتُهامن جبل شامخ فتنقلع
- ٥٩مجدك ذاك الذي أناف على النجم أصيل من طوده فرِع
- ٦٠ومن أبى ما أقول فيك فحيياه بموسى قعساء مجتدِع
- ٦١وبعد فاسلم على الزمان ولازالت يد السوء عنك تندفع