قصائد

العام أقبل قم نحي هلالا

أحمد شوقيمتأخرالكاملاللام

  1. ١العامُ أَقبَلَ قُم نُحَيِّ هِلالاكَالتاجِ في هامِ الوُجودِ جَلالا
  2. ٢طُغرى كِتابِ الكائِناتِ لِقارِئٍيَزِنُ الكَلامَ وَيَقدُرُ الأَقوالا
  3. ٣مَلَكَ السَماءَ فَكانَ في كُرسِيِّهِبَينَ المَلائِكِ وَالمُلوكِ مِثالا
  4. ٤تَتَنافَسُ الآمالُ فيهِ كَأَنَّهُثَغرُ العِنايَةِ ضاحَكَ الآمالا
  5. ٥وَالشَمسُ تُزلِفُ عيدَها وَتَزُفُّهُبُشرى بِمَطلَعِهِ السَعيدِ وَفالا
  6. ٦عيدُ المَسيحِ وَعيدُ أَحمَدَ أَقبَلايَتَبارَيانِ وَضاءَةً وَجَمالا
  7. ٧ميلادُ إِحسانٍ وَهِجرَةُ سُؤدَدٍقَد غَيَّرا وَجهَ البَسيطَةِ حالا
  8. ٨قُم لِلهِلالِ قِيامَ مُحتَفِلٍ بِهِأَثنى وَبالَغَ في الثَناءِ وَغالى
  9. ٩نورُ السَبيلِ هَدى لِكُلِّ فَضيلَةٍيَهدي الحَكيمُ لَها وَسَنَّ خِلالا
  10. ١٠ما بَينَ مَولِدِهِ وَبَينَ بُلوغِهِمَلَأَ الحَياةَ مَآثِراً وَفِعالا
  11. ١١مُتَواضِعٌ وَاللَهُ شَرَّفَ قَدرَهُبِالشَمسِ نِدّاً وَالكَواكِبِ آلا
  12. ١٢مُتَوَدِّدٌ عِندَ الكَمالِ تَخالُهُفي راحَتَيكَ وَعَزَّ ذاكَ مَنالا
  13. ١٣وافٍ لِجارَةِ بَيتِهِ يَرعى لَهاعَهدَ السَمَوأَلِ عُروَةٌ وَحِبالا
  14. ١٤عَونُ السُراةِ عَلى تَصاريفِ النَوىأَمِنوا عَلَيهِ وَحشَةً وَضَلالا
  15. ١٥وَيُصانُ مِن سِرِّ الصَبابَةِ عِندَهُما باتَ عِندَ الأَكثَرينَ مُذالا
  16. ١٦وَيُشَكُّ فيهِ فَلا يُكَلِّفُ نَفسَهُغَيرَ التَرَفُّعِ وَالوَقارِ نِضالا
  17. ١٧ساءَت ظُنونُ الناسِ حَتّى أَحدَثوالِلشَكِّ في النورِ المُبينِ مَجالا
  18. ١٨وَالظَنُّ يَأخُذُ في ضَميرِكَ مَأخَذاًحَتّى يُريكَ المُستَقيمَ مُحالا
  19. ١٩وَمِنَ العَجائِبِ عِندَ قِمَّةِ مَجدِهِرامَ المَزيدَ فَجَدَّ فيهِ فَنالا
  20. ٢٠يَطوي إِلى الأَوجِ السَماواتِ العُلاوَيَشُدُّ في طَلَبِ الكَمالِ رِحالا
  21. ٢١وَيَفُلُّ مِن هوجِ الرِياحِ عَزائِماًوَيَدُكُّ مِن مَوجِ البِحارِ جِبالا
  22. ٢٢وَيُضيءُ أَثناءَ الخَمائِلِ وَالرُبىحَتّى تَرى أَسحارَها آصالا
  23. ٢٣وَيَجولُ في زُهرِ الرِياضِ كَأَنَّهُصَيبُ الرَبيعِ مَشى بِهِنَّ وَجالا
  24. ٢٤أُمَمَ الهِلالِ مَقالَةً مِن صادِقٍوَالصِدقُ أَليَقُ بِالرِجالِ مَقالا
  25. ٢٥مُتَلَطِّفٍ في النُصحِ غَيرِ مُجادِلٍوَالنُصحُ أَضيَعُ ما يَكونُ جِدالا
  26. ٢٦مِن عادَةِ الإِسلامِ يَرفَعُ عامِلاًوَيُسَوِّدُ المِقدامَ وَالفَعّالا
  27. ٢٧ظَلَمَتهُ أَلسِنَةٌ تُؤاخِذُهُ بِكُموَظَلَمتُموهُ مُفَرِّطينَ كَسالى
  28. ٢٨هَذا هِلالُكُمُ تَكَفَّلَ بِالهُدىهَل تَعلَمونَ مَعَ الهِلالِ ضَلالا
  29. ٢٩سَرَتِ الحَضارَةُ حُقبَةً في ضَوئِهِوَمَشى الزَمانُ بِنورِهِ مُختالا
  30. ٣٠وَبَنى لَهُ العَرَبُ الأَجاوِدُ دَولَةًكَالشَمسِ عَرشاً وَالنُجومِ رِجالا
  31. ٣١رَفَعوا لَهُ فَوقَ السِماكِ دَعائِماًمِن عِلمِهِم وَمِنَ البَيانِ طِوالا
  32. ٣٢اللَهُ جَلَّ ثَناؤُهُ بِلِسانِهِمخَلَقَ البَيانَ وَعَلَّمَ الأَمثالا
  33. ٣٣وَتَخَيَّرَ الأَخلاقَ أَحسَنَها لَهُموَمَكارِمُ الأَخلاقِ مِنهُ تَعالى
  34. ٣٤كَالرُسلِ عَزماً وَالمَلائِكِ رَحمَةًوَالأُسدِ بَأساً وَالغُيوثِ نَوالا
  35. ٣٥عَدَلوا فَكانوا الغَيثَ وَقعاً كُلَّماذَهَبوا يَميناً في الوَرى وَشَمالا
  36. ٣٦وَالعَدلُ في الدُولاتِ أُسٌّ ثابِتٌيُفني الزَمانَ وَيُنفِدُ الأَجيالا
  37. ٣٧أَيّامَ كانَ الناسُ في جَهَلاتِهِممِثلَ البَهائِمِ أُرسِلَت إِرسالا
  38. ٣٨مِن جَهلِهِم بِالدينِ وَالدُنيا مَعاًعَبَدوا الأَصَمَّ وَأَلَّهوا التِمثالا
  39. ٣٩ضَلّوا عُقولاً بَعدَ عِرفانِ الهُدىوَالعَقلُ إِن هُوَ ضَلَّ كانَ عِقالا
  40. ٤٠حَتّى إِذا اِنقَسَموا تَقَوَّضَ مُلكُهُموَالمُلكُ إِن بَطُلَ التَعاوُنُ زالا
  41. ٤١لَو أَنَّ أَبطالَ الحُروبِ تَفَرَّقواغَلَبَ الجَبانُ عَلى القَنا الأَبطالا