سيدي أنت شاخص مصحوب
ابن الروميعباسيالخفيفالباء
- ١سيّدي أنت شاخِصٌ مصحوبُوضَياعي إليكُمُ منسوبُ
- ٢فأقمْ لي بما رَزَقْتَ ضميناًفجميلٌ أنْ يُضْمَنَ الموهوبُ
- ٣إنَّ فوقَ الإفضال أن تجعل الإفــضالَ حقاً له عليك وُجوبُ
- ٤أوَ ليس الإفضالُ إرضاءَك اللَّــه بفضلٍ يحيا به منكوبُ
- ٥ومن الواجب المؤَكَّدِ حَقٌّيشرَعُ الربُّ فيه والمربوبُ
- ٦ذاك حقٌّ من الحقوق مُبينٌمثلُهُ عِنْدَ مثلكم مطلوبُ
- ٧بل لك الحقُّ ليس لي غيرَ أن الــحُرَّ سَمْحٌ مُخَادَعٌ مكذوبُ
- ٨إنْ يغبْ وجهُك المبارك عنَّاأوْ يَعُقْ عنهُ حِجْبَةٌ أو ركوبُ
- ٩فلقد يأذنُ الكريمُ على جدْوَى يديه ووجهُهُ مَحْجُوبُ
- ١٠وينوبُ السَّماحُ عنه إذا غابَ فَيُغني في نائباتٍ تنوبُ
- ١١لا تُطِلْ رهبتي بإرجاءِ أمريفكفاني فراقُك المرهوبُ
- ١٢حَسْبُ نفسي بما جَنَتْه عليهافُرْقةٌ للشَّجاءِ فيها نُشُوبُ
- ١٣هي فَقْدُ النَّسيم في البُكَرِ الطَللَةِ والروضُ مُزْهِرٌ مَهْضُوبُ
- ١٤هي فَقْدُ السَّحابِ خَيَّلَ ثُمَّ انْجاب عن معشرٍ عَراهُمْ جُدُوبُ
- ١٥هي فَقْدُ الضياءِ في عين سَارٍحيثُ لا مَعْلَمٌ لهُ منصوبُ
- ١٦عنديَ الحَنَّةُ الشجيَّةُ والأننَةُ ممّا يئنُّها المكْرُوبُ
- ١٧واللّذاذاتُ فهْي محتسباتٌأوْ نراكُمْ وشهرُنا محسوبُ
- ١٨وشَمالُ الرِّياح محبوبةٌ فيك ومحسودةٌ عليك الجَنُوبُ
- ١٩فَلِقَلْبي تحرُّكٌ وسُكُونٌكلّما هاجَ من رياحٍ هُبُوبُ
- ٢٠ومآبُ الهموم بالليل صدريبل فؤادي بل مهجتي أوْ تؤُوبُ
- ٢١وحشةَ النِّضْو للنَّسيم إذا أعْــوَزَ وهْو المأكول والمشروبُ
- ٢٢وحشةَ المجدِبِ المُقلّ دَهَتْهُنُقْلَةُ الغيثِ حين كاد يَصوبُ
- ٢٣وحشةَ الفردِ غُيِّبَ النُّورُ عنهُفي سُهوبٍ أمامهنّ سُهُوبُ
- ٢٤وحشة العبدِ للمليك وليستْوحشةَ الكُفءِ والمعاني ضُروبُ
- ٢٥غيرَ أنِّي أرجو الإلهَ وإن كانتْ بقلبي من أن تغيب نُدُوبُ
- ٢٦وغداً يُعْقِبُ الغُروبَ شُروقٌمثل ما أعقبَ الشروقَ غُروبُ
- ٢٧ومن العدل أن تخفِّف عنِّيبعضَ ما ويَّلَتْ عَلَيَّ الخطوبُ
- ٢٨قل لهارون قولةً تَهَبُ الأمنَ لقلبي فإنه مَرْعُوبُ
- ٢٩ولأَنتَ الذي يَعُدُّ تَمَاماًللأيادي أن تطمئنَّ القلوبُ
- ٣٠لا أداجيك أيها السيّد الباسِطُ نُعماهُ والمُداجِي كذُوبُ
- ٣١كنتُ قَبْل الذي منعتَ فقيراًوأنا الآنَ بعدَه مَسْلُوبُ
- ٣٢ورأيتَ الفقيرَ أيسَر خطباًمِن غَنيٍّ لهُ غدٌ محروبُ
- ٣٣والذي لم يَكُنْ فليس بمندوبٍ وما كانَ وانْقضَى مندوبُ
- ٣٤فاتَّقِ اللَّه أنْ تَلُزَّ بفقريحسرةً في الحشا لها أُلْهُوبُ
- ٣٥حاطك اللَّهُ في المغيب وأدَّاكَ وأدْنَى أحْوالِك المحبوبُ
- ٣٦وفَدَاكَ الذي يرى الطَّوْلَ ذَنْباًكان منه عن هَفْوَةٍ فيتوبُ
- ٣٧والذي مَنُّهُ مَشُوبٌ بِمَنٍّإنَّ رَنْقاً مَنٌّ بِمَنٍّ مَشُوبُ
- ٣٨يا مَنِ الدَّهرُ مُذْنِبٌ فإذا كان بخيرٍ فما لدَهْرٍ ذُنوبُ
- ٣٩ومِنَ العيشِ ذو عيوبٍ فإن شِيبَ بنُعْمَاهُ زايلتهُ العيوبُ
- ٤٠ومن الرأي ذو غُيُوب فإن أوْقَدَ نيرانَهُ فليْسَتْ غُيوبُ
- ٤١أنت نجمُ النجومِ والدهرُ ليلٌمَا لِنَجْمٍ سواك فيه ثُقوبُ
- ٤٢حَمِدَ النجمُ أنَّ إنعَامَك الخاطِبُ فينا وشكركَ المخطوبُ
- ٤٣وَرَأَى أنَّ ذاكَ أحْسَنُ مَقْلُوبٍ وإن كان يَقْبُحُ المقلوبُ
- ٤٤أنت ذو السُّؤْدُدَيْنِ لم يَعْدُكَ المورُوثُ من سؤْددٍ ولا المكسوبُ
- ٤٥ولقد خِفْتُ والبريءُ مُلَقّىًكلُّ ذنبٍ برأْسهِ مَعْصوبُ
- ٤٦أن يقول الوشاةُ بي إنَّ شؤميقاد هذا الشُّخُوصَ والإفْكُ حُوبُ
- ٤٧وجوابي أنْ لَمْ يَغِيبُوا وشاهَدْتُ فزالتْ مخاوفٌ ونُكوبُ
- ٤٨أنا مَنْ لا يُشكُّ في اليُمْنِ مِنهُأَوْ يَمينُ ابنُ فَجْرَةٍ ويَحُوبُ
- ٤٩جئتُ والدولةُ السعيدةُ خلفيرأسُها في مَقَادتي مَجْنوبُ
- ٥٠ذاك حقٌّ ما تغتصبْهُ يدُ الغاصبِ منّي فَغَيرُهُ المغْصُوبُ
- ٥١أَفيُنْسى ما صحَّ لي ويُسوَّىفيَّ إِفْكٌ مُلَفَّقٌ مركُوبُ
- ٥٢كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّيَ مشْؤُومٌ ومانوا والثالبُ المثلوبُ
- ٥٣كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّيَ مشْؤُومٌ لَزَعمٌ مُكَذَّبٌ مَكْذُوبُ
- ٥٤بل ليَ اليُمْنُ لا محالة كالصُّبْــحِ إذا لاح ضوؤه المشبوبُ
- ٥٥إن يكُنْ ذاك مُغْفَلاً عند عَبْدٍفهْو لي عند سيّدٍ مكتوبُ
- ٥٦وشهيدي بذلك ابنُ فِرَاسٍوهو عَدْلٌ العُدُول لا المقْصُوبُ
- ٥٧مُجْتَبَى قَاسِمٍ ومازال قِدْماًصاحباً مِثلُهُ اجْتَبَى مَصْحُوبُ
- ٥٨لا كخِلٍّ علمتُهُ لا يُرَجَّىمنه خيرٌ وشرُّهُ مرقوبُ
- ٥٩كَفُلانٍ في دحْسهِ وفُلانٍولتلْكَ التِّراتِ يوماً طَلُوبُ
- ٦٠من أنَاسٍ قَدْ أوْسَعُونِيَ سَبَّاًبعد عرفانِهمْ مَنِ المسبُوبُ
- ٦١وأُرَاني مُسَعِّراً لَهُمُ الحرْبَ وحرْبي إذا اعتزمتُ حُرُوبُ
- ٦٢وَكَأَنِّي بهم جِرَاءً تَضَاغَىوعذابي عليهِمُ مصبوبُ
- ٦٣وهُمُ لائِذونَ منِّي بحُقْوَيْكَ وشَيْطَانُهُمْ ذَلْولٌ رَكُوبُ
- ٦٤أوْ يَرَى غَيْرَ ذاك من يرعوي الرأْيُ إلى وجهِ رأيهِ ويَتوبُ
- ٦٥وأنا الغالبُ العدوَّ بِجدِّيوبحدِّي وقِرْني المغْلُوبُ
- ٦٦وكأن الذي يصابُ بقَذعيبنُجُومٍ ثَوَاقِبٍ مَحْصُوبُ
- ٦٧أنا من جرَّب المَشاغيبَ منْ قَبْــلُ وشَغْبي على الزمان وَثُوبُ
- ٦٨لوْ أرُوضُ الشيْطانَ أَذْعَنَ كالكَلْــبِ أو العَودِ عضَّهُ الكُلُّوبُ
- ٦٩ولَمَا ذَاكَ أَنَّني الرجلُ الشِّررِيرُ منِّي الخَنَا ومنِّي الوُثُوبَ
- ٧٠بلْ لَديَّ الإنْصَافُ يَشْفَعُهُ الإحْــسانُ ما قَارَبَ الألدُّ الشَّغُوبُ
- ٧١وإذا ما اسْتثِيرَ جَهْليَ فَلْيُقْرَعْ هُنَاكُمْ لحرْبيَ الظُّنْبُوبُ
- ٧٢عِنْديَ العدْلُ كلُّهُ لصديقيوعلى ظالمي يثورُ العَكُوبُ
- ٧٣وأنا الشَّاكِر الصَّنائعَ للسادَةِ دَهْري وإنْ علاها الشحوبُ
- ٧٤ولقدْ أَرْفَعُ الهجاءَ عَنِ النَّاسِ ومالي فيهم حِمىً مقْرُوبُ
- ٧٥هَيْبَةً منهُمُ لحربي كما هابَ شبا الأجدَلِ القطا الأُسْرُوبُ
- ٧٦ذَاكَ أن لا يزال ينذِرُ قوماًبِوِقَاعي مُنَيَّبٌ مَخْلُوبُ
- ٧٧فَهُمُ مُصْبِحُونَ ليس عليهممن ظلام الغرور إلا المَجُوبُ
- ٧٨خَلِّيَاني ومعشراً نَابَذُونيتَعْلَم الحربُ أَيُّنَا المنْخُوبُ
- ٧٩أَعَلَيَّ انتضوا سيوفَ رَصَاصٍتَتَثنَّى وسَيْفيَ المَعْلُوبُ
- ٨٠سَيْفيَ السيفُ مَنْ أُلِيحَ لهُ مَاتَ ومهما أَصَابَه مقْصُوبُ
- ٨١كلما قطَّ أو هَوَى في مَقَذٍّمِضْرَبٌ منه في العظام رَسُوبُ
- ٨٢أوْهَمَ العينَ أنه أخطأ المَضْــرِبَ هذَّاً وقد مَضَى المضْروبُ
- ٨٣فَلْيُحَاذِرْ شَذاتيَ الرَّجُلُ العِرْريضُ أوْ لاَ فخدُّهُ والجَبُوبُ
- ٨٤وأنَاسٍ تعرَّضُوا لعُراميفاجتواهم وحدُّه مَذْروبُ
- ٨٥ولقد يسلمُ الخسيسُ كما يســلمُ فوقَ الأسنة اليعسوبُ
- ٨٦لو يُحِسُّ السِّنانُ ثِقْلاً من اليعْــسُوب وافاهُ قَعْبُهُ المقْشُوبُ
- ٨٧لكنِ الوزْنُ خَفَّ منه فلم يشْعُرْ به الرمحُ لا ولا الأنبوبُ
- ٨٨فَانْتَهى حاطبٌ عَلَيَّ وإلّافعليه هَشِيمُهُ المحْطُوبُ
- ٨٩والحِذَارَ الحذارَ من مبرِقَاتٍمُصْعِقَاتٍ لوقعها شُؤْبُوبُ
- ٩٠إنَّ من جاء يَمْتَرِي ضَرَّةَ اللَّبــوةِ غَرْثَى لَلْحَائِنُ المخْلُوبُ
- ٩١حَالِبٌ جاءَ يَسْتَدِرُّ حَلوباًدَمُهُ دون درِّها المحلوبُ
- ٩٢رامَ من ضَرْعِهَا شُخُوباً فكانتمن وتين الشَّقيِّ تلكَ الشُّخُوبُ
- ٩٣والذي جاء يَمتري خُصْيَةَ اللَّيْث فذاك الذي حَدَتْهُ شَعُوبُ
- ٩٤شَهِدَ الموتُ أنه لِقَفَاهُمُقْعَصٌ أوْ لِوجْهِهِ مكبوبُ
- ٩٥وإليك الشكاةُ يا ابن الوزيريْــنِ فإني في محنتي أيوبُ
- ٩٦غير أني أرْجو كما نال بالصبْرِ وما نال قبله يعقوبُ
- ٩٧قد ترى ما أظلَّني من فِرَاقِيكَ ومن دون ذاك تَنْبو الجنُوبُ
- ٩٨ثمَّ من معشرٍ يَدِبُّونَ بالإفْساد للحال واللَّئيمُ دَبُوبُ
- ٩٩أهلُ ضِغْنٍ متى يغيبوا يقولواويعيبوا وكلُّهم مَعْيُوبُ
- ١٠٠يَحْسُدُوني فضيلتي مثلَ مَا يَحْــسُدُ بَعْلَ العَقِيلَة المجْبُوبُ
- ١٠١وهُمُ لو رآك ليثك ترعاهُ ذبابٌ عن وجهه مذبوبُ
- ١٠٢نَهْنَهتْني مهابتي لك عن جِيــلٍ من الناس والأريبُ هيوبُ
- ١٠٣ثم أشكو إليك جَدْبِيَ والمرْعَى مَريعٌ والماء صَافٍ شروبُ
- ١٠٤أَلَكَ الأمرُ والسياسةُ واسم المــعْتفيكَ الصُّعلوكُ والقُرْضُوبُ
- ١٠٥ثَوْبيَ الرثُّ والثيابُ طِرَاءٌوطعامي بِرَغْمِيَ المجشُوبُ
- ١٠٦وخِوَاني مُلَكَّكُ وقِصَاعيوَبرامي فكلُّها مَشْعُوبُ
- ١٠٧وَحِبابي مَصْدُوعَةٌ وجِراريوقِلالي فكلُّها مثقوبُ
- ١٠٨من رأى منزلي رأى خَيْرَ عِلْقٍفيه أنْ ليْسَ فيه لي مَنْهُوبُ
- ١٠٩ومَحَلّي عَاريَّةٌ وجداراتُ بيوتي فكلُّها منقوبُ
- ١١٠ومَقيلي في الصيف سُخْنٌ بلا خيْــشٍ فعظمي يكادُ منه يذوبُ
- ١١١ومبيتي بلا ضجيعٍ لدى القررِ وللوغد شادِنٌ مخضوبُ
- ١١٢وَلِيَ الخفُّ ذو الرقاع أو النعْــلُ وللعبدِ سابحٌ يَعْبُوبُ
- ١١٣وهُمومي مُحَدِّثاتي وبُسْتَانيَ شوكٌ ثمارُهُ الخَرُّوبُ
- ١١٤عكستْ أمْريَ النحوسُ فعنزيأبداً حائلٌ وتيسي حلوبُ
- ١١٥غير أني رأيتُ نَحْسي على نَفْــسي فعودي لا غيرُهُ المنْخُوبُ
- ١١٦أصحبُ المرء فهو منيَ مَمْطُورٌ ولكنْ واديه لي مَجْدوبُ
- ١١٧وكهولُ الحَوذانِ فيه مع السَّعْــدان غُلباً كأنهن الصُّقُوبُ
- ١١٨فإذا ما رتَعْتُ فيها ذَوَتْ ليلا لغيري وعاد فيها شُسُوبُ
- ١١٩ولمثلي يَخْتَارُ رُوَّادُ مُرْتادٍ ولكن إنْ ناصَحَتْهُ الجُيوبُ
- ١٢٠غير أنَّ المنقوص يَشْنأ ذا الفضل وذو الفضلِ تَيَّهانٌ ذَهُوبُ
- ١٢١ينتحي من عِدائه في الثَّنِيَّاتِ ولَحْبُ الهدى له مَلْحُوبُ
- ١٢٢مَنْ عذيري من دولةٍ يَدي المنْــكُوح فيها ورِجْليَ المركوبُ
- ١٢٣مَا عذيري من هذه الحال إلاسيِّدٌ لي من آل وَهْبٍ وَهُوبُ
- ١٢٤متلِفٌ فهو للثراءِ مُفِيتٌمخلِفٌ فهو للثناء كسوبُ
- ١٢٥ولقد قلت حين أخطأني الحُمْــلانُ قدْ تخطىء المحِقَّ الذَّنُوبُ
- ١٢٦أيها الشامتون ما نَضَبَ البحــر ولا يُتَّقَى عليه النُّضوبُ
- ١٢٧سيق حظٌّ إلى أخٍ وطريقُ الــحظِّ نَحْوي بزعمكم دُعْبوبُ
- ١٢٨وأبو الأسْودِ العُزَيْريُّ أهْلٌللأيادي والحقُّ قِرْنٌ غَلُوبُ
- ١٢٩وخِلالُ الإعْطاءِ مَنْعٌ وللرُّمْــح أنابيبُ بَيْنَهُنَّ كُعُوبُ
- ١٣٠وأمامي ومِنْ ورائي من السَّيــيِدِ سيبٌ مُسَحْسَحٌ مسكوبُ
- ١٣١لي مكانَ الحمارِ عند الفتى الماجِد بَغْلٌ أوْ بغلةٌ سُرْحُوبُ
- ١٣٢وهْيَ أجْدَى عَلَيَّ إذ هي ظَهْرٌومَنَاكٌ متى تمادى عُزُوبُ
- ١٣٣وهي رهن بذاك أو تفتديهاذَات دَلٍّ لها قَناً خُرعُوبُ
- ١٣٤وَلَما مُنْكرٌ لمثليَ من مثْــلكَ رُؤدٌ من القيان عَرُوبُ
- ١٣٥تُلبِسُ الأوجُهُ الكواسف نوراًوهي مِنْ بَعْدُ للعقولِ سَلُوبُ
- ١٣٦إن أَشارتْ بطرفها فَسَحُورٌأَوْ أشارتْ بكفِّها فخلُوبُ
- ١٣٧لَدْنَةُ الغُصْن مُكْتَساها رشيقٌوالمعَرَّى مُطَهَّرٌ رُعْبُوبُ
- ١٣٨مَضْرَبٌ مَطْرَبٌ يُسرُّ طَرُوبٌبمناغاة لَيْلِها وَضَرُوبُ
- ١٣٩بَثَّ عنها الفُتونَ حَجْلٌ صَمُوتٌماله نَبْسَةٌ وعُودٌ صَخُوبُ
- ١٤٠وحَقيقٌ بمثلها مَنْ هواهُفيك عَيْنُ الصريحِ لا المأشُوبُ
- ١٤١إنْ تُعَلِّلْ قمريةُ الأُنْس قلبيفبما راعَهُ الغرابُ النَّعُوبُ
- ١٤٢كم رأى القلبُ حَتْفَهُ مُذْ نَوَيْتُمْما نويتمْ وكم عرتْهُ الكروبُ
- ١٤٣وأرى أنَّ معشراً سيقولونَ سخيفٌ من الرجال لَعوبُ
- ١٤٤أين عنه وقارُ ما يدَّعيهِمن عُلومٍ لحامليها قُطُوبُ
- ١٤٥ولعمري إِنَّ الحكيمَ وقورٌولعمري إن الكريم طروبُ
- ١٤٦لو رأى كلُّ عالمٍ مجلسَ السَّيــيِدِ يوماً لقلَّ منه الدُؤُوبُ
- ١٤٧أو رأى اللهوَ مُسْتَجِمٌّ حكيمٌذو وقارٍ إذاً عراهُ اللُّغُوبُ
- ١٤٨ليس للخطَّةِ الرشيدةِ إلاباحثو غَيْبِ خُطَّةٍ أو شُرُوبُ
- ١٤٩غير أنْ ليس بالجميل من الأمر حكيمٌ مجدَّلٌ مَسْحُوبُ
- ١٥٠قد سبتْ عَقْلَه الشَّمُولُ فما فيه سوى أن يقولَ قومٌ شَروبُ
- ١٥١قد تنفَّلت في اقتضائيك رزقيفتنفَّلْ فأنت غيثٌ سكوبُ
- ١٥٢وفضولُ الكلام أنفالُ أمثالي وأنفالك اللهى والسُّيُوبُ