قصائد

سيدي أنت شاخص مصحوب

ابن الروميعباسيالخفيفالباء

  1. ١سيّدي أنت شاخِصٌ مصحوبُوضَياعي إليكُمُ منسوبُ
  2. ٢فأقمْ لي بما رَزَقْتَ ضميناًفجميلٌ أنْ يُضْمَنَ الموهوبُ
  3. ٣إنَّ فوقَ الإفضال أن تجعل الإفــضالَ حقاً له عليك وُجوبُ
  4. ٤أوَ ليس الإفضالُ إرضاءَك اللَّــه بفضلٍ يحيا به منكوبُ
  5. ٥ومن الواجب المؤَكَّدِ حَقٌّيشرَعُ الربُّ فيه والمربوبُ
  6. ٦ذاك حقٌّ من الحقوق مُبينٌمثلُهُ عِنْدَ مثلكم مطلوبُ
  7. ٧بل لك الحقُّ ليس لي غيرَ أن الــحُرَّ سَمْحٌ مُخَادَعٌ مكذوبُ
  8. ٨إنْ يغبْ وجهُك المبارك عنَّاأوْ يَعُقْ عنهُ حِجْبَةٌ أو ركوبُ
  9. ٩فلقد يأذنُ الكريمُ على جدْوَى يديه ووجهُهُ مَحْجُوبُ
  10. ١٠وينوبُ السَّماحُ عنه إذا غابَ فَيُغني في نائباتٍ تنوبُ
  11. ١١لا تُطِلْ رهبتي بإرجاءِ أمريفكفاني فراقُك المرهوبُ
  12. ١٢حَسْبُ نفسي بما جَنَتْه عليهافُرْقةٌ للشَّجاءِ فيها نُشُوبُ
  13. ١٣هي فَقْدُ النَّسيم في البُكَرِ الطَللَةِ والروضُ مُزْهِرٌ مَهْضُوبُ
  14. ١٤هي فَقْدُ السَّحابِ خَيَّلَ ثُمَّ انْجاب عن معشرٍ عَراهُمْ جُدُوبُ
  15. ١٥هي فَقْدُ الضياءِ في عين سَارٍحيثُ لا مَعْلَمٌ لهُ منصوبُ
  16. ١٦عنديَ الحَنَّةُ الشجيَّةُ والأننَةُ ممّا يئنُّها المكْرُوبُ
  17. ١٧واللّذاذاتُ فهْي محتسباتٌأوْ نراكُمْ وشهرُنا محسوبُ
  18. ١٨وشَمالُ الرِّياح محبوبةٌ فيك ومحسودةٌ عليك الجَنُوبُ
  19. ١٩فَلِقَلْبي تحرُّكٌ وسُكُونٌكلّما هاجَ من رياحٍ هُبُوبُ
  20. ٢٠ومآبُ الهموم بالليل صدريبل فؤادي بل مهجتي أوْ تؤُوبُ
  21. ٢١وحشةَ النِّضْو للنَّسيم إذا أعْــوَزَ وهْو المأكول والمشروبُ
  22. ٢٢وحشةَ المجدِبِ المُقلّ دَهَتْهُنُقْلَةُ الغيثِ حين كاد يَصوبُ
  23. ٢٣وحشةَ الفردِ غُيِّبَ النُّورُ عنهُفي سُهوبٍ أمامهنّ سُهُوبُ
  24. ٢٤وحشة العبدِ للمليك وليستْوحشةَ الكُفءِ والمعاني ضُروبُ
  25. ٢٥غيرَ أنِّي أرجو الإلهَ وإن كانتْ بقلبي من أن تغيب نُدُوبُ
  26. ٢٦وغداً يُعْقِبُ الغُروبَ شُروقٌمثل ما أعقبَ الشروقَ غُروبُ
  27. ٢٧ومن العدل أن تخفِّف عنِّيبعضَ ما ويَّلَتْ عَلَيَّ الخطوبُ
  28. ٢٨قل لهارون قولةً تَهَبُ الأمنَ لقلبي فإنه مَرْعُوبُ
  29. ٢٩ولأَنتَ الذي يَعُدُّ تَمَاماًللأيادي أن تطمئنَّ القلوبُ
  30. ٣٠لا أداجيك أيها السيّد الباسِطُ نُعماهُ والمُداجِي كذُوبُ
  31. ٣١كنتُ قَبْل الذي منعتَ فقيراًوأنا الآنَ بعدَه مَسْلُوبُ
  32. ٣٢ورأيتَ الفقيرَ أيسَر خطباًمِن غَنيٍّ لهُ غدٌ محروبُ
  33. ٣٣والذي لم يَكُنْ فليس بمندوبٍ وما كانَ وانْقضَى مندوبُ
  34. ٣٤فاتَّقِ اللَّه أنْ تَلُزَّ بفقريحسرةً في الحشا لها أُلْهُوبُ
  35. ٣٥حاطك اللَّهُ في المغيب وأدَّاكَ وأدْنَى أحْوالِك المحبوبُ
  36. ٣٦وفَدَاكَ الذي يرى الطَّوْلَ ذَنْباًكان منه عن هَفْوَةٍ فيتوبُ
  37. ٣٧والذي مَنُّهُ مَشُوبٌ بِمَنٍّإنَّ رَنْقاً مَنٌّ بِمَنٍّ مَشُوبُ
  38. ٣٨يا مَنِ الدَّهرُ مُذْنِبٌ فإذا كان بخيرٍ فما لدَهْرٍ ذُنوبُ
  39. ٣٩ومِنَ العيشِ ذو عيوبٍ فإن شِيبَ بنُعْمَاهُ زايلتهُ العيوبُ
  40. ٤٠ومن الرأي ذو غُيُوب فإن أوْقَدَ نيرانَهُ فليْسَتْ غُيوبُ
  41. ٤١أنت نجمُ النجومِ والدهرُ ليلٌمَا لِنَجْمٍ سواك فيه ثُقوبُ
  42. ٤٢حَمِدَ النجمُ أنَّ إنعَامَك الخاطِبُ فينا وشكركَ المخطوبُ
  43. ٤٣وَرَأَى أنَّ ذاكَ أحْسَنُ مَقْلُوبٍ وإن كان يَقْبُحُ المقلوبُ
  44. ٤٤أنت ذو السُّؤْدُدَيْنِ لم يَعْدُكَ المورُوثُ من سؤْددٍ ولا المكسوبُ
  45. ٤٥ولقد خِفْتُ والبريءُ مُلَقّىًكلُّ ذنبٍ برأْسهِ مَعْصوبُ
  46. ٤٦أن يقول الوشاةُ بي إنَّ شؤميقاد هذا الشُّخُوصَ والإفْكُ حُوبُ
  47. ٤٧وجوابي أنْ لَمْ يَغِيبُوا وشاهَدْتُ فزالتْ مخاوفٌ ونُكوبُ
  48. ٤٨أنا مَنْ لا يُشكُّ في اليُمْنِ مِنهُأَوْ يَمينُ ابنُ فَجْرَةٍ ويَحُوبُ
  49. ٤٩جئتُ والدولةُ السعيدةُ خلفيرأسُها في مَقَادتي مَجْنوبُ
  50. ٥٠ذاك حقٌّ ما تغتصبْهُ يدُ الغاصبِ منّي فَغَيرُهُ المغْصُوبُ
  51. ٥١أَفيُنْسى ما صحَّ لي ويُسوَّىفيَّ إِفْكٌ مُلَفَّقٌ مركُوبُ
  52. ٥٢كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّيَ مشْؤُومٌ ومانوا والثالبُ المثلوبُ
  53. ٥٣كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّيَ مشْؤُومٌ لَزَعمٌ مُكَذَّبٌ مَكْذُوبُ
  54. ٥٤بل ليَ اليُمْنُ لا محالة كالصُّبْــحِ إذا لاح ضوؤه المشبوبُ
  55. ٥٥إن يكُنْ ذاك مُغْفَلاً عند عَبْدٍفهْو لي عند سيّدٍ مكتوبُ
  56. ٥٦وشهيدي بذلك ابنُ فِرَاسٍوهو عَدْلٌ العُدُول لا المقْصُوبُ
  57. ٥٧مُجْتَبَى قَاسِمٍ ومازال قِدْماًصاحباً مِثلُهُ اجْتَبَى مَصْحُوبُ
  58. ٥٨لا كخِلٍّ علمتُهُ لا يُرَجَّىمنه خيرٌ وشرُّهُ مرقوبُ
  59. ٥٩كَفُلانٍ في دحْسهِ وفُلانٍولتلْكَ التِّراتِ يوماً طَلُوبُ
  60. ٦٠من أنَاسٍ قَدْ أوْسَعُونِيَ سَبَّاًبعد عرفانِهمْ مَنِ المسبُوبُ
  61. ٦١وأُرَاني مُسَعِّراً لَهُمُ الحرْبَ وحرْبي إذا اعتزمتُ حُرُوبُ
  62. ٦٢وَكَأَنِّي بهم جِرَاءً تَضَاغَىوعذابي عليهِمُ مصبوبُ
  63. ٦٣وهُمُ لائِذونَ منِّي بحُقْوَيْكَ وشَيْطَانُهُمْ ذَلْولٌ رَكُوبُ
  64. ٦٤أوْ يَرَى غَيْرَ ذاك من يرعوي الرأْيُ إلى وجهِ رأيهِ ويَتوبُ
  65. ٦٥وأنا الغالبُ العدوَّ بِجدِّيوبحدِّي وقِرْني المغْلُوبُ
  66. ٦٦وكأن الذي يصابُ بقَذعيبنُجُومٍ ثَوَاقِبٍ مَحْصُوبُ
  67. ٦٧أنا من جرَّب المَشاغيبَ منْ قَبْــلُ وشَغْبي على الزمان وَثُوبُ
  68. ٦٨لوْ أرُوضُ الشيْطانَ أَذْعَنَ كالكَلْــبِ أو العَودِ عضَّهُ الكُلُّوبُ
  69. ٦٩ولَمَا ذَاكَ أَنَّني الرجلُ الشِّررِيرُ منِّي الخَنَا ومنِّي الوُثُوبَ
  70. ٧٠بلْ لَديَّ الإنْصَافُ يَشْفَعُهُ الإحْــسانُ ما قَارَبَ الألدُّ الشَّغُوبُ
  71. ٧١وإذا ما اسْتثِيرَ جَهْليَ فَلْيُقْرَعْ هُنَاكُمْ لحرْبيَ الظُّنْبُوبُ
  72. ٧٢عِنْديَ العدْلُ كلُّهُ لصديقيوعلى ظالمي يثورُ العَكُوبُ
  73. ٧٣وأنا الشَّاكِر الصَّنائعَ للسادَةِ دَهْري وإنْ علاها الشحوبُ
  74. ٧٤ولقدْ أَرْفَعُ الهجاءَ عَنِ النَّاسِ ومالي فيهم حِمىً مقْرُوبُ
  75. ٧٥هَيْبَةً منهُمُ لحربي كما هابَ شبا الأجدَلِ القطا الأُسْرُوبُ
  76. ٧٦ذَاكَ أن لا يزال ينذِرُ قوماًبِوِقَاعي مُنَيَّبٌ مَخْلُوبُ
  77. ٧٧فَهُمُ مُصْبِحُونَ ليس عليهممن ظلام الغرور إلا المَجُوبُ
  78. ٧٨خَلِّيَاني ومعشراً نَابَذُونيتَعْلَم الحربُ أَيُّنَا المنْخُوبُ
  79. ٧٩أَعَلَيَّ انتضوا سيوفَ رَصَاصٍتَتَثنَّى وسَيْفيَ المَعْلُوبُ
  80. ٨٠سَيْفيَ السيفُ مَنْ أُلِيحَ لهُ مَاتَ ومهما أَصَابَه مقْصُوبُ
  81. ٨١كلما قطَّ أو هَوَى في مَقَذٍّمِضْرَبٌ منه في العظام رَسُوبُ
  82. ٨٢أوْهَمَ العينَ أنه أخطأ المَضْــرِبَ هذَّاً وقد مَضَى المضْروبُ
  83. ٨٣فَلْيُحَاذِرْ شَذاتيَ الرَّجُلُ العِرْريضُ أوْ لاَ فخدُّهُ والجَبُوبُ
  84. ٨٤وأنَاسٍ تعرَّضُوا لعُراميفاجتواهم وحدُّه مَذْروبُ
  85. ٨٥ولقد يسلمُ الخسيسُ كما يســلمُ فوقَ الأسنة اليعسوبُ
  86. ٨٦لو يُحِسُّ السِّنانُ ثِقْلاً من اليعْــسُوب وافاهُ قَعْبُهُ المقْشُوبُ
  87. ٨٧لكنِ الوزْنُ خَفَّ منه فلم يشْعُرْ به الرمحُ لا ولا الأنبوبُ
  88. ٨٨فَانْتَهى حاطبٌ عَلَيَّ وإلّافعليه هَشِيمُهُ المحْطُوبُ
  89. ٨٩والحِذَارَ الحذارَ من مبرِقَاتٍمُصْعِقَاتٍ لوقعها شُؤْبُوبُ
  90. ٩٠إنَّ من جاء يَمْتَرِي ضَرَّةَ اللَّبــوةِ غَرْثَى لَلْحَائِنُ المخْلُوبُ
  91. ٩١حَالِبٌ جاءَ يَسْتَدِرُّ حَلوباًدَمُهُ دون درِّها المحلوبُ
  92. ٩٢رامَ من ضَرْعِهَا شُخُوباً فكانتمن وتين الشَّقيِّ تلكَ الشُّخُوبُ
  93. ٩٣والذي جاء يَمتري خُصْيَةَ اللَّيْث فذاك الذي حَدَتْهُ شَعُوبُ
  94. ٩٤شَهِدَ الموتُ أنه لِقَفَاهُمُقْعَصٌ أوْ لِوجْهِهِ مكبوبُ
  95. ٩٥وإليك الشكاةُ يا ابن الوزيريْــنِ فإني في محنتي أيوبُ
  96. ٩٦غير أني أرْجو كما نال بالصبْرِ وما نال قبله يعقوبُ
  97. ٩٧قد ترى ما أظلَّني من فِرَاقِيكَ ومن دون ذاك تَنْبو الجنُوبُ
  98. ٩٨ثمَّ من معشرٍ يَدِبُّونَ بالإفْساد للحال واللَّئيمُ دَبُوبُ
  99. ٩٩أهلُ ضِغْنٍ متى يغيبوا يقولواويعيبوا وكلُّهم مَعْيُوبُ
  100. ١٠٠يَحْسُدُوني فضيلتي مثلَ مَا يَحْــسُدُ بَعْلَ العَقِيلَة المجْبُوبُ
  101. ١٠١وهُمُ لو رآك ليثك ترعاهُ ذبابٌ عن وجهه مذبوبُ
  102. ١٠٢نَهْنَهتْني مهابتي لك عن جِيــلٍ من الناس والأريبُ هيوبُ
  103. ١٠٣ثم أشكو إليك جَدْبِيَ والمرْعَى مَريعٌ والماء صَافٍ شروبُ
  104. ١٠٤أَلَكَ الأمرُ والسياسةُ واسم المــعْتفيكَ الصُّعلوكُ والقُرْضُوبُ
  105. ١٠٥ثَوْبيَ الرثُّ والثيابُ طِرَاءٌوطعامي بِرَغْمِيَ المجشُوبُ
  106. ١٠٦وخِوَاني مُلَكَّكُ وقِصَاعيوَبرامي فكلُّها مَشْعُوبُ
  107. ١٠٧وَحِبابي مَصْدُوعَةٌ وجِراريوقِلالي فكلُّها مثقوبُ
  108. ١٠٨من رأى منزلي رأى خَيْرَ عِلْقٍفيه أنْ ليْسَ فيه لي مَنْهُوبُ
  109. ١٠٩ومَحَلّي عَاريَّةٌ وجداراتُ بيوتي فكلُّها منقوبُ
  110. ١١٠ومَقيلي في الصيف سُخْنٌ بلا خيْــشٍ فعظمي يكادُ منه يذوبُ
  111. ١١١ومبيتي بلا ضجيعٍ لدى القررِ وللوغد شادِنٌ مخضوبُ
  112. ١١٢وَلِيَ الخفُّ ذو الرقاع أو النعْــلُ وللعبدِ سابحٌ يَعْبُوبُ
  113. ١١٣وهُمومي مُحَدِّثاتي وبُسْتَانيَ شوكٌ ثمارُهُ الخَرُّوبُ
  114. ١١٤عكستْ أمْريَ النحوسُ فعنزيأبداً حائلٌ وتيسي حلوبُ
  115. ١١٥غير أني رأيتُ نَحْسي على نَفْــسي فعودي لا غيرُهُ المنْخُوبُ
  116. ١١٦أصحبُ المرء فهو منيَ مَمْطُورٌ ولكنْ واديه لي مَجْدوبُ
  117. ١١٧وكهولُ الحَوذانِ فيه مع السَّعْــدان غُلباً كأنهن الصُّقُوبُ
  118. ١١٨فإذا ما رتَعْتُ فيها ذَوَتْ ليلا لغيري وعاد فيها شُسُوبُ
  119. ١١٩ولمثلي يَخْتَارُ رُوَّادُ مُرْتادٍ ولكن إنْ ناصَحَتْهُ الجُيوبُ
  120. ١٢٠غير أنَّ المنقوص يَشْنأ ذا الفضل وذو الفضلِ تَيَّهانٌ ذَهُوبُ
  121. ١٢١ينتحي من عِدائه في الثَّنِيَّاتِ ولَحْبُ الهدى له مَلْحُوبُ
  122. ١٢٢مَنْ عذيري من دولةٍ يَدي المنْــكُوح فيها ورِجْليَ المركوبُ
  123. ١٢٣مَا عذيري من هذه الحال إلاسيِّدٌ لي من آل وَهْبٍ وَهُوبُ
  124. ١٢٤متلِفٌ فهو للثراءِ مُفِيتٌمخلِفٌ فهو للثناء كسوبُ
  125. ١٢٥ولقد قلت حين أخطأني الحُمْــلانُ قدْ تخطىء المحِقَّ الذَّنُوبُ
  126. ١٢٦أيها الشامتون ما نَضَبَ البحــر ولا يُتَّقَى عليه النُّضوبُ
  127. ١٢٧سيق حظٌّ إلى أخٍ وطريقُ الــحظِّ نَحْوي بزعمكم دُعْبوبُ
  128. ١٢٨وأبو الأسْودِ العُزَيْريُّ أهْلٌللأيادي والحقُّ قِرْنٌ غَلُوبُ
  129. ١٢٩وخِلالُ الإعْطاءِ مَنْعٌ وللرُّمْــح أنابيبُ بَيْنَهُنَّ كُعُوبُ
  130. ١٣٠وأمامي ومِنْ ورائي من السَّيــيِدِ سيبٌ مُسَحْسَحٌ مسكوبُ
  131. ١٣١لي مكانَ الحمارِ عند الفتى الماجِد بَغْلٌ أوْ بغلةٌ سُرْحُوبُ
  132. ١٣٢وهْيَ أجْدَى عَلَيَّ إذ هي ظَهْرٌومَنَاكٌ متى تمادى عُزُوبُ
  133. ١٣٣وهي رهن بذاك أو تفتديهاذَات دَلٍّ لها قَناً خُرعُوبُ
  134. ١٣٤وَلَما مُنْكرٌ لمثليَ من مثْــلكَ رُؤدٌ من القيان عَرُوبُ
  135. ١٣٥تُلبِسُ الأوجُهُ الكواسف نوراًوهي مِنْ بَعْدُ للعقولِ سَلُوبُ
  136. ١٣٦إن أَشارتْ بطرفها فَسَحُورٌأَوْ أشارتْ بكفِّها فخلُوبُ
  137. ١٣٧لَدْنَةُ الغُصْن مُكْتَساها رشيقٌوالمعَرَّى مُطَهَّرٌ رُعْبُوبُ
  138. ١٣٨مَضْرَبٌ مَطْرَبٌ يُسرُّ طَرُوبٌبمناغاة لَيْلِها وَضَرُوبُ
  139. ١٣٩بَثَّ عنها الفُتونَ حَجْلٌ صَمُوتٌماله نَبْسَةٌ وعُودٌ صَخُوبُ
  140. ١٤٠وحَقيقٌ بمثلها مَنْ هواهُفيك عَيْنُ الصريحِ لا المأشُوبُ
  141. ١٤١إنْ تُعَلِّلْ قمريةُ الأُنْس قلبيفبما راعَهُ الغرابُ النَّعُوبُ
  142. ١٤٢كم رأى القلبُ حَتْفَهُ مُذْ نَوَيْتُمْما نويتمْ وكم عرتْهُ الكروبُ
  143. ١٤٣وأرى أنَّ معشراً سيقولونَ سخيفٌ من الرجال لَعوبُ
  144. ١٤٤أين عنه وقارُ ما يدَّعيهِمن عُلومٍ لحامليها قُطُوبُ
  145. ١٤٥ولعمري إِنَّ الحكيمَ وقورٌولعمري إن الكريم طروبُ
  146. ١٤٦لو رأى كلُّ عالمٍ مجلسَ السَّيــيِدِ يوماً لقلَّ منه الدُؤُوبُ
  147. ١٤٧أو رأى اللهوَ مُسْتَجِمٌّ حكيمٌذو وقارٍ إذاً عراهُ اللُّغُوبُ
  148. ١٤٨ليس للخطَّةِ الرشيدةِ إلاباحثو غَيْبِ خُطَّةٍ أو شُرُوبُ
  149. ١٤٩غير أنْ ليس بالجميل من الأمر حكيمٌ مجدَّلٌ مَسْحُوبُ
  150. ١٥٠قد سبتْ عَقْلَه الشَّمُولُ فما فيه سوى أن يقولَ قومٌ شَروبُ
  151. ١٥١قد تنفَّلت في اقتضائيك رزقيفتنفَّلْ فأنت غيثٌ سكوبُ
  152. ١٥٢وفضولُ الكلام أنفالُ أمثالي وأنفالك اللهى والسُّيُوبُ