قصائد

هنيئا بصنع نحوه النصر قد خطا

ابن فركونأندلسيالطويلمدحالطاء

  1. ١هَنيئاً بصُنْعٍ نحوَهُ النصْرُ قد خَطاتَرامى لهُ سبْعاً وما قصَرَ الخُطا
  2. ٢وأقبَلَ طوْعَ الفتحِ لا مُتوانياًعنِ الغرَضِ الأقْصى ولا مُتَثبِّطا
  3. ٣بطاعَتِك اعْتزّ المُلوكُ فبادَرواسِراعاً إلى ما شِئْتَهُ ليسَ بالبِطا
  4. ٤وأيُّ غَمامِ الأفْقِ ليسَ يُمِدُّهُندَى يدِكَ العُليا ببَحْرٍ منَ العَطا
  5. ٥بذكرِكَ حادي الرّكْبِ في البيدِ قد شَدافحلّى بهِ الأسْماعَ دُرّاً وقرّطا
  6. ٦ومَن كابْن نصْرٍ مُنْعِماً متطوِّلاًيجودُ ويُجْدي رأفةً وتبسُّطا
  7. ٧إذا عبَس الروْعُ اغْتدَى متَبسِّماًوإنْ قُبضَتْ أيْدي النّدى مُتَبسِّطا
  8. ٨روى جودُه عنْ كفِّه صِلَةَ النّدىفللهِ ما يرْويهِ عن واصِلٍ عَطا
  9. ٩وإنْ عدَلَتْ عن منْهَجِ الحقّ أُسْرَةٌغَدا حُكْمُهُ بالسيفِ والسّيْبِ مُقْسِطا
  10. ١٠بعزْمَتِه حاطَ البلادَ فما يُرَىبأعْطفَ منهُ في المُلوكِ وأحْوَطا
  11. ١١رؤوفٌ عَطوفٌ منعِمٌ متفضِّلٌكَريمٌ حَليمٌ يغفِرُ العَمْدَ والخَطا
  12. ١٢هوَ العادلُ الأرضَى هوَ الحَكمُ الذيإذا قسَطَ الأملاكُ في الحُكْمِ أقْسَطا
  13. ١٣يَضِلّ مُناويهِ وإنّ يَمينَهُلأهْدى لطُرْقِ المَكْرماتِ من القَطا
  14. ١٤وكمْ قد سرى يستَقْبِلُ النصْرَ عزمُهُسُرىً ليسَ يُلْفَى للعدوّ بِها سُطا
  15. ١٥ينالُ المعالي بالعَوالي سوَى الذيعَلا صهْوَة الأخْطارِ للعِزِّ وامتَطا
  16. ١٦ومَن خَطَب العلياءَ بالسُّمْرِ والظُّباويمّمَ أقْصاها أيَبغي توسُّطا
  17. ١٧فلا صارِمٌ إلا إلى النّصْر مُنتَضىًولا صاهِلٌ إلا إلى العزِّ مُمْتَطا
  18. ١٨عزائِمُ لو أُعمِلْنَ للبَدْرِ ما ارتَقىوللبَحْرِ ما اسْتَعْصى وللدّهْرِ ما سَطا
  19. ١٩تهبُّ إلى داعي الرّشادِ جيادُهُبأسْرَع من لمْعِ البُروقِ وأنْشَطا
  20. ٢٠فمِنْ أشهَبٍ كالصُّبْحِ إذ تَبعَ الدُجىوغادرَ منهُ الفَوْدَ بالفجْرِ أشْمَطا
  21. ٢١وأدْهَمَ يحْكي والصّباحُ حُجولُهُدُجىً والثُريّا حَليُهُ حينَ يُمْتَطا
  22. ٢٢بعُلْياهُ تاهَ الطِرْفُ وارْتاحَ عندَماغدا مُفْرِجاً خَطْباً من الروْعِ مُفْرِطا
  23. ٢٣فلمْ يرْضَ في نهْرِ المجرّةِ مَوْرِداًولا بإزاءِ الأنْجُمِ الزُّهْرِ مَرْبِطا
  24. ٢٤ومَن كابْنِ أنصارِ الرّسولِ الذي هدَىإلى الرُّشْدِ مَنْ ضلّ السّبيلَ وخلّطا
  25. ٢٥ومَنْ جعل الرّوحَ الأمينَ مصاحِباًإذا هُو ناجَى والبُراقَ إن امْتَطا
  26. ٢٦وطابَتْ إلى يومِ القِيامةِ طيْبةٌبهِ عندَما آوَى إليْها وافْرَطا
  27. ٢٧فأضْحَتْ حِلالاً طالَما اغْتُفِرَتْ بِهاخَطايا البَرايا إذ لَها تُعْمِلُ الخُطا
  28. ٢٨وأُفْقاً إلى الذّكْرِ الحكيمِ ومَطْلِعاًومَرْمىً إلى الوَحْي الكريمِ ومَهْبِطا
  29. ٢٩فهمْ نصَروهُ حينَ آوَى إليْهمُوكفّوا الغَويَّ المسْرِفَ المتخمِّطا
  30. ٣٠فكُلٌّ يُرى حيثُ الذّوابِلُ تَنثَنيلِلُقْيا الأعادي منشِطاً ومُنشّطا
  31. ٣١وكُلٌّ يُرى حيثُ الصّواهِلُ ترتَميلها في رِضاهُ مُفْرطاً لا مُفرِّطا
  32. ٣٢وقيْسُ بْن سعْدٍ لم يَدَعْ متخَلّفاًبكُفْرٍ عن الدّين الحَنيفِ مُخَلِّطا
  33. ٣٣إذا حادَ عن نهْجِ الهِدايةِ مُلْحِدٌتَمادَى على الحقّ المُبينِ واغْبَطا
  34. ٣٤وإن مال في الرّوعِ المروعُ أقامَهُوثبّتَ من يبْغي الفِرارَ وثبّطا
  35. ٣٥وقد أنْجَبوا من ناصر الدّين يُوسُفٍإماماً يفوق السُحْبَ في البَذْلِ والعَطا
  36. ٣٦ترى نورَ مرْآه وجُودَ يمينِهإذا البَدْرُ حيّا أو إذا الغيثُ أفْرَطا
  37. ٣٧وإن قبَضتْ يُمْناهُ سيفاً قضتْ بأنْيمُدَّ ظِلالَ الأمْنِ فينا ويَبْسُطا
  38. ٣٨وإن أرْسَلَتْ في حوْمَةِ الحرْبِ ذابِلاًتتبّعَ من لمْ يبْغ عنهُ تثبُّطا
  39. ٣٩يضيقُ مجالُ الفوزِ عنْ كُلّ مُعْتَدٍإذا هوَ للخطّيّ قد فسحَ الخُطا
  40. ٤٠فللهِ أعْمالُ العَوامِل في الوَغَىلقدْ أمِنَتْ من أن تُراعَ فتَحْبَطا
  41. ٤١وقد صُفّتِ الأبطالُ حيثُ سُطورُهاتُخَطُّ فتثْني الخَطّ للهامِ مَسْقِطا
  42. ٤٢سُطورٌ عَلا حَدُّ الحَسام حُروفَهاليَشْكُلَها والسَّمْهَريُّ ليَنْقُطا
  43. ٤٣ويَحْيَى الذي قدْ فرّقَ اللهُ جمْعَهُففرّ إلى أقْصى البِلادِ وفرّطا
  44. ٤٤وكان لمَولاهُ حُقوقٌ عَظيمةٌعليْهِ وجلّتْ أن تُضاعَ وتُغْمَطا
  45. ٤٥ولكنّ منْ تُرْضيهِ أفْعالُ غَدْرِهِإذا رام أنْ يرْضي الله أسْخَطا
  46. ٤٦فلا أملٌ من قبْلُ إلا مُخَيِّبٌولا عملٌ من بعْدُ إلا وأُحْبِطا
  47. ٤٧فقد غادرَتْهُ حالُه واهِيَ القُوىوفي وَحَلٍ منْ غدرِه متورّطا
  48. ٤٨وأظهر تَقْوى اللهِ حيناً وقد غَدالَئيماً ذَميماً فائِلَ الرّأي أمْعَطا
  49. ٤٩وخادَعَ بالرُجْعى إليْهِ فعِنْدَماتروَّعَ في نارِ الجحيمِ تورّطا
  50. ٥٠ونادَى على بُعْدٍ أخاهُ فجاءَهُوحلَّ حِماهُ بعْدَما كان أحْلَطا
  51. ٥١لقد خَبطا عشْواءَ إذ خَطَبا التيبها كُلُّ شرٍّ في الوجودِ تأبّطا
  52. ٥٢يَرومانِ بالغَدْرِ اهْتِداءً وإنّهُلَيَقْضي دُجاهُ أن يَتيها ويخْبِطا
  53. ٥٣وأُذْكيَ سِقْطُ الزّنْدِ في الفتْنَة التيقضتْ بعْدُ فيها أنْ يَذلَّا ويَسْقُطا
  54. ٥٤وخَطّتْ بهُجْرِ القَوْلِ شُلّتْ يَداهُماوما عَرَفا خطّاً ولا تَرَكا خَطا
  55. ٥٥فقالَ لسانُ الخطْبِ إذ جارَ فيهِماألا فاخْطُبا إن شِئْتُما اليوْمَ واخْططا
  56. ٥٦أتى بهِما المِقدارُ قَسْراً إلى الرّدىوقد أُنْشِطَ المَغْرورُ منْ حيثُ أنشِطا
  57. ٥٧فظنّ بأنّ الأرضَ تحْمي ذمارَهُفأصْبَح فيها نادِماً حينَ أهْبِطا
  58. ٥٨فبُشْرى بها أسْرار غيْبٍ تحجّبَتْبنَيْلِ المُنى عنْهُنّ قد رُفِعَ الغِطا
  59. ٥٩ودونَكَ يا مَولايَ منها قَوافِياًتؤمِّلُ حظّاً من قبولِكَ مُنشِطا
  60. ٦٠فحظّيَ للأطْماعِ أمْسى مقَرِّباًولفْظيَ للأسْماعِ أمْسى مقَرِّطا
  61. ٦١بَقيتَ تُبيدُ الكُفْرَ ما وضحَ الضُحىوما قطعَ البيْداءَ للمَوْرِدِ القَطا