قصائد

وجدت أبا عبد الإله خليفة لصاحبه

ابن الروميعباسيالطويلمدحالتاء

  1. ١وجدتُ أبا عبد الإلهِ خليفةًلصاحبهِ إسحاقَ بعد وفاتِهِ
  2. ٢كفاني وأغناني فلستُ بفاقدٍلعمرُك من إسحاق غير حياتِهِ
  3. ٣فيا لكَ من ذُخْرِ امرئٍ لزمانهمُعَفٍّ على ما كان من نكباتِهِ
  4. ٤حباني به إسحاقُ خيرَ بقيّةٍيُخلِّفها المفقودُ من بركاتِهِ
  5. ٥وما كان إلا الغيثَ أحيا بقَطْرِهِوولّى فأحيا بعده بنباتِهِ
  6. ٦يُعبِّس والإنصافُ تحت عبوسهويضحك والإيناس في ضحكاتِهِ
  7. ٧نَهوضٌ بأعباء الكتابة مُرْفِقٌرعيَّتَهُ مستظهرٌ لرُعاتِهِ
  8. ٨ترى كلّ نفسٍ رِيَّها وشفاءَهاإذا رُوِّيت أقلامُه من دواتِهِ
  9. ٩تنال بأنبوبِ البراعة كفُّهُذُرى ما تَعاطى فارسٌ بقناتِهِ
  10. ١٠ومن كان فرداً في عظيم غَنائهِعن الملك لم يَصغُرْ صغيرُ أداتِهِ
  11. ١١جبى الفيْء للسلطان والفيء فاغتدىله الرتبةُ العلياءُ فوق جُباتِهِ
  12. ١٢رآه أبو العباس أَقومَ قائمٍبأعماله عند امتحانِ كُفاتِهِ
  13. ١٣وألفى لديه عِفّةً وأمانةًوإحداهما يكفي امرَأً من ثِقاتِهِ
  14. ١٤أراني إذا حاولتُ وصفَ جلالهِأو الشكرَ عما كان من فَعلاتِهِ
  15. ١٥تشاغلتُ عن شكري له بصفاتِهِوأذهلني شكري له عن صِفاتِهِ
  16. ١٦فقصَّرتُ في الأمرين والقلب مُضمِرٌمودَّتَهُ في مستقرِّ ثباتِهِ
  17. ١٧ولو طال مدحي فيه وانكدَّ لم تجزإطالتي المكتوبَ من حسناتِهِ
  18. ١٨ولولا اتِّقائي للتعدِّي زَعمتُهُأخا الدهر لا يُغضي إلى أُخرياتِهِ
  19. ١٩وما زال يعلُو قدرُهُ قدرَ مدحهِوأين مَنالُ الشعرِ من درجاتِهِ