هنيئا به من عالم الكون وافدا

ابن فركونأندلسيالطويلمدحالدال

حجم الخط
  1. هَنيئاً به مِنْ عالَم الكونِ وافداوقد بلغَ الإسلامُ فيه المقاصِدا
  2. فما زالَ ربُّ العرْشِ جَلَّ جلالُهُيريكَ منَ الصُّنْعِ الجميلِ عَوائِدا
  3. لقد سُلَّ في الأعْداءِ منهُ مُشهَّرٌتراهُ بسَيْفِ اللهِ فيهمْ مجاهِدا
  4. يُجَدِّلُ عُبّادَ الصّليبِ مُؤيَّداًويعْمُرُ للدّينِ الحنيفِ مساجِدا
  5. ويُرْسِلها في القاصِدين مَواهباًفتغْمُرُ منهنّ العُهودُ المَعاهِدا
  6. ونحْنُ العَبيدُ الكاتِبونَ جَميعُنايُنظّمُ فيه من حُلاهُ فَرائِدا
  7. وتبْلغُ من أوْصافِه كُلَّ غايَةٍيجوزُ بها المدْحُ المَدَى المُتباعِدَا
  8. أما لوَليّ العَهْدِ غرُّ مخائِلٍتؤَمِّنُ مُرْتاعاً وتُسْعِفُ رائِدا
  9. أما لوَليّ العهْدِ منكَ شمائِلٌلها صِلة في الجودِ تُعْقِبُ عائدا
  10. بَشائِرُ ظِلِّ العزّ تُضْفيهِ سَجْسَجاًوتُصْفي لقصّادِ النّوالِ مَوارِدا
  11. بَقيتَ لأمْلاكِ الزّمانِ مؤَمَّلاًومُتِّعْتُما بالمُلْكِ نجْلاً ووالِدا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها