هنيئا به من عالم الكون وافدا
حجم الخط
- هَنيئاً به مِنْ عالَم الكونِ وافداوقد بلغَ الإسلامُ فيه المقاصِدا
- فما زالَ ربُّ العرْشِ جَلَّ جلالُهُيريكَ منَ الصُّنْعِ الجميلِ عَوائِدا
- لقد سُلَّ في الأعْداءِ منهُ مُشهَّرٌتراهُ بسَيْفِ اللهِ فيهمْ مجاهِدا
- يُجَدِّلُ عُبّادَ الصّليبِ مُؤيَّداًويعْمُرُ للدّينِ الحنيفِ مساجِدا
- ويُرْسِلها في القاصِدين مَواهباًفتغْمُرُ منهنّ العُهودُ المَعاهِدا
- ونحْنُ العَبيدُ الكاتِبونَ جَميعُنايُنظّمُ فيه من حُلاهُ فَرائِدا
- وتبْلغُ من أوْصافِه كُلَّ غايَةٍيجوزُ بها المدْحُ المَدَى المُتباعِدَا
- أما لوَليّ العَهْدِ غرُّ مخائِلٍتؤَمِّنُ مُرْتاعاً وتُسْعِفُ رائِدا
- أما لوَليّ العهْدِ منكَ شمائِلٌلها صِلة في الجودِ تُعْقِبُ عائدا
- بَشائِرُ ظِلِّ العزّ تُضْفيهِ سَجْسَجاًوتُصْفي لقصّادِ النّوالِ مَوارِدا
- بَقيتَ لأمْلاكِ الزّمانِ مؤَمَّلاًومُتِّعْتُما بالمُلْكِ نجْلاً ووالِدا