إليك نزعة آداب يرن بها
ابن النقيبعثمانيالبسيطالباء
- ١إِليك نزعة آداب يَرِنُّ بهاطيرُ الفصاحة إيناساً وتطريبا
- ٢لا تعجل اللوم فيها واستشف لهامعنىً يَرقًّ ويندي بيننا طيبا
- ٣فربما أفصحت من بعد عجمتهاوعاد ترجيعها مدحاً وتشبيبا
- ٤ففاز سمعك مئناس القريض بهافليس يألوك إِبداعاً وتهذيبا
- ٥فحيث ما جِلْتَ تلقى روضةً أَنفاًمنها ومسكاً على الأرجاءِ منهوبا
- ٦ومترفا لم يزل بالدلِّ منتطقاًبالظرف متشحاً بالحسن معصوبا
- ٧من حيث لا روضة عند العيان ترىفيها ولا مُسْمِعاً يشدو ولا كوبا
- ٨وإِنما هو تمويهٌ على نَسَقٍتخاله شارباً للذهن مشروبا
- ٩والشعر ضرب من التصرير قد سلكتفيه القرائح تدريجاً وترتيبا
- ١٠فالروض روض السجايا طاب منبتهاوالزهر زهر الثنا تهديه مرغوبا
- ١١والكأس كأس الوداد المحض مرتشفاًوالحسن حسن الوفا تلقاه محبوبا
- ١٢والطير طير بيان ظل مغترداًطوبى لمن بات يقري سمعه طوبى
- ١٣والسجع طيب حديث ظل جوهرهبين الأخلاء منشوراً وموهوبا
- ١٤وتلك أوصاف من طابت مكاسرهومن غدا جوهر للفضل منخوبا
- ١٥أعني به حمزة الراقي إلى شرفيرى به كوكب الجوزاء محنوبا
- ١٦من راح منتدباً للفضل يجمعهوالعرف يصنعه بدءاً وتسْبيبا
- ١٧والمكرمات غدت في طبعه خُلُقاًونحلة الودّ دأباً منه مدؤوبا
- ١٨إِليك ما موئلِ الآداب غانيةتهدي ثناءً كأنفاس الربى طيبا
- ١٩رفّه بحقك سمعَ الودِّ منك بهاوأَوْلِها بجميلِ القولِ ترحيبا