قصائد

إليك نزعة آداب يرن بها

ابن النقيبعثمانيالبسيطالباء

  1. ١إِليك نزعة آداب يَرِنُّ بهاطيرُ الفصاحة إيناساً وتطريبا
  2. ٢لا تعجل اللوم فيها واستشف لهامعنىً يَرقًّ ويندي بيننا طيبا
  3. ٣فربما أفصحت من بعد عجمتهاوعاد ترجيعها مدحاً وتشبيبا
  4. ٤ففاز سمعك مئناس القريض بهافليس يألوك إِبداعاً وتهذيبا
  5. ٥فحيث ما جِلْتَ تلقى روضةً أَنفاًمنها ومسكاً على الأرجاءِ منهوبا
  6. ٦ومترفا لم يزل بالدلِّ منتطقاًبالظرف متشحاً بالحسن معصوبا
  7. ٧من حيث لا روضة عند العيان ترىفيها ولا مُسْمِعاً يشدو ولا كوبا
  8. ٨وإِنما هو تمويهٌ على نَسَقٍتخاله شارباً للذهن مشروبا
  9. ٩والشعر ضرب من التصرير قد سلكتفيه القرائح تدريجاً وترتيبا
  10. ١٠فالروض روض السجايا طاب منبتهاوالزهر زهر الثنا تهديه مرغوبا
  11. ١١والكأس كأس الوداد المحض مرتشفاًوالحسن حسن الوفا تلقاه محبوبا
  12. ١٢والطير طير بيان ظل مغترداًطوبى لمن بات يقري سمعه طوبى
  13. ١٣والسجع طيب حديث ظل جوهرهبين الأخلاء منشوراً وموهوبا
  14. ١٤وتلك أوصاف من طابت مكاسرهومن غدا جوهر للفضل منخوبا
  15. ١٥أعني به حمزة الراقي إلى شرفيرى به كوكب الجوزاء محنوبا
  16. ١٦من راح منتدباً للفضل يجمعهوالعرف يصنعه بدءاً وتسْبيبا
  17. ١٧والمكرمات غدت في طبعه خُلُقاًونحلة الودّ دأباً منه مدؤوبا
  18. ١٨إِليك ما موئلِ الآداب غانيةتهدي ثناءً كأنفاس الربى طيبا
  19. ١٩رفّه بحقك سمعَ الودِّ منك بهاوأَوْلِها بجميلِ القولِ ترحيبا