رضي المسلمون والإسلام
أحمد شوقيمتأخرالخفيفمدحالميم
- ١رَضِيَ المُسلِمونَ وَالإِسلامُفَرعَ عُثمانَ دُم فِداكَ الدَوامُ
- ٢كَيفَ نَحصي عَلى عُلاكَ ثَناءُلَكَ مِنكَ الثَناءُ وَالإِكرامُ
- ٣هَل كَلامُ العِبادِ في الشَمسِ إِلّاأَنَّها الشَمسُ لَيسَ فيها كَلامُ
- ٤وَمَكانُ الإِمامِ أَعلى وَلَكِنبِأَحاديثِهِ يَتيهُ الأَنامُ
- ٥إيهِ عَبدَ الحَميدِ جَلَّ زَمانٌأَنتَ فيهِ خَليفَةٌ وَإِمامُ
- ٦ما رَأَت مِثلَ ذا الَّذي تَبتَني الأَقوامُ مَجداً وَلَن يَرى الأَقوامُ
- ٧دَولَةٌ شادَ رُكنَها أَلفُ عامٍوَمِئاتٌ تُعيدُها أَعوامُ
- ٨وَأَساسٌ مِن عَهدِ عُثمانَ يُبنىفي ثَمانٍ وَمِثلُهُنَّ يُقامُ
- ٩حِكمَةٌ حالَ كُلُّ هَذا التَجَلّيدونَها أَن تَنالَها الأَفهامُ
- ١٠يَسأَلُ الناسُ عِندَها الناسَ هَل في النناسِ ذو المُقلَةِ الَّتي لا تَنامُ
- ١١أَم مِنَ الناسِ بَعدُ مَن قَولُهُ وَحيٌ كَريمٌ وَفِعلُهُ إِلهامُ
- ١٢صَدَقَ الخَلقُ أَنتَ هَذا وَهَذايا عَظيماً ما جازَهُ إِعظامُ
- ١٣شَرَفٌ باذِخٌ وَمُلكٌ كَبيرٌوَيَمينٌ بُسطٌ وَأَمرٌ جِسامُ
- ١٤عُمَرٌ أَنتَ بَيدَ أَنَّكَ ظِلٌّلِلبَرايا وَعِصمَةٌ وَسَلامُ
- ١٥ما تَتَوَّجتَ بِالخِلافَةِ حَتّىتُوِّجَ البائِسونَ وَالأَيتامُ
- ١٦وَسَرى الخِصبُ وَالنَماءُ وَوافى البِشرُ وَالظِلُّ وَالجَنى وَالغَمامُ
- ١٧وَتَلَقّى الهِلالَ مِنكَ جَبينٌفيهِ حُسنٌ وَبِالعُفاةِ غَرامُ
- ١٨فَسَلامٌ عَلَيهُمُ وَعَلَيهِيَومَ حَيَّتهُمُ بِهِ الأَيّامُ
- ١٩وَبَدا المُلكُ مُلكُ عُثمانَ مِن عَلياكَ في الذِروَةِ الَّتي لا تُرامُ
- ٢٠يَهرَعُ العَرشُ وَالمُلوكُ إِلَيهِوَبَنو العَصرِ وَالوُلاةُ الفِخامُ
- ٢١هَكَذا الدَهرُ حالَةٌ ثُمَّ ضِدٌّما لِحالٍ مَعَ الزَمانِ دَوامُ
- ٢٢وَلَأَنتَ الَّذي رَعَّيتُهُ الأُسدُ وَمَسرى ظِلالِها الآجامُ
- ٢٣أُمَّةُ التُركِ وَالعِراقُ وَأَهلوهُ وَلُبنانُ وَالرُبى وَالخِيامُ
- ٢٤عالَمٌ لَم يَكُن لِيُنظَم لَولاأَنَّكَ السِلمُ وَسطَهُ وَالوِئامُ
- ٢٥هَذَّبَتهُ السُيوفُ في الدَهرِ وَاليَومَ أَتَمَّت تَهذيبَهُ الأَقلامُ
- ٢٦أَيَقولونَ سَكرَةٌ لَن تَجَلّىوَقُعودٌ مَعَ الهَوى وَقِيامُ
- ٢٧لَيَذوقُنَّ لِلمُهَلهِلِ صَحواًتَشرُفُ الكَأسُ عِندَهُ وَالمُدامُ
- ٢٨وَضَعَ الشَرقُ في يَدَيكَ يَدَيهِوَأَتَت مِن حُماتِهِ الأَقسامُ
- ٢٩بِالوَلاءِ الَّذي تُريدُ الأَياديوَالوَلاءِ الَّذي يُريدُ المُقامُ
- ٣٠غَيرَ غاوٍ أَو خائِنٍ أَو حَسودٍبَرِئَت مِن أولَئِكَ الأَحلامُ
- ٣١كَيفَ تُهدى لِما تُشيدُ عُيونٌفي الثَرى مِلؤُها حَصىً وَرُغامُ
- ٣٢مُقَلٌ عانَتِ الظَلامَ طَويلاًفَعَماها في أَن يَزولَ الظَلامُ
- ٣٣قَد تَعيشُ النُفوسُ في الضَيمِ حَتّىلَتُري الضَيمَ أَنَّها لا تُضامُ
- ٣٤أَيُّها النافِرونَ عودوا إِلَيناوَلِجوا البابَ إِنَّهُ الإِسلامُ
- ٣٥غَرَضٌ أَنتُمُ وَفي الدَهرِ سَهمٌيَومَ لا تَدفَعُ السِهامَ السِهامُ
- ٣٦نِمتُمُ ثُمَّ تَطلُبونَ المَعاليوَالمَعالي عَلى النِيامِ حَرامُ
- ٣٧شَرُّ عَيشِ الرِجالِ ما كانَ حُلماًقَد تُسيغُ المَنِيَّةَ الأَحلامُ
- ٣٨وَيَبيتُ الزَمانُ أَندَلُسِيّاًثُمَّ يُضحي وَناسُهُ أَعجامُ
- ٣٩عالِيَ البابِ هَزَّ بابُكَ مِنّافَسَعَينا وَفي النُفوسِ مَرامُ
- ٤٠وَتَجَلَّيتَ فَاِستَلَمنا كَما لِلناسِ بِالرُكنِ ذي الجَلالِ اِستِلامُ
- ٤١نَستَميحُ الإِمامَ نَصراً لِمِصرٍمِثلَما يَنصُرُ الحُسامَ الحُسامُ
- ٤٢فَلِمِصرٍ وَأَنتَ بِالحُبِّ أَدرىبِكَ ياحامِيَ الحِمى اِستِعصامُ
- ٤٣يَشهَدُ اللَهُ لِلنُفوسِ بِهَذاوَكَفانا أَن يَشهَدَ العَلّامُ
- ٤٤وَإِلى السَيِّدِ الخَليفَةِ نَشكوجَورَ دَهرٍ أَحرارُهُ ظُلّامُ
- ٤٥وَعَدوها لَنا وُعوداً كِباراًهَل رَأَيتَ القُرى عَلاها الجَهامُ
- ٤٦فَمَلَلنا وَلَم يَكُ الداءُ يَحميأَن تَمَلَّ الأَرواحُ وَالأَجسامُ
- ٤٧يَمنَعُ القَيدُ أَن تَقومَ فَهَل تاجٌ فَبِالتاجِ لِلبِلادِ قِيامُ
- ٤٨فَاِرفَعِ الصَوتَ إِنَّها هِيَ مِصرٌوَاِرفَعِ الصَوتَ إِنَّها الأَهرامُ
- ٤٩وَاِرعَ مِصراً وَلَم تَزَل خَيرَ راعٍفَلَها بِالَّذي أَرَتكَ زِمامُ
- ٥٠إِنَّ جُهدَ الوَفاءِ ما أَنتَ آتٍفَليَقُم في وَقائِكَ الخُدّامُ
- ٥١وَليَصولوا بِمَن لَهُ الدَهرُ عَبدٌوَلَهُ السَعدُ تابِعٌ وَغُلامُ
- ٥٢فَاللِواءُ الَّذي تَلَقَّوا رَفيعٌوَالأُمورُ الَّتي تَوَلَّوا عِظامُ
- ٥٣مَن يُرِد حَقَّهُ فَلِلحَقِّ أَنصارٌ كَثيرٌ وَفي الزَمانِ كِرامُ
- ٥٤لا تَروقَنَّ نَومَةُ الحَقِّ لِلباغي فَلِلحَقِّ هَبَّةٌ وَاِنتِقامُ
- ٥٥إِنَّ لِلوَحشِ وَالعِظامُ مُناهالَمَنايا أَسبابُهُنَّ العِظامُ
- ٥٦رافِعَ الضادِ لِلسُها هَل قَبولٌفَيُباهي النُجومَ هَذا النِظامُ
- ٥٧قامَتِ الضادُ في فَمي لَكَ حُبّاًفَهيَ فيهِ تَحِيَّةٌ وَاِبتِسامُ
- ٥٨إِنَّ في يَلدِزِ الهَوى لَخِلالاأَنا صَبٌّ بِلُطفِها مُستَهامُ
- ٥٩قَد تَجَلَّت لِخَيرِ بَدرٍ أَقَلَّتفي كَمالٍ بَدَت لَهُ أَعلامُ
- ٦٠فَاِلزَمِ التَمَّ أَيُّها البَدرُ دَوماًوَاِلزَمِ البَدرَ أَيُّهَذا التَمامُ