قصائد

أما وبنات الفكر حلفة فاضل

ابن الساعاتيأيوبياللام

  1. ١أما وبناتِ الفكر حلفةَ فاضلٍلقد هنَّ بعد العزّ بين المحافلِ
  2. ٢لبسنَ المدادَ كالحداد على النَّدىوما هنَّ في الدنيا بأول ثاكل
  3. ٣أفي كل يومي لي بناديك وقفةٌوشكوى رواها كلّ حافٍ وناعل
  4. ٤تمرُّ بإذنٍ منك غير سميعةٍوأن كنت قد أسمعت لصمَّ الجنادل
  5. ٥يضمُّ عموم الجيش شيئاً وضدَّهُوليس بغاث الطير مثل الأجادل
  6. ٦قعدتَ بأمري فالقوافي سواخطٌتبثُّ نعيَّ الجود بين القبائل
  7. ٧وما زلت صبَّا بالمعالي وحبهافكيف ثناك الآن قول العواذل
  8. ٨أيخمل قدري بعد طول نباهةٍوما الفضل عند الأكرمين بخامل
  9. ٩وأمسى شقياً باللئام ولا ترىشقيا بهم إلاَّ كريمَ الفضائل
  10. ١٠أنر صاحبي كوم المطايا إلى السُّرىفقد كسدت في مصر سوق الفضائل
  11. ١١وأصبحت من بعد الثراء محلاَّءأشيم الحيا من مومضات المناصل
  12. ١٢وحيداً من الخلاَّن والمال طامعاًوقد عزَّ طلٌ في ملثٍ ووابل
  13. ١٣وإذا البحرُ لم ينقع أواماً ورودهُفيا قلَّما يغني ورود الجداول
  14. ١٤أرى ربَّ نقصٍ مثل ربّ فضيلةٍوبينهما ما بين قسٍّ وباقل
  15. ١٥فما نلت حظّ العلم والوقت ممكنٌولا عشتُ لما فاتني عيش جاهل
  16. ١٦وأظلمَ حالي بعد مالي كأنهُدجى الليل من بعد البدور الأوافل
  17. ١٧فلا تزهدن في كسب حمدٍ فإنهُلصيقل عرضِ الأريحي الحلاحل
  18. ١٨كذاك سيوفُ الهند يركبها الصدافتكسبها حسناً أكفُّ الصياقل
  19. ١٩فمن كان لولا الجودُ كعبُ بن مامةٍومن كان لولا النطق سحبان وائل
  20. ٢٠ومثل ودادي لا يباع وأن غلابه الذَوم لا بل يشترى بالفواضل
  21. ٢١أرى الناس أشباهاً ولكن تفاضلوابما منحوه من سماحٍ ونائل
  22. ٢٢وما فضلت في القيمة القصبَ القنامع الشّبه لولا هزَّها في الذوابل
  23. ٢٣وما أخذت مني الحوادث نخوةًونفساً أبت إلاّ لحاق الأوائل
  24. ٢٤وما أبيض وجهُ الخائض الحرب والوغىبصارمهِ لولا سوادُ القساطل
  25. ٢٥يزيد النضارُ الطَّلق بالنار رفعةًويذهبُ بالتثقيف زيغُ العوامل
  26. ٢٦فإن ظهرت بي بعد عزٍّ ضراعىٌولم تك عن إفكٍ تقال وباطل
  27. ٢٧فقد يحطم الخطيُّ بعد أطرادهِويأخذ عطف السيف مثل الأفاكل
  28. ٢٨وأن عزّ الخطب في ما رزئتهُفما عزني صبرُ الكريم المجامل
  29. ٢٩وذو اللبّ لا يغترُّ في ظلّ عمرهِالمديد بأيام الحياة القلائل
  30. ٣٠وان نصرتني عزمةٌ يوسفَّيةٌفلستُ أبالي في الأنام بخاذل
  31. ٣١وما كلُّ نجمٍ يهتدي بضيائهومسراهُ في جنحٍ من الدهر شامل
  32. ٣٢إذا لم يكن عني وحاشاه غافلاًفما أنا في ذيل الهموم برافل