قصائد

بوادي الغضا للمالكية أربع

عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالعين

  1. ١بوادي الغضا للمالكية أرْبُعُسقتها الحيا منَّا جفونٌ وأدْمُعُ
  2. ٢ومرتبع قد كانَ للريم ملعباًعلى أنَّه للضيغم الوَردِ مصرع
  3. ٣يقطّع فيها مهجة الصب شوقاًوما الشَّوق إلاَّ مهجة تتقطَّع
  4. ٤حَبَسْتُ بها صَحْباً كأَنَّ قلوبهممن الشَّوق في تلك المنازل تُخْلَعُ
  5. ٥على مثل معوج الحنيَّة ضُمَّرنبوع بها البيد القفار ونذرع
  6. ٦تحنُّ إلى أعلام سلعٍ ولعلعلقد فتكت بالحبّ سلع ولعلع
  7. ٧كأنْ فُصِدَتْ من أخدعيها وما جرىلها بدمٍ قان هنالك أخدع
  8. ٨وما هي إلاَّ عبرة دمويَّةيجودُ بها في ذلك الربع مدمع
  9. ٩فحيَّت رسوم الدَّار وهي دوارسجفون بما تسقى بها الدَّار تترع
  10. ١٠كأَنَّ مطيَّ الركب في الشعب أصبحتْلها عند ذاك الشعب قلب مضيَّع
  11. ١١نريك بها من شدَّة الوجد ما بنافكلٌّ له منَّا فؤاد مُروَّع
  12. ١٢ولما نزلنا ليلة الخيف بالنقاوفاضت على أطلال رامة أدمع
  13. ١٣بحيث الهوى يستنزف العين ماءهاويستهتر الصبر الذي لا يرقّع
  14. ١٤ذكرنا بها أيَّان لهو كأَنَّهاعقيلة مال المرء بل هي أنفع
  15. ١٥وبتنا وأسياف من الشهب في الدجىتُسَلُّ وزنجيّ الظلام يجدع
  16. ١٦تحرّك ذات الطوق وجدي وطالماتبيت على فينانة البان تسجع
  17. ١٧تردد والأَشجان ملءُ حديثهاقديم الهوى من أهله وترجع
  18. ١٨وما ساءها بالبين ركبٌ مقوَّضٌولا راعها يوماً خليطٌ مودع
  19. ١٩فهل أنت مثلي قد أضرَّ بك الهوىوهل لك قلب لا أبالك موجع
  20. ٢٠لئن نشرت طيّ الغرام الذي لهافقد طُوِيَتْ منِّي على الوجدِ أضلع
  21. ٢١بنفسي من الجانبين بالطرف جانباًله شافع من حسنه ومشفع
  22. ٢٢يجرِّعني ما لم أذقه من النوىإلاَّ من حميّا الوجد ما أتجرَّع
  23. ٢٣بذلت له من أدمع كنت صنتهاذخائرها وهو الحبيب الممتع
  24. ٢٤ويا ربَّما أدميت طرفي بوامضٍمن البرق في الظلماء يخفى ويلمعُ
  25. ٢٥وقلتُ لسعد حين أنكر لوعتيعداك الهوى إنِّي بظمياء مولعُ
  26. ٢٦تولَّت لنا أيام جمع وأقلعتفلم يبقَ في اللَّذَّات يا سعد مطمع
  27. ٢٧وأصبح بالحيِّ العراقي ناعباًغرابٌ بصرف البين للبين أبقع
  28. ٢٨وغابت بدور الظاعنين عشيَّةًبأنضاء أسفارٍ تخبّ وتوضع
  29. ٢٩أراني مقيماً بالعراق على ظماولا منهل للظامئين ومرتع
  30. ٣٠وكيف بورد الماء والماء آجنيُبَلُّ به هذا الغليل وينقع
  31. ٣١لعلَّ وما تجدي لعلَّ ورُبَّماغمائم غمّ أطبقت تتقشع
  32. ٣٢يعود زمان مرَّ حلوُ مذاقهوشمل أحبَّائي كما كانَ يجمع
  33. ٣٣فقد كنتُ لا أعطي الحوادث مقوديوإنِّي لريب الدهر لا أتوجَّع
  34. ٣٤كأنِّي صفاةٌ زادها الدهر قسوةًمن الصم لا تبلى ولا تتصدَّعُ
  35. ٣٥فسالمتُ حرب النائبات فلم تزلْتقودُ زمامي حيث شاءت فأتبع
  36. ٣٦وكنت إذا طاشت سهام قسيّهاوقتني الردى من صنع داوود أدرع
  37. ٣٧فمن جوده إنِّي رُبِيتُ بجودهوزير له الإِحسان والجود أجمعُ
  38. ٣٨وَرَدَّ شموس الفضل بعد غروبهاكما ردَّها من قبل ذلك يوشع
  39. ٣٩وقام له في كلِّ منبر مدحةخطيب من الأَقلام بالفضل مصقع
  40. ٤٠ومستودع علم النبيِّين صدرهولله سرٌّ في معاليه مودعُ
  41. ٤١كأَنَّ ضياء الشمس فوقَ جبينهعلى وجهه النور الإِلهي يسطعُ
  42. ٤٢وزير ومر الحادثات يزيدهثباتاً وحلماً فهو إذا ذاك أروع
  43. ٤٣إذا ضعضعَ الخطب الجبال فاًنَّههو الجبل الطود الذي لا يضعضعُ
  44. ٤٤عرانينه قد تشمخر إلى العُلىأشمُّ إلى الأَعلام في المجد أفرعُ
  45. ٤٥أمدَّ على قطر العراقين ظلّهإذا عصفت في الملك نكباء زعزعُ
  46. ٤٦ويُقْدِمُ حيث الأسد تحجم رهبةًويسطو وأطراف المنيَّة شرع
  47. ٤٧يمدُّ يداً طولى إلى ما يرومهفتقصر أبواعٌ طوالٌ وأذرعُ
  48. ٤٨إذا ذَكَرَ الجبَّارُ شدَّةَ بأسِهيلين لمن يلقاه منه ويخضعُ
  49. ٤٩لقد سارَ من لا زال ينهل قطرهسحاب عن الزوراء بالجود مقلع
  50. ٥٠فما سالَ يوماً بعد جدواه أبطحٌبسيب ولن تسقى من الغيث أجرعُ
  51. ٥١ولا مرَّ فيها غير طيب ثنائهأريج شذًى من طيِّب المسك أضوعُ
  52. ٥٢ولا عمرت في غير أنواع مدحهبيوت على أيدي الفضائل ترفعُ
  53. ٥٣أبا حسن هل أوبةٌ بعد غيبةٍفللبدر في الدُّنيا مغيب ومطلعُ
  54. ٥٤لئن خَلِيَتْ منك البلاد التي خلتفلم يخل من ذكرى جميلك موضعُ
  55. ٥٥ففي كلِّ أرض من أياديك ديمةوروض إذا ما أجدى الناس ممرعُ
  56. ٥٦يفيض الندى من راحتيك وإنَّهاحياضٌ بنو الآمال منهنَّ تكرعُ
  57. ٥٧وإنِّي على خصب الزمان وجدبهإليك وإن شطَّ المزار لأهرعُ
  58. ٥٨ولو أنَّني وُفِّقتُ للخير أصبحتنياقي بأرض الروم تخدي وتسرع
  59. ٥٩إلى مالكٍ ما عن مكارمه غنًىوغير ندى كفَّيه لا أتوقَّعُ
  60. ٦٠فألثم أقدام الوزير التي لهاإلى غاية الغايات ممشًى ومهيع
  61. ٦١وأُثني عليه بالَّذي هو أهلهوأُنْشِدُهُ ما قلتُ فيه ويسمعُ