لانت صلاب العزائم
جبران خليل جبرانمتأخرالمجتثالميم
- ١لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْوانْبَتَّ عِقْدُ العَظَائِمْ
- ٢قَضَى حَبِيبُ المَعالِيقَضَى عَدُّوُّ المَظَالِمْ
- ٣قَضَى فَتَى الْحِلْمِ وَالبَأْسِ وَالعُلَى وَالمَكَارِمْ
- ٤عَصْرٌ طَوَاهُ وَشيكاًهَذَا الْقَضَاءُ الدَّاهِمْ
- ٥وَأُمَّةٌ مِنْ سَجَايَابَادَتْ كَأَحْلامِ حَالِمْ
- ٦فِي كُلِّ مَجْمَعِ فَضْلٍقَامَتْ عَلَيْهِ المَآتِمْ
- ٧مَاذَا دَهَى العِلْمَ فِيهِوَكَانَ أَعْمَلَ عَالِمْ
- ٨أَلَمَّ بِالطبِّ رَيْبٌكَأَنَّهُ فَأْسُ هَادِمْ
- ٩وَصَحَّ فِي كُلِّ نَفْسٍأَنَّ الْحِجَى غَيْرُ عَاصِمْ
- ١٠بِرَغْمِ كُلِّ شُجَاعٍيَا شِبْلُ أَنَّكَ رَاغِمْ
- ١١فُوجِئْتَ حَتْفاً وَهَذَاأَوْلَى بِعِزِّ الضَّيَاغِمْ
- ١٢فَاليَوْمَ تَسْكُنُ كَرْهاًوَالدَّهْرُ حَوْلَكَ قَائِمْ
- ١٣قِيَامَ بَحْرٍ تَلاقَىحَبَابُهُ وَالغَمَائِمْ
- ١٤غَريقُهُ مُطْمَئِنٌّوَمَوْجُهُ مُتَلاطِمْ
- ١٥مَا كَانَ مِنْكَ بِعَهْدِهَذَا الجُمُودُ الدَّائِمْ
- ١٦بَعْدَ الجِهَادِ تُوَالِيهِ دَائِباً غَيْرَ سَائِمْ
- ١٧وَبَعْدَ غرِّ مَسَاعٍلِلحَمْدِ غَيْرِ ذَمَائِمْ
- ١٨يَا سَاكِنَ الرَّمْسِ ضَيْقاًوَكَانَ وُسْعَ المَعَالِمْ
- ١٩لَعَلَّ قَلْبَكَ فِيهِيَقْظَانَ وَالجَفْنُ نَائِمْ
- ٢٠سِرٌّ أُسَائِلُ عَنْهُيَوْمَ النَّوَى كُلَّ حَازِمْ
- ٢١فَمَا يُحِيرُ جَوَاباًيُزِيلُ حَيْرَةَ وَاجِمْ
- ٢٢أَتَسْتَرِيحُ وَقَدْ كُنْتَ ضَامِناً لِلْمَغَارِمْ
- ٢٣قَدْ بِتَّ أَتْعَبَ مَا بَاتَ دُونَ حَقٍّ مُخَاصِمْ
- ٢٤وَرُحْتَ أَيْأَسَ مَا رَاحَ زَائِرٌ لِلْمَآتِمْ
- ٢٥فِي قَيْدِ خَزٍّ رَقِيقٍوَقَدْ تُفَكُّ الأَدَاهِمْ
- ٢٦تَرَكْتَ دُنْيَاكَ نَاراًشُبَّتْ عَلَى يَدِ غَاشِمْ
- ٢٧أَضْحَتْ مَجَالَ مَنَايَابَيْنَ الْجُيُوشِ الْخَضَارِمْ
- ٢٨وَكُنْتَ سِلْمَ التَّآخِيفِيهَا وَحَرْبَ السَّخَائِمْ
- ٢٩تَسْتَنْهِضُ الْعَقْلَ وَالعَدْلَ وَالشُّعُوبَ الْجَوَاثِمْ
- ٣٠عَلَى مُحِلِّ المَعَاصِيوَمُسْتَبِيحِ المَحَارِمْ
- ٣١تَشْكُو أَسًى لِنِهَابٍيُزْعَمْنَ بَعْضَ الْغَنَائِمْ
- ٣٢تَلُومُ كُلَّ مُلِيمٍإِذْ لَيْسَ فِي الخَلْقِ لائِمْ
- ٣٣وَمَا بَرِحْتَ وًَفِيّاًلِكُلِّ خِلٍ مُخَالِمْ
- ٣٤وَمَا بَرِحْتَ مُعِيناًأَخَاكَ وَالْوَقْتُ عَارِمْ
- ٣٥إِنْ أَقْبَلَ الدَّهْرُ يَوْماًقَاسَمْتَ كُلَّ مُقَاسِمْ
- ٣٦لا مُبْقِياً لَكَ إِلاَّأَدْنَى نَصِيبِ المُسَاهِمْ
- ٣٧وَإِنْ مُنِيتَ بِعُدْمٍفَمَا مُرَجِّيكَ عَادِمْ
- ٣٨بَيْتُ الشفَاءِ مَزَارٌيَؤمهُ كُل رَائِمْ
- ٣٩مَا يَنْثَنِي عَنْهُ مَاضٍحَتَّى يُوَافِي قَادِمْ
- ٤٠لِلدَّاءِ فِيهِ دَوَاءٌوَلِلْجِرَاحِ مَرَاهِمْ
- ٤١لا حِسْبةَ اللهِ لَكِنْجُودٌ وَرَحْمَةُ رَاحِمْ
- ٤٢مِنْ أَرْيَحيٍّ عَظِيمٍمَا كَانَ بِالمُتَعَاظِمْ
- ٤٣يَشْفِي الْجُسُومَ وَيُلْقِيعَنِ العُقُولِ الشَّكَائِمْ
- ٤٤يَبْغِي هُدَى كُلِّ قَوْمٍإِلَى الصَّلاحِ المُلائِمْ
- ٤٥وَلا يَضَنُّ بِنُصْحٍثَبْتٍ وَرَأْيٍ حَاسِمْ
- ٤٦كَأَنَّمَا فِي يَدَيْهِبَرْقٌ عَلَى الطِّرْسِ رَاقِمْ
- ٤٧آيَاتُ نَثْرٍ مُبِينٍتُجْلَى وَأَبْيَاتُ نَاظِمْ
- ٤٨مَرَامُ كُلِّ حَكِيمٍوَمُتَّقَى كُلِّ حَاكِمْ
- ٤٩تَغْشَى الْحَقَائِقَ فِيهَاحِيناً مَخِيلاتُ وَاهِمْ
- ٥٠للهِ أَنْتَ وَهَمٌّمُبَرِّحٌ مُتَقَادِمْ
- ٥١مِنْ أَجْلِ قَوْمِكَ كَمْ بِتَّ فِي لَيَالٍ جَوَاهُمْ
- ٥٢مَا إِنْ يُفَرَّجَ بَثٌّمِنْ كَرْبِكَ المُتَفَاقِمْ
- ٥٣وَمَا تَنِي فِي جِهَادٍلَهُ الرَّجَاءُ مُلازِمْ
- ٥٤تِلْكَ البِلادُ الغَوَالِيعَلَى الْحُمَاةِ الصَّلادِمْ
- ٥٥تَزْدَادُ لَهْفاً عَلَيْهَامَا ازْدَادَ فِيهَا الْجَرَائِمْ
- ٥٦تَأْبَى لَهَا الضَّيمَ مَا فِييَدَيْكَ وَالدَّهْرُ ضَائِمْ
- ٥٧لَوْلاهُ وَالجَهْلُ أَعْنِيلَمْ يَبْقَ فِي الأَرْضِ ظَالِمْ
- ٥٨يَا مَنْ مَضَى عَنْ ثَنَاءٍمِلْءَ النفوسِ الكَرَائِمْ
- ٥٩قَدْ أُوطِنَتْ فِي جُلُودٍذِكْرَاكَ بَيْنَ العَوَالِمْ
- ٦٠جَرَتْ بِهَا فُلْكُ نُورٍعَلَى الدمُوعِ السَّوَاجِمْ
- ٦١إِلَى شَوَاطِيءِ مَجْدٍمُنَوَّرَاتٍ بَوَاسِمْ
- ٦٢فَلَمْ يََلْ يَوْمَ ذَاكَ الرَّحِيلِ بَيْنَ المَوَاسِمْ
- ٦٣سَقَتْ ثَرَاكَ غُيُوثٌمُخَضَلَّة بِالمَرَاحِمْ