يا ساكني جنة رضوان خازنها
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحالنون
- ١يَا ساكني جَنَّةٍ رِضوانُ خَازنُهاهُنّيتُمُ العيشَ في رَوحٍ ورَيْحَانِ
- ٢مُرُوا النّسِيمَ إذا مَا الفجرُ أيقظَهبحملِهِ طيبَ نَشرٍ مِنهُ أَحياني
- ٣أو فَابعَثُوا نَغْمَةً منه يعيشُ بهاقَلبي فقد مَات مُذْ حِينٍ وأَزمانِ
- ٤ظَبيٌ أغَنُّ تردَّى بالدُّجَى وَجَلاَشَمْس النّهارِ على غُصْنٍ من الْبانِ
- ٥في فِيهِ مَا في جِنَانِ الخُلدِ من دُرَرٍومن رَحِيقٍ ومن مسْكٍ ومَرْجَانِ
- ٦إذا بَدَا وشَدَا في مَجلسٍ ظَفِرُوابمُنية النّفسِ من حُسنٍ وإحسَانِ
- ٧لا تَنْسَنِي يا أبا نَصرٍ إذا حَضَرتْقُلوبُكم بين مَزمُومٍ وطَرخاني
- ٨كُن لي وكيلاً على الرّؤيِا ووكّلْ لِيسواكَ يَسمعُ عَنّي شَدوَ رضْوانِ
- ٩وقُل له يَتَغَنّى من قلائِدهصوتاً يُجدّدُ لي شَجْوي وأشْجَاني
- ١٠نسيمُه يتلقّاني بزوْرَتِهِمُبَشِّراً لي بهِ من قَبلِ يَلقانِي
- ١١وصَفُوا لي بغدادَ حيناً فلمّاجئتُها جئتُ أحسنَ البُلدانِ
- ١٢منظرٌ مبهِجٌ وقومٌ سَراةٌقد تحَلَّوْا بالحُسنِ والإحسَانِ
- ١٣ليس فيهمْ عيبٌ سوى أنّ في كُلْلِ بنانٍ علاّقَةَ الميزانِ
- ١٤وسمِعْنَا وما رأينَا سوَىأمِّ ظَلومٍ فيها من النّسوانِ
- ١٥وهْي جِنِّيَّةٌ كأَقبحِ ما شَوْوَهَهُ ربّنَا من الغيلانِ
- ١٦إنّ فيها من الصّبَايا شُموساًفي غُصونٍ تهتَزُّ في كُثبانِ
- ١٧شغلَتْنَا السَبعونَ والحجُّ عَنهُنْنَ فقلنَا بالسَّمْعِ دُونَ العَيانِ