قصائد

يا ساكني جنة رضوان خازنها

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحالنون

  1. ١يَا ساكني جَنَّةٍ رِضوانُ خَازنُهاهُنّيتُمُ العيشَ في رَوحٍ ورَيْحَانِ
  2. ٢مُرُوا النّسِيمَ إذا مَا الفجرُ أيقظَهبحملِهِ طيبَ نَشرٍ مِنهُ أَحياني
  3. ٣أو فَابعَثُوا نَغْمَةً منه يعيشُ بهاقَلبي فقد مَات مُذْ حِينٍ وأَزمانِ
  4. ٤ظَبيٌ أغَنُّ تردَّى بالدُّجَى وَجَلاَشَمْس النّهارِ على غُصْنٍ من الْبانِ
  5. ٥في فِيهِ مَا في جِنَانِ الخُلدِ من دُرَرٍومن رَحِيقٍ ومن مسْكٍ ومَرْجَانِ
  6. ٦إذا بَدَا وشَدَا في مَجلسٍ ظَفِرُوابمُنية النّفسِ من حُسنٍ وإحسَانِ
  7. ٧لا تَنْسَنِي يا أبا نَصرٍ إذا حَضَرتْقُلوبُكم بين مَزمُومٍ وطَرخاني
  8. ٨كُن لي وكيلاً على الرّؤيِا ووكّلْ لِيسواكَ يَسمعُ عَنّي شَدوَ رضْوانِ
  9. ٩وقُل له يَتَغَنّى من قلائِدهصوتاً يُجدّدُ لي شَجْوي وأشْجَاني
  10. ١٠نسيمُه يتلقّاني بزوْرَتِهِمُبَشِّراً لي بهِ من قَبلِ يَلقانِي
  11. ١١وصَفُوا لي بغدادَ حيناً فلمّاجئتُها جئتُ أحسنَ البُلدانِ
  12. ١٢منظرٌ مبهِجٌ وقومٌ سَراةٌقد تحَلَّوْا بالحُسنِ والإحسَانِ
  13. ١٣ليس فيهمْ عيبٌ سوى أنّ في كُلْلِ بنانٍ علاّقَةَ الميزانِ
  14. ١٤وسمِعْنَا وما رأينَا سوَىأمِّ ظَلومٍ فيها من النّسوانِ
  15. ١٥وهْي جِنِّيَّةٌ كأَقبحِ ما شَوْوَهَهُ ربّنَا من الغيلانِ
  16. ١٦إنّ فيها من الصّبَايا شُموساًفي غُصونٍ تهتَزُّ في كُثبانِ
  17. ١٧شغلَتْنَا السَبعونَ والحجُّ عَنهُنْنَ فقلنَا بالسَّمْعِ دُونَ العَيانِ