حييت يا دار ذات القرط من دار
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطحكمةالياء
حجم الخط
- حُييّتِ يا دار ذاتِ القرط من دارفأنت موضعُ اشجِاني وَأوْطاري
- ولا عَدَتْك من الوسميِّ غاديةٌأو مبكرٌ غَدِقٌ أو مدلجٌ سَاري
- ومَا تناسيت والدنيا مفرقةٌسرٌّ له أوْدَعَتني أمُّ عَمّارِ
- غَوريةٌ سكنتْ نجداً فقد قسمتْأحشاي مَا بين أنجادٍ وأغوارِ
- لا تُوقَدُ النارُ ليلاً حول خيمتهاإلا وبتّ أفدي موُقدَ النار
- عَجْزاء هيفاء شمسٌ تحتها قمَرٌعلى كثيب وهذا صُنعة الباري
- المسك في شفتيها والأقاح بل الماءُ القَراحُ وَوَمْضُ البارق الساري
- وأهلُها أهل أنْعامٍ ومُقْربَةٍجردٍ وكلُّ أصم الكعب خطار
- لو تلمس الريح خدراً من خدوُرِهمغصَّتْ بكل رُدينيّ وبتار
- مَنْ مُبلغٌ لي عكاً حيثُ مَا نَزَلتويَعْرُبَّا ويُنبّي الكلّ أخباري
- إني حللتُ مَنِ الدحمي في حَرمِيحمي حماه بليثِ الغابة الضاري
- أني نزلت بمن زُوَّاره زُمَرٌمثل الحجيج فرد الكلّ زَوّاري
- عندَ الذي يهبُ الدنيا ويحتقر الأخرى بل الرجل العَاري من العار
- جالستُ منه ابن سعدى في الخورنق بل جالست عمرو بن هند ناقم الثاري
- وابين الوجه من سَاج أهل به لام بن حارث خيرٌ وابن أخيار
- ما أن دعوت أبا بَكْرٍ لمكْرُمةٍإلاَّ أجاب كسيل الديَّمة الجاري
- أهْدىَ الصنَائع حتى لم تسع خيميجَرّ الذبائح حتى مَلّ جزّاري
- ما أن بدالي إلاَّ قلتُ حين بدَاهذا رفيق رسولِ الله في الغارِ
- أحيا ابن دحم زمانَ البرمكين وقدغابوا فصرت كأن القومَ حُضّاري
- أهُدي إليه من الأشعار جوهرَهاوجوهرُ الشيخ عَالٍ فوق أشعاري
- تدعوه سعدُ ابن نبت شيخ جُمْلتهاإذ كان أيَّ حمىّ الأنف مغواري
- لم يعتكفْ حولَ صَهْباءٍ ولا وترٍبل ليث عادية طَلاّبُ أوتار
- لما شددتُ إليه العيس من بلديحَلتْ على الخصب أجمالي وأكواري
- مَا بين ذي رمع بيتي إلى نبعالشعب شعبي والأشجارُ أشجاري
- قال السَّمَؤْال جاري جارُ منزلتيوقال أخر جاري من رأى ناري
- وزاد عنه ابن دُحمٍ في حميّتهفقال جاري مَنْ جاءَته أخباري
- فقلْتُ ذكرك في الدنيا باجمعِهافقال نابي يَحْمِيَها وأظفاري
- مَا حيلتي فيه أنهاه ويغلِبُنيوهل يُرَدّ بكفٍ مَوْجَ تيارِ
- لا يذكرُ اسمُكَ في بادٍ ولا حضرٍإلا كأن منك فيه ألف عطار
- وما سبقت إلى بأس ولا كرمبل أنت أسبقهمُ في كل مضمارِ
- من ساد وهو بلا نفعٍ ولا ضررٍفلم يزل أيّ نفاع وضرّار
- الكسْرُ تجبره والجبْرُ تكسرهولم تزل أي كسّارٍ وجَبَّارِ
- شيّدت لامَ بن حار حين أنت لهاحامٍ بقدرك يعلو كل مقدار
- أبا محمد بل عثمان لا برحتتسقي ربوعك أمطاراً بامطارِ
- إني لمنك كسلمان لأحمدهصاف مودته من غير أكدار
- ولو مَدحتُك بالقرءأن فهو أتيإلى ابن عمّك طوراً بعد أطوارِ
- وكان جبريل يأتي ببيت مكتكمُمحبّةً لنبيٍّ فيه مُختارِ
- فزادك الله عمراً ما سرى قمرٌومَا تمايلن أغصانٌ باطيار