لمن الديار ببرقة الروحان
جريرأمويالكاملالنون
- ١لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِإِذ لا نَبيعُ زَمانَنا بِزَمانِ
- ٢إِن زُرتُ أَهلَكِ لَم يُبالوا حاجَتيوَإِذا هَجَرتُكِ شَفَّني هِجراني
- ٣هَل رامَ جَوُّ سُوَيقَتَينِ مَكانَهُأَو حَلَّ بَعدَ مَحَلِّنا البُردانِ
- ٤راجَعتُ بَعدَ سُلُوِّهِنَّ صَبابَةًوَعَرَفتُ رَسمَ مَنازِلٍ أَبكاني
- ٥أَصبَحنَ بَعدَ نَعيمِ عَيشٍ مُؤنِقٍقَفراً وَبَعدَ نَواعِمٍ أَخدانِ
- ٦قَد رابَني نَزَعٌ وَشَيبٌ شائِعٌبَعدَ الشَبابِ وَعَصرِهِ الفَينانِ
- ٧شَغَفَ القُلوبَ وَما تُقَضّى حاجَةٌمِثلُ المَها بِصَريمَةِ الحَومانِ
- ٨نَزَلَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ فَراعَنيوَعَرَفتُ مَنزِلَهُ عَلى أَخداني
- ٩حورُ العُيونِ يَمِسنَ غَيرَ جَوادِفٍهَزَّ الجَنوبِ نَواعِمَ العيدانِ
- ١٠وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُوَإِذا غَنيتَ فَهُنَّ عَنكَ غَوانِ
- ١١أَصَحا فُؤادُكَ أَيَّ حينِ أَوانِأَم لَم يَرُعكَ تَفَرُّقُ الجيرانِ
- ١٢أَخَطا الرَبيعُ بِلادَهُم فَتَيَمَّنواوَلِحُبِّهِم أَحبَبتُ كُلَّ يَماني
- ١٣بَكَرَت حَمامَةُ أَيكَةٍ مَحزونَةٌتَدعو الهَديلَ فَهَيَّجَت أَحزاني
- ١٤لا زِلتِ في غَلَلٍ يَسُرُّكِ ناقِعٍوَظِلالِ أَخضَرَ ناعِمِ الأَغصانِ
- ١٥وَلَقَد أَبيتُ ضَجيعَ كُلِّ مُخَضَّبٍرَخصِ الأَنامِلِ طَيِّبِ الأَردانِ
- ١٦عَطِرِ الثِيابِ مِنَ العَبيرِ مُذَيَّلٍيَمشي الهُوَينا مِشيَةَ السَكرانِ
- ١٧صَدَعَ الظَعائِنُ يَومَ بِنَّ فُؤادَهُصَدعَ الزُجاجَةِ ما لِذاكِ تَدانِ
- ١٨هَل تُؤنِسانِ وَدَيرُ أَروى بَينَنابِالأَعزَلَينِ بَواكِرَ الأَظعانِ
- ١٩رَفَّعتُ مائِرَةَ الدُفوفِ أَمَلَّهاطولُ الوَجيفِ عَلى وَجى الأَمرانِ
- ٢٠حَرفاً أَضَرَّ بِها السِفارُ كَأَنَّهاجَفنٌ طَوَيتَ بِهِ نِجادَ يَماني
- ٢١وَإِذا لَقيتَ عَلى زَرودَ مُجاشِعاًتَرَكوا زَرودَ خَبيثَةَ الأَعطانِ
- ٢٢قَتَلوا الزُبَيرَ وَقيلَ أَنَّ مُجاشِعاًشَهِدوا بِجَمعِ ضَياطِرٍ عُزلانِ
- ٢٣مِن كُلِّ مُنتَفِخِ الوَريدِ كَأَنَّهُبَغلٌ تَقاعَسَ فَوقَهُ خُرجانِ
- ٢٤يا مُستَجيرَ مُجاشِعٍ يَخشى الرَدىلا تَأمَنَنَّ مُجاشِعاً بِأَمانِ
- ٢٥إِنَّ اِبنَ شِعرَةَ وَالقَرينَ وَضَوطَراًبِئسَ الفَوارِسُ لَيلَةَ الحَدَثانِ
- ٢٦أَبُنَيَّ شِعرَةَ إِنَّ سَعداً لَم تَلِدقَيناً بِليتَيهِ عَصيمُ دُخانِ
- ٢٧أَبِنا عَدَلتَ بَني خَضافِ مُجاشِعاًوَعَدَلتَ خالَكَ بِالأَشَدِّ سِنانِ
- ٢٨شَهِدَت عَشِيَّةَ رَحرَحانَ مُجاشِعٌبِمُجارِفٍ جُحَفَ الخَزيرِ بِطانِ
- ٢٩وَطِئَت سَنابِكُ خَيلِ قَيسٍ مِنكُمُقَتلى مُصَرَّعَةً عَلى الأَعطانِ
- ٣٠وَنَسيتَ أَعيَنَ وَالرَبابَ وَجارَكُموَنَوارَ حَيثُ تَصَلصَلَ الحِجلانِ
- ٣١لَمّا لَقيتَ فَوارِساً مِن عامِرٍسَلّوا سُيوفَهُمُ مِنَ الأَجفانِ
- ٣٢مَلَّأتُمُ صُفَفَ السُروجِ كَأَنَّكُمخورٌ صَواحِبُ قَرمَلٍ وَأَفانِ
- ٣٣لِلَّهِ دَرُّ يَزيدَ يَومَ دَعاكُمُوَالخَيلُ مُجلِيَةٌ عَلى حَلَبانِ
- ٣٤لاقَوا فَوارِسَ يَطعَنونَ ظُهورَهُمنَشطَ البُزاةِ عَواتِقَ الخِربانِ
- ٣٥لا يَخفِيَنَّ عَلَيكَ أَنَّ مُحَمَّداًمِن نَسلِ كُلِّ ضِفِنَّةٍ مِبطانِ
- ٣٦إِن رُمتَ عِندَ بَني أُسَيدَةَ عِزَّنافَاِنقُل مَناكِبَ يَذبُلٍ وَذِقانِ
- ٣٧إِنّا لَنَعرِفُ ما أَبوكَ بِحاجِبٍفَاِلحَق بِأَصلِكَ مِن بَني دُهمانِ
- ٣٨لَمّا اِنهَزَمتَ كَفى الثُغورَ مُشَيَّعٌمِنّا غَداةَ جَبُنتَ غَيرُ جَبانِ
- ٣٩شَبَثٌ فَخَرتُ بِهِ عَلَيكَ وَمَعقِلٌوَبِمالِكٍ وَبِفارِسِ العَلهانِ
- ٤٠هَلّا طَعَنتَ الخَيلَ يَومَ لَقيتَهاطَعنَ الفَوارِسِ مِن بَني عُقفانِ
- ٤١أَلقوا السِلاحَ إِلَيَّ آلَ عُطارِدٍوَتَعاظَموا ضَرطاً عَلى الدُكّانِ
- ٤٢يا ذا العَباءَةِ إِنَّ بِشراً قَد قَضىأَن لا تَجوزَ حُكومَةُ النَشوانِ
- ٤٣فَدَعوا الحُكومَةَ لَستُمُ مِن أَهلِهاإِنَّ الحُكومَةَ في بَني شَيبانِ
- ٤٤بَكرٌ أَحَقُّ بِأَن يَكونوا مَقنَعاًأَو أَن يَفوا بِحَقيقَةِ الجيرانِ
- ٤٥قَتَلوا كُلَيبَكُمُ بِلَقحَةِ جارِهِميا خُزرَ تَغلِبَ لَستُمُ بِهِجانِ
- ٤٦كَذَبَ الأُخَيطِلُ إِنَّ قَومي فيهِمُتاجُ المُلوكِ وَرايَةُ النَعمانِ
- ٤٧مِنهُم عُتَيبَةُ وَالمُحِلُّ وَقَعنَبٌوَالحَنتَفانِ وَمِنهُمُ الرِدفانِ
- ٤٨إِنّي لَيُعرَفُ في السُرادِقِ مَنزِليعِندَ المُلوكِ وَعِندَ كُلِّ رِهانِ
- ٤٩ما زالَ عيصُ بَني كُلَيبٍ في حِمىًأَشِبٍ أَلَفَّ مَنابِتِ العيصانِ
- ٥٠الضارِبينَ إِذا الكُماةُ تَنازَلواضَرباً يَقُدُّ عَواتِقَ الأَبدانِ
- ٥١وَحَمى الفَوارِسَ مِن غُدانَةَ أَنَّهُمنِعمَ الحُماةُ عَشِيَّةَ الإِرنانِ
- ٥٢إِنّا لَنَستَلِبُ الجَبابِرَ تاجَهُمقابوسُ يَعلَمُ ذاكَ وَالجونانِ
- ٥٣وَلَقَد شَفَوكَ مِنَ المُكَوّى جَنبُهُوَاللَهُ أَنزَلَهُ بِدارِ هَوانِ
- ٥٤جارَيتَ مُطَّلِعَ الجِراءِ بِنابِهِرَوقٌ شَبيبَتُهُ وَعُمرُكَ فانِ
- ٥٥ما زِلتُ مُذ عَظُمَ الخِطارُ مُعاوِداًضَبرَ المِئينَ وَسَبقَ كُلِّ رِهانِ
- ٥٦ما زالَ مَنزِلُنا لِتَغلِبَ غالِباًوَاللَهُ شَرَّفَ فَوقَهُم بُنياني
- ٥٧فَاِقبِض يَدَيكَ فَإِنَّني في مُشرِفٍصَعبِ الذُرى مُتَمَنِّعِ الأَركانِ
- ٥٨وَلَقَد سَبَقتُ فَما وَرائي لاحِقٌبَدءً وَخُلِّيَ في الجِراءِ عِناني
- ٥٩نَزَعَ الأُخَيطِلُ حينَ جَدَّ جِراؤُناحَطِمَ الشَوى مُتَكَسِّرَ الأَسنانِ
- ٦٠قُل لِلمُعَرِّضِ وَالمُشَوِّرِ نَفسَهُمَن شاءَ قاسَ عِنانَهُ بِعِناني
- ٦١عَمداً حَزَزتُ أُنوفَ تَغلِبَ مِثلَ ماحَزَّ المَواسِمُ آنُفَ الأَقيانِ
- ٦٢وَلَقَد وَسَمتُ مُجاشِعاً وَلِتَغلِبٍعِندي مُحاضَرَةٌ وَطولُ هَوانِ
- ٦٣قَيسٌ عَلى وَضَحِ الطَريقِ وَتَغلِبٌيَتَقاوَدونَ تَقاوُدَ العُميانِ
- ٦٤لَيسَ اِبنُ عابِدَةِ الصَليبِ بِمُنتَهٍحَتّى يَذوقَ بِكَأسِ مَن عاداني
- ٦٥إِنَّ القَصائِدَ يا أُخَيطِلُ فَاِعتَرِفقَصَدَت إِلَيكَ مُجِرَّةَ الأَرسانِ
- ٦٦وَعَلِقتَ في قَرَنِ الثَلاثَةِ رابِعاًمِثلَ البِكارِ لُزِزنَ في الأَقرانِ
- ٦٧وَالنَمرُ حَيٌّ ما يُنالُ قَديمُهُمسَبَقوكَ حينَ تَخاطَرَ الحَيّانِ
- ٦٨إِنَّ الفَوارِسَ مِن رَبيعَةَ كُلَّهُميَرضَونَ لَو بَلَغوا مَدى الضَحيانِ
- ٦٩ما نابَ مِن حَدَثٍ فَلَيسَ بِمُسلِميعَمري وَحَنظَلَتي وَلا السَعدانِ
- ٧٠وَإِذا بَنو أَسَدٍ عَلَيَّ تَحَدَّبوانَصَبَت بَنو أَسَدٍ لِمَن راداني
- ٧١وَالغُرُّ مِن سَلَفي كِنانَةَ إِنَّهُمصيدُ الرُؤوسِ أَعِزَّةُ السُلطانِ
- ٧٢مالَت عَلَيكَ جِبالُ غورِ تِهامَةٍوَغَرِقتَ حَيثُ تَناطَحَ البَحرانِ
- ٧٣وَلَقيتَ رايَةَ آلِ قَيسٍ دونَهامِثلُ الجِمالِ طُلينَ بِالقَطِرانِ
- ٧٤هَزّوا السُيوفَ فَأَشرَعوها فيكُمُوَذَوابِلاً يَخطِرنَ كَالأَشطانِ
- ٧٥فَتَرَكنَهُم جَزَرَ السِباعِ وَفَلُّكُميَتَساقَطونَ تَساقُطَ الحَمنانِ
- ٧٦تَرَكَ الهُذَيلُ هُذَيلَ قَيسٍ مِنكُمُقَتلى يُقَبِّحُ روحَها المَلَكانِ
- ٧٧فَاِخسَء إِلَيكَ فَلا سُلَيمٌ مِنكُمُوَالعامِرانِ وَلا بَنو ذُبيانِ
- ٧٨قَومٌ لَقيتَ قَناتَهُم بِسِنانِهاوَلَقوا قَناتَكَ غَيرَ ذاتِ سِنانِ
- ٧٩يا عَبدَ خِندِفَ لا تَزالُ مُعَبَّداًفَاِقعُد بِدارِ مَذَلَّةٍ وَهَوانِ
- ٨٠إِنّي إِذا خَطَرَت وَرائي خِندِفيلا يَقشَعِرُّ مِنَ الوَعيدِ جَناني
- ٨١وَاِلزَم بِحِلفِكَ في قُضاعَةَ إِنَّماقَيسٌ عَلَيكَ وَخِندِفٌ أَخَوانِ
- ٨٢أَحمَوا عَلَيكَ فَلا تَجوزُ بِمَنهَلٍما بَينَ مِصرَ إِلى قُصورِ عُمانِ
- ٨٣وَالتَغلَبِيُّ عَلى الجَوادِ غَنيمَةٌبِئسَ الحُماةُ عَشِيَّةَ الإِرنانِ
- ٨٤وَالتَغلَبِيُّ مُغَلَّبٌ قَعَدَت بِهِمَسعاتُهُ عَبدٌ بِكُلِّ مَكانِ
- ٨٥سوقوا النِقادَ فَلا يَحِلُّ لِتَغلِبٍسَهلُ الرِمالِ وَمَنبِتُ الضَمرانِ
- ٨٦لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ الصَليبُ إِلَهُهُوَاللابِسينَ بَرانِسَ الرُهبانِ
- ٨٧وَالذابِحينَ إِذا تَقارَبَ فِصحُهُمشُهبَ الجُلودِ خَسيسَةَ الأَثمانِ
- ٨٨مِن كُلِّ ساجي الطَرفِ أَعصَلَ نابُهُفي كُلِّ قائِمَةٍ لَهُ ظِلفانِ
- ٨٩تَغشى المَلائِكَةُ الكِرامُ وَفاتَناوَالتَغلَبِيُّ جَنازَةُ الشَيطانِ
- ٩٠يُعطى كِتابَ حِسابِهِ بِشِمالِهِوَكِتابُنا بِأَكُفِّنا الأَيمانِ
- ٩١أَتُصَدِّقونَ بِمارِ سَرجِسَ وَاِبنِهِوَتُكَذِّبونَ مُحَمَّدَ الفُرقانِ
- ٩٢ما في دِيارِ مُقامِ تَغلِبَ مَسجِدٌوَتَرى مَكاسِرَ حَنتَمٍ وَدِنانِ
- ٩٣وَإِذا وَزَنتَ بِمَجدِ قَيسٍ تَغلِباًرَجَحوا عَلَيكَ وَشُلتَ في الميزانِ
- ٩٤غَرَّ الصَليبُ وَمارِ سَرجِسَ تَغلِباًحَتّى تَقاذَفَ تَغلِبَ الرَجَوانِ
- ٩٥تَلقى الكِرامَ إِذا خُطِبنَ غَوالِياًوَالتَغلَبِيَّةُ مَهرُها فِلسانِ
- ٩٦قَبَحَ الإِلَهُ سِبالَ تَغلِبَ إِنَّهاضُرِبَت بِكُلِّ مُخَفخِفٍ خَنّانِ