هكذا كان فعلها الحمقاء
عبد الغفار الأخرسأندلسيالكاملالهمزة
حجم الخط
- هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُربَّما تَحْلقُ اللّحى الكيمياءُ
- أفكان الإِكسير والشَّعر والبَعْرُوهذي المقالة الشَّنعاء
- كانَ عهدي به ولا لحية التيس وفي حَلْقِها يقلُّ الجزاء
- ليتَ شِعري أُريقَ ماءٌ عليهاقبلَ هذا أَمْ ليس ثمَّةَ ماء
- لم يعانِ الزّرنيخَ وهو لعمريفيه للداء في الذقون دواء
- ذَهَبَ الشَّعر والشُّعور وأَمسىيَتَخَفَّى ومشيُه استحياء
- وادَّعى أنَّه أُصيبَ بداءٍصَدقَ القولُ إنَّما الحَلْقُ داء
- أيّ داء إذ ذاك أعظمُ منهوالمجانين عنده حكماء
- وترجّى للحَلْق أمراً محالاًولقَدْ خابَ ظنُّه والرَّجاء
- ما سَمِعْنا اللّحى بها حجر القوم وفي الدّبر تُوضَعُ الأَجزاء
- زاعماً أنَّهم أَشاروا إليهاولهذا جرى عليها القضاء
- أَخَذَ العلمَ عن حقيرٍ فقيرهو والسَّارح البهيم سواء
- طلب السّعد بالشَّقاء وهيهات مع الجهل تسعد الأَشقياء
- ذهبتْ لحية المريد ضياعاًوعَلَيْها بَعْدَ الضياع العفاء