وما الرمح عراص الكعوب مثقف
حجم الخط
- وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌيخوضُ الكُلى في كل يّومِ لقاءِ
- بأمضى شبا من ناحل الجسم ذابلٍبكفّكَ في يوَمَي وغىً وعطاءِ
- ولا المزنُ منهلُّ المآقي كأنّهمودّعُ حيٍّ أذنوا بتنَاءِ
- تجمّلَ للواشين ثم تبادرتمدامعُه في إثرهم ببكاءِ
- بأجودَ من أنواء كفِّكَ ديمةًوأسخى بوبَلي نائلٍ وحباءِ