خليلي في قلبي من الوجد جذوة
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالميم
حجم الخط
- خَليليَّ في قلبي من الوَجْد جَذْوَةٌتأجَّجُ في شَوقٍ شديدٍ إليكما
- يعاني فؤادي ما يعاني من الجوىوما هو إلاَّ منكما وعليكما
- وقد كادَ هذا القلب يضرم نارهويوشك قَلْبُ الصّبّ أنْ يتضرَّما
- ولي أعينٌ غرقى ولكنْ بمائهاتساقط منها الدَّمع فذًّا وتوأما
- وأعذِرُ أجفاني على فيض أدمعيولو أنَّها فاضَتْ لفقدكما دما
- وأدعو لها بالغمض وهو بمعزللعلَّ خيالاً يطرق العين منكما
- تناءَيتُما عن وامقٍ فيكما شجٍفأَنْجَدْتُما يا صاحبيَّ وأَتْهَما
- فهل تريا بيناً رُمينا بسهمهدرى أيّ قلب قد رماه وما رمى
- وها أنا حتَّى تنقضي مدَّة النَّوىأُعَلِّلُ قلبي في عسى ولربَّما
- لذكركما أُصغي إذا ما ذُكِرْتُماوأَذكرُ عَهداً منكما قد تقدَّما
- وعيشاً قَضَيْناه نعيماً بقربكمولله عيشٌ ما ألَذّ وأنعما
- وما اجتاز بي ركبٌ يجد بسيرهمن الرُّوم إلاَّ أَسأَلُ الرّكب عنكما
- وإنْ نُشِرَتْ صُحفُ الغرام لديكماففي طيِّها منِّي السَّلام عليكما