يا سيدي يا حمد
حجم الخط
- يَا سَيِّدي يَا حَمَدُيَومُكَ هَذا أسعَدُ
- يَا ابنَ عَليَ فَضلُكُمْوخَيرُكُمْ لا يُجحَدُ
- ثُمَّ عَلى عَبدِ العَزيزِرَحمَةٌ تَجَدَّدُ
- نَادَاكَ مِسكينٌ وقَدْجَارَتْ عَليهِ الحُسَّدُ
- قَد حَفَروا بِئراً لَهُوغَمَضُوا فأبعَدوا
- وأوقَعوهُ غَافَلاًفي حَيرَةٍ ونَكَّدوا
- مَا راقَبوا اللهَ الذيعَلى العِبادِ يَشهَدُ
- ولاَ رَثَوا لأمَّةٍنَبِيُّهَا مُحَمَّدُ
- كَأنَّهَا المَوتُ عَلَيهِم بَاطِلٌ مُستَبعَدُ
- أو أنَّ بَعثَ الخَلقِِ شَيءٌ مَالَهُ مُستَنَدُ
- لَكِن عَلَيكُمْ سَيِّديفِي قَمعِهِمْ أعتَمِدُ
- فَإنَّكُمْ بَيتُ كِرامٍفي المَعَالي مُفرَدُ
- وَذِكْرُكُم بينَ الوَرَىأحسَنُ مَا يَرَدَّدُ
- أفعَالُكُمْ طَيِّبَةٌوعَرضِكُمْ مُسَدَّدُ
- فاعْطِفْ عَلَيَّ عَطفَةًأعلُو بِهَا وأسعَدُ
- وَارْغَبْ أباكَ السَّيِّدُ الأتقَى الحَسيبُ الأمْجَدُ
- لَعَلَّهُ في قِصَّتيوَنُصرَتِي يَجتَهِدُ
- والَخيرُ إنْ زُرِعَ فِيوَقتِ المَضيقِ يُحْصَدُ
- لاَزِلتُمُ فِي عِيشَةٍمَرضِيَّةٍ لاَ تَنفَدُ