جزى الله إبراهيم عن أهل مصره

أعشى همدانأمويالطويلمدحالباء

حجم الخط
  1. جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِجَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِ
  2. سَما بِالقَنا مِن أَرضِ ساباطَ مُرقِلاًإِلى المَوتِ إرِقالَ الجِمالِ المَصاعِبِ
  3. فَصَبَّ عَلى الأَحياءِ مِن صَوبِ وَدقِهِشَآبيبَ مَوتٍ عُقِّبَت بِالخَرائِبِ
  4. فَأَضحى اِبنُ رِبعِيٍّ قَتيلاً مُجَدَّلاًكَأَن لَم يُقاتِل مَرَّةً وَيُحارِبِ
  5. فَأَمّا أَبو إِسحاقَ فَاِنصاعَ سائِراًإِلى عَسكَرَيهِم بِالقَنا وَالكَتائِبِ
  6. فَلَمّا اِلتَقَينا بِالسَبيعِ وَأَنسَلواإِلَينا ضَربَنا هامَهُم بِالقَواضِبِ
  7. فَما راعَنا إِلّا شِبامٌ تَحُسُّنابِأَسيافِها لا أُسقِيَت صَوبَ هاضِبِ
  8. فَقُتِّلَ مِن أَشرافِنا مَحالِهِمعَصائِبُ مِنهُم أُردِفَت بِعَصائِبِ
  9. فَكَم مِن كَمِيٍّ قَد أَبارَت سُيوفُهُمإِلى اللَهِ أَشكو رُزءَ تِلكَ المَصائِبِ
  10. أَيَقتُلُنا المُختارُ ظُلماً بِكُفرِهِفَيا لَكَ دَهراً مُرصِداً بِالعَجائِبِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها