قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاءعباسيالطويلالفاء
- ١قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِفروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
- ٢رسومٌ كأنَّ الطَّرْفَ يَقرأُ كلَّماتأمَّلَها آيَ الهَوى من صَحائفِ
- ٣أباري بها دَمْعَ الحَيا وهو ذَارِفٌوأخلُفُه في رَبْعِها غيرَ ذارِفِ
- ٤وأعْرِفُها لولا الذي فَعَلَ البِلَىوأنْكِرُها لولا نَسيمُ المَعارفِ
- ٥سقاكَ الهَوى صوبَ الدموعِ مُلاطِفاًوأيُّ هوىً يَلقاكَ غيرَ مُلاطفِ
- ٦فلم تُنسِني الأيَّامُ فيك وقد دَجَتسَوالفَ أيامٍ مَضَتْ كالسَّوالفِ
- ٧وأخضرَ من وَشْي الحَدائقِ مُعْلَمٍتَجُرُّ عليه السُّحْبُ وَشْيَ المَطارفِ
- ٨إذا انصاتَ في قَرْنٍ من الشَّمْسِ ضاحكٍتَمايلَ في دَمْعٍ من المُزْنِ واكفِ
- ٩عزفت عن الربع الخلاء مشمراإليه بفتيان الهوى والمعازف
- ١٠ولابِسةٍ في كأسِها ثوبَ آمنٍجلاها علينا الماءُ في ثَوبِ خائفِ
- ١١إذا رَعَفَتْ منها الأباريقُ خَيَّلَتْلأَعيُننا سِربَ الظِّباءِ الرَّواعفِ
- ١٢تمسَّكْتُ بالإنجيلِ لمَّا أباحَهاوخالفْتُ فيها نصَّ ما في المَصاحفِ
- ١٣أُرَدِّدُ لَحْظَ العَيْنِ بينَ شَمامسٍمُصَوَّرَةٍ في كأسِها وأساقفِ
- ١٤فمِنْ بَيْنِ عارٍ لم يَنَلْ من ثيابِهاومُلتَحِفٍ منها بحُمْرِ المَلاحفِ
- ١٥أَأَطلُبُ إسعافَ الزَّمانِ وقد ثَنىإلى العاجزِ المأفونِ عَطْفَ مُساعفِ
- ١٦وآمُلُ أن يَجلو لذي اللُّبِّ بعدَماترَشَّفَهُ ذو الجَهْلِ حُلْوَ المَراشفِ
- ١٧إذا لم يكن للنَّقْصِ يَوماً بمُنْكرٍفما هو للفَضْلِ المُبينِ بعَارفِ
- ١٨سأمنَحُ حَلْيَ الشِّعْرِ صائِغَ حَلْيِهوإن لم يَصُغْهُ لارتيادِ العَوارفِ
- ١٩ثناءً كأفوافِ الرِّياضِ يَشوبُهعتابٌ كأنفاسِ الرِّياحِ الضَّعائفِ
- ٢٠تَرقرَقَ ماءُ الطَّبعِ في وَجَناتِهتَرَقرُقَ إفرنْدِ السّيوفِ الرَّهائفِ
- ٢١أبا حسَنٍ إنَّ المَكارِمَ جَمَّةٌوأحسنُها إنصافُ خِلٍّ مُناصِفِ
- ٢٢تناسَيْتَ وُدِّي من قديمٍ وحادِثٍوأغفَلْتَ شُكْري من تَليدٍ وطارفِ
- ٢٣وأهملَتني حتَّى تحيَّفَني العِداوكم ذُدْتَ عنّي الحَيْفَ من كلِّ حائفِ
- ٢٤عصائبُ رَقَّ السِّتُر بيني وبينَهمفمن ساترٍ ما في الضَّميرِ وكاشِفِ
- ٢٥يَدبُّونَ في لَيْلِ النِّفاقِ كأنَّهمعَقارِبُ دَبَّتْ في دُجىً مُتكاثِفِ
- ٢٦إذا نَسَمَتْ ريحُ الصديقِ عليهمُأَهَبُّوا عليها كلَّ نَكْبَاءَ عَاصِفِ
- ٢٧وما نَقَمُوا إلا مَقالَةَ مُعْلنٍبأنَّ أبا السِّبْطَينِ خَيْرُ الخَلائفِ
- ٢٨إذا شِئْتَ أن تُهدي لِغلِّ صدورِهِمْفأَغْضِبْهُمُ يَبْدو كُمونُ الكتائفِ
- ٢٩أَلستَ تَراهم إنْ رأوا لك نِعمةًيَفيضونَ غَيْظاً من صدورٍ لواهفِ
- ٣٠تَرى أوجُهاً تَصفَرُّ حِقْداً كأنَّمايُدافُ على أَبشارِها وَرْسَ رائفِ
- ٣١وخُزْرَ عيُونٍ لم تكنْ لَحظَاتُهالتصدُرَ إلا عن قُلوبٍ رَواجفِ
- ٣٢أَلَم تَرَني أقصرتُ غيرَ مُقَصِّرٍوأَعرَضْتُ عن أعراضهِمْ غيرَ خائفِ
- ٣٣وكيفَ يَبيعُ الحُرُّ عِرْضَ ابنِ حُرَّةٍبأعراضِ أبناءِ الإماءِ المَقارف
- ٣٤أغَرَّكَ منهم ذو لسانٍ مُلاطِفٍوقلبٍ لإفراطِ الغليلِ مُسايفِ
- ٣٥فأعطيتَهم مضدْحاً كزاهِرِةِ الرُّباووُدّاً كإيماضِ البروقِ الخَواطفِ
- ٣٦وكنتَ جديراً أن تَحُثَّ إليهمُقَواصِفَ لَفْظٍ كالرُّعودِ القَواصفِ
- ٣٧وتَسلَمَ عن أعراضهِمْ بشوارِدٍمسوَّمَةٍ تُوهي صَفاةَ المُقارفِ
- ٣٨فليسَ يكونُ المرءُ سِلْمَ صَديقِهِإذا لم يكنْ حربَ العدوِّ المُخالفِ