قضى بوقوف الركب حق المواقف
حجم الخط
- قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِفروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
- رسومٌ كأنَّ الطَّرْفَ يَقرأُ كلَّماتأمَّلَها آيَ الهَوى من صَحائفِ
- أباري بها دَمْعَ الحَيا وهو ذَارِفٌوأخلُفُه في رَبْعِها غيرَ ذارِفِ
- وأعْرِفُها لولا الذي فَعَلَ البِلَىوأنْكِرُها لولا نَسيمُ المَعارفِ
- سقاكَ الهَوى صوبَ الدموعِ مُلاطِفاًوأيُّ هوىً يَلقاكَ غيرَ مُلاطفِ
- فلم تُنسِني الأيَّامُ فيك وقد دَجَتسَوالفَ أيامٍ مَضَتْ كالسَّوالفِ
- وأخضرَ من وَشْي الحَدائقِ مُعْلَمٍتَجُرُّ عليه السُّحْبُ وَشْيَ المَطارفِ
- إذا انصاتَ في قَرْنٍ من الشَّمْسِ ضاحكٍتَمايلَ في دَمْعٍ من المُزْنِ واكفِ
- عزفت عن الربع الخلاء مشمراإليه بفتيان الهوى والمعازف
- ولابِسةٍ في كأسِها ثوبَ آمنٍجلاها علينا الماءُ في ثَوبِ خائفِ
- إذا رَعَفَتْ منها الأباريقُ خَيَّلَتْلأَعيُننا سِربَ الظِّباءِ الرَّواعفِ
- تمسَّكْتُ بالإنجيلِ لمَّا أباحَهاوخالفْتُ فيها نصَّ ما في المَصاحفِ
- أُرَدِّدُ لَحْظَ العَيْنِ بينَ شَمامسٍمُصَوَّرَةٍ في كأسِها وأساقفِ
- فمِنْ بَيْنِ عارٍ لم يَنَلْ من ثيابِهاومُلتَحِفٍ منها بحُمْرِ المَلاحفِ
- أَأَطلُبُ إسعافَ الزَّمانِ وقد ثَنىإلى العاجزِ المأفونِ عَطْفَ مُساعفِ
- وآمُلُ أن يَجلو لذي اللُّبِّ بعدَماترَشَّفَهُ ذو الجَهْلِ حُلْوَ المَراشفِ
- إذا لم يكن للنَّقْصِ يَوماً بمُنْكرٍفما هو للفَضْلِ المُبينِ بعَارفِ
- سأمنَحُ حَلْيَ الشِّعْرِ صائِغَ حَلْيِهوإن لم يَصُغْهُ لارتيادِ العَوارفِ
- ثناءً كأفوافِ الرِّياضِ يَشوبُهعتابٌ كأنفاسِ الرِّياحِ الضَّعائفِ
- تَرقرَقَ ماءُ الطَّبعِ في وَجَناتِهتَرَقرُقَ إفرنْدِ السّيوفِ الرَّهائفِ
- أبا حسَنٍ إنَّ المَكارِمَ جَمَّةٌوأحسنُها إنصافُ خِلٍّ مُناصِفِ
- تناسَيْتَ وُدِّي من قديمٍ وحادِثٍوأغفَلْتَ شُكْري من تَليدٍ وطارفِ
- وأهملَتني حتَّى تحيَّفَني العِداوكم ذُدْتَ عنّي الحَيْفَ من كلِّ حائفِ
- عصائبُ رَقَّ السِّتُر بيني وبينَهمفمن ساترٍ ما في الضَّميرِ وكاشِفِ
- يَدبُّونَ في لَيْلِ النِّفاقِ كأنَّهمعَقارِبُ دَبَّتْ في دُجىً مُتكاثِفِ
- إذا نَسَمَتْ ريحُ الصديقِ عليهمُأَهَبُّوا عليها كلَّ نَكْبَاءَ عَاصِفِ
- وما نَقَمُوا إلا مَقالَةَ مُعْلنٍبأنَّ أبا السِّبْطَينِ خَيْرُ الخَلائفِ
- إذا شِئْتَ أن تُهدي لِغلِّ صدورِهِمْفأَغْضِبْهُمُ يَبْدو كُمونُ الكتائفِ
- أَلستَ تَراهم إنْ رأوا لك نِعمةًيَفيضونَ غَيْظاً من صدورٍ لواهفِ
- تَرى أوجُهاً تَصفَرُّ حِقْداً كأنَّمايُدافُ على أَبشارِها وَرْسَ رائفِ
- وخُزْرَ عيُونٍ لم تكنْ لَحظَاتُهالتصدُرَ إلا عن قُلوبٍ رَواجفِ
- أَلَم تَرَني أقصرتُ غيرَ مُقَصِّرٍوأَعرَضْتُ عن أعراضهِمْ غيرَ خائفِ
- وكيفَ يَبيعُ الحُرُّ عِرْضَ ابنِ حُرَّةٍبأعراضِ أبناءِ الإماءِ المَقارف
- أغَرَّكَ منهم ذو لسانٍ مُلاطِفٍوقلبٍ لإفراطِ الغليلِ مُسايفِ
- فأعطيتَهم مضدْحاً كزاهِرِةِ الرُّباووُدّاً كإيماضِ البروقِ الخَواطفِ
- وكنتَ جديراً أن تَحُثَّ إليهمُقَواصِفَ لَفْظٍ كالرُّعودِ القَواصفِ
- وتَسلَمَ عن أعراضهِمْ بشوارِدٍمسوَّمَةٍ تُوهي صَفاةَ المُقارفِ
- فليسَ يكونُ المرءُ سِلْمَ صَديقِهِإذا لم يكنْ حربَ العدوِّ المُخالفِ