وما كنت ممن ألجأته خصاصة
حجم الخط
- وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌإِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ
- وَلَكِنَّها الأَطماعُ وَهيَ مُذِلَّةٌدَنَت بي وَأَنتَ النازِحُ المُتباعِدُ
- أَتَحبِسُني في غَيرِ شَيءٍ وَتارَةًتُلاحِظُني شَزراً وَأَنفُكَ عاقِدُ
- فَإِنَّكَ لا كَاِبنَي فَزارَةَ فَاِعلَمَنخُلِقتَ وَلَم يُشبِهُها لَكَ والِدُ
- وَلا مُدرِكٌ ما قَد خَلا مِن نَداهُماأَبوكَ وَلا حَوضَيهِما أَنتَ وارِدُ
- وَإِنَّكَ لَو سامَيتَ آلَ عُطارِدٍلَبَزَّتكَ أَعناقٌ لَهُم وَسَواعِدُ
- وَمَأثِرَةٌ عادِيَّةٌ لَن تَنالَهاوَبَيتٌ رَفيعٌ لَم تَخُنهُ القَواعِدُ
- وَهَل أَنتَ إِلّا ثَعلَبٌ في دِيارَهِمتُشَلَّ فَتَعساً أَو يَقودُكَ قائِدُ
- أَرى خالِداً يَختالُ مَشياً كَأَنَّهُمِنَ الكِبرِياءِ نَهشَلٌ أَو عُطارِدُ
- وَما كانَ يَربوعٌ شَبيهاً لِدارِمٍوَما عَدَلَت شَمسَ النَهارِ الفَراقِدُ