أستغفر الله ربي من مخدرة
محمد بن بشير الخارجيأمويالبسيطعتابالدال
حجم الخط
- أَستَغفِرُ اللَهَ رَبي مِن مُخَدَّرَةٍيَوماً بَدا لِيَ مِنها الكَشحُ وَالكَتَدُ
- مِن رُفقَةٍ صاحَبونا في نِدائَهُمُكُلٌّ حَرامٌ فَما ذُمّوا وَلا حُمِدوا
- حَتّى إِذا البُدنَ كاسَت في مَناحِرِهايَبلو المَناسِمَ منها مُزبِدٌ جَسِدُ
- وَحَلَّقَ القَومُ وَاِعتَمّوا عَمائِمَهُمفَحَلَّ كُلُّ حَرامٍ رَأسُهُ لَبِدُ
- أَقبَلتُ أَسأَلُها ما بالُ رِفقَتِهاوَما أُبالي أَغابَ القَومُ أَم شَهِدوا
- فَقَرَّبَت لِيَ وَاِحلَولَت مَقالَتُهاوَخَوَّفَتني وَقالَت بَعضَ ما تَجِدُ
- أَنّى يَنالُ حِجازِيٌّ بِحاجَتِهِإِحدى بَني القَينِ أَدنى دارَها بَرَدُ