فتاة بربعي رحلها سحرا حطا
ابن فركونأندلسيالطويلرومانسيةالطاء
حجم الخط
- فتاةٌ برَبْعي رَحْلُها سَحَراً حُطّاوللّيْلِ فَوْدٌ بالصّباحِ قدِ اشْمَطّا
- فلوْ جِئْتُها بالبَدْرِ تاجاً مُكَلَّلاًبِدُرِّ الدّرارِي أو بجَوْزائِهِ قُرْطا
- وأهْديْتُها وُشْحاً منَ البَرقِ مُذْهَباًونظّمْتُ من زُهْرِ النّجومِ لها سِمْطا
- لَما كنتُ قدْ وفّيتُ بعضَ حُقوقِهاولا كان عدْلاً ما وهَبْتُ ولا قِسْطا
- وإنّ أباها في ذَوي النّظمِ أوْحَدٌفلوْ نُظِموا عِقْداً لكانَ لهُ وُسْطَى
- ولو أنصَفَ الدّهْرُ الأبيُّ قِيادُهُوعوّضَتِ الأيامُ من قَبضِها بَسْطا
- ورامَتْ بالاسْتِحْقاقِ إعْلاءَ قدْرِهلما كان عن أعْلى المراتِبِ مُنْحَطّا
- أما هذهِ أبْكارُ أفكارِه التيتجلّتْ فلمْ ترْضَ النجومَ لها رَهْطا
- ترامَتْ بدُرّ اللفْظِ أبْحُرُ فِكْرِهِوحلّتْ لدَيْهِ الطّرْسَ تحسِبُهُ شطّا
- فدونَكَ زُهْرَ الأفْقِ فاسْتَجلِ نورَهاودونَكَ زهْرَ الروضِ فلتجنِهِ لَقْطا
- أبا الفضْلِ لا تسْتَبْط حَظّاً من العُلَىستَبْلُغُ ما أمّلتَ منهُ وإن أبْطا
- فَفي حُكْمِك الآدابُ مُلّكْتَ رِقَّهاوهلْ مانِعٌ من ذاكَ واللهُ قد أعْطى
- ودونكَها من خالص الوُدّ قلبُهُلميثاقِهِ قد أحْكَمَ العَقْدَ والرَّبْطا