قصائد

ألا إنني في نعمة ومسرة

محمد المعوليعثمانيالطويلالدال

  1. ١أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍوصحةِ أعضاءِ بذكرِ محمدِ
  2. ٢بَدَا لي من الأشواقِ ما لا أطيقُهلرؤيةِ قبرِ الهاشميِّ محمدِ
  3. ٣تبدَّي لنا نورٌ بيثربَ حيثُماوَصَلنا إلى رَبْع النبيِّ محمدِ
  4. ٤ثَنائي وتَذْكاري وَوُدِّي وطاعتيومدحي لخيرِ العالمينَ محمدِ
  5. ٥دنَا فتدَلى لا دنو مسافةٍولكنَّ إكراماً لقَدْرِ محمدِ
  6. ٦ذَر العذْلَ عني يا عذولُ فإنّنيمقيمٌ عَلَى مَدْحي وَوُدّ محمدِ
  7. ٧رِضَا اللهِ حَقٌّ في اتباع رسولهوطاعتُه يا صاح دينُ محمدِ
  8. ٨جَلاَ كل همٍّ عن فؤادي مديحُهولا مدح ينجو مثل مَدحِ محمدِ
  9. ٩حَلا مدحُه في كلِّ قلبٍ كما حلابأسماءِ أهل الأرض إسمُ محمدِ
  10. ١٠خزائنُه مملوءةٌ كرَماً فمنيَرَى في كراماتِ الرضا كمحمدِ
  11. ١١زماني تولّى وانْقَضى في بطالةٍلأني بهِ لم أحْىِ مَدْح محمدِ
  12. ١٢شَهِدتُ بأنّ اللهَ فضّله علَىجميع البرايَا مَن كمِثل محمدِ
  13. ١٣صنائِعُه مشكورةٌ وفعالُهمؤثرةٌ فارغبْ لدينِ محمدِ
  14. ١٤ضياءِ ذكاءِ من سنا نورِ وجههفما في الورى وجهٌ كوجْهِ محمدِ
  15. ١٥طَمَى بحر شوقي في زيارة قبرهفهلْ في الورَى قبرٌ كقبرِ محمدِ
  16. ١٦ظِلالُ جنان الخُلْدِ والفوز فيغدٍ لمن يبتغى دينَ النبيِّ محمدِ
  17. ١٧عيونٌ به قَرَّتْ ودامَ سُرُورُهالِمَا نظرت من حُسْن وَجه محمدِ
  18. ١٨غرامي إليه دائمٌ ليس ينقضىكما ليسَ يغنى ذكرُ مدح محمدِ
  19. ١٩فتعساً لقومٍ كذَّبوا بمحمدٍوطُوبَى لقومٍ آمنوا بمحمدِ
  20. ٢٠قلائدُ شعرى زينتْ بمديحهوهل في قريض زانَ كاسم محمدِ
  21. ٢١كفاهُ إلهُ الخلق كلَّ مخاتلٍودمر أهلَ الشركِ سيفُ محمدِ
  22. ٢٢لحا الله من قد صَدَّ عَنْ دين أحمدٍوشُلّتْ يدَا مَنْ عاب دين محمدِ
  23. ٢٣مَدِيحى له دَيْنٌ وَدِيني مَديحهفمَا خَاب مَن يتلو مديح محمدِ
  24. ٢٤نَمَا بدنى لما شُغلتُ بذكرهفيا ربّ وَفِّقني لِرُؤْيا محمدِ
  25. ٢٥هو الموردُ العذبُ الذي طاب وِردهفيا رب أوردني حِياض محمدِ
  26. ٢٦لأُمَّتُه سفي دينها خير أُمَّةوهم خيرُ سادات الورى بمحمدِ
  27. ٢٧يسيرٌ على من يسّر اللهُ ربنازيارةً قبرٍ للشفيع محمدِ
  28. ٢٨عليهِ صلاةُ اللهِ ما هبَّت الصَّبَاوما فاهَ مخلوقٌ بذكرِ محمدِ
  29. ٢٩أقول لنفسي قد رأيتُ خيالَهألا قَدِّمي خيراً لأِخْراكِ تُرْشَدِ
  30. ٣٠فَهذِي هي البُشرى تفوزُ بها غداًبرُؤْيا نبيٍّ فأحمدِ الله تُحْمَدِ
  31. ٣١وفتحٌ مبينٌ لا يكدرهُ قذىًونصر عزيزٌ بالسرور مُؤَيَّدِ
  32. ٣٢وعنوانُ خيراتٍ ومحوُ جرائمٍوفكُّ أسيرٍ بالذنوب مُقيَّدِ
  33. ٣٣وفضلٌ وإنذارٌ لمن كان غافلاوبُشْرَى وتَذْكارٌ لِمَنْ هو يهتدِى
  34. ٣٤فطوبى لعبدٍ وحَّد الله مُخلِصاًولم يُؤْذِ مخلوقاً وبُعْداً لمُعْتَدِى