باتت لعينك عبرة وسجوم
محمد بن بشير الخارجيأمويالكاملحزنالميم
حجم الخط
- باتَت لَعَينِكَ عَبرَةٌ وَسُجومُوَثَوَت بِقَلبِكَ زَفرَةٌ وَهُمومُ
- طَيفٌ لِزَينَبَ ما يَزالُ مُؤَرِّقيبَعدَ الهُدُوِّ فَما يَكادُ يَريمُ
- وَإِذا تَعَرَّضَ في المَنامِ خَيالُهانَكأَ الفُؤادَ خَيالُها المَحلومُ
- أَجَعَلتِ ذَنبَكِ ذَنبَهُ وَظَلَمتِهِعِندَ التَحاكُمِ وَالمُدِلُّ ظَلومُ
- وَلَئِن تَجَنَّيتِ الذُنوبَ فَإِنَّهُذو الدَاءِ يَعذِرُ وَالصَحيحُ يَلومُ
- وَلَقَد أَراكَ غَداةَ بِنتِ وَعَهدُكُمفي الوَصلِ لا حَرَجٌ وَلا مَذمومُ
- أَضحَت تُحَكِّمُكِ التَجارِبُ وَالنُهىعَنهُ وَيَكفُلهُ بِكَ التَحكيمُ
- بَرَأَ الأُلى عَلِقو الحَبائِلَ قَبلَهُفَنَجوا وَأَصبَحَ في الوَثاقِ يَهيمُ
- وَلَقَد عَلى حَدَثَ الزَمانُ وَرَيبِهِوَعَلى جِفنائِكِ إِنَّهُ لكَريمُ
- يَبعى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِوَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَريمُ
- ضَعَفَت مَعاهِدُ حُبِّهِنَّ مَعَ الصِباوَمَعَ الشَبابُ فَبِنَّ وَهوَ مُقيمُ
- وَعَتِبتِ حينَ صَحِحتِ وَهوَ بِدائِهِشَتّانَ ذاكَ مُصَحَّحٌ وَسَقيمُ
- وَأَذَيتِهِ زَمَناً فَعادَ بِحِلمِهِإِنَّ المُحِبَّ عَنِ الحَبيبِ حَليمُ
- وَزَعَمتِ أَنَّكِ تَبخَلينَ وَشَفَّهُشَوقٌ إِلَيكِ وَإِن بَخَلتِ أليمُ