أأحور عن قصدي وقد برح الخفا

أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالكاملرثاءالفاء

حجم الخط
  1. أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفاوَوَقَفتُ مِن عُمري القَصيرِ عَلى شَفا
  2. وَأَرى شُؤونَ العَينِ تُمسِكُ ماءَهاوَلَقَبلَ ما حَكَتِ السَحابَ الوُكَّفا
  3. وَأَخالُ ذاكَ لِعِبرَةٍ عَرَضَت لَهامِن قَسوَةٍ في القَلبِ أَشبَهتِ الصَفا
  4. وَلَقَلَّ لي طولُ البُكاءِ لِهَفوَتيفَلَرُبَّما شَفَعَ البُكاءُ لِمَن هَفا
  5. إِنَّ المَعاصِيَ لا تُقيمُ بِمَنزِلٍإِلّا لِتَجعَلَ مِنهُ قاعاً صَفصَفا
  6. وَلَو أَنَّني داوَيتُ مَعطَبَ دائِهابِمَراهِمِ التَقوى لَوافَقتِ الشِفا
  7. وَلَعِفتُ مَورِدَها المَشوبَ بِرَنقِهاوَغَسَلتُ رَينَ القَلبِ في عَينِ الصَفا
  8. وَهَزَمتُ جَحفَلَ غَيِّها بِإِنابَةٍوَسَلَلتُ مِن نَدَمٍ عَلَيها مُرهَفا
  9. وَهَجَرتُ دُنيا لَم تَزَل غَدّارَةًبِمُؤَمِّليها المُمحِضينَ لَها الوَفا
  10. سَحَقَتهُمُ وَدِيارَهُم سَحقَ الرَحافَعَلَيهُمُ وَعَلى دِيارِهُم العَفا
  11. وَلَقَد يُخافُ عَلَيهِمُ مِن رَبِّهِميَومَ الجَزاءِ النارَ إِلّا إِن عَفا
  12. إِنَّ الجَوادَ إِذا تَطَلَّبَ غايَةًبَلَغَ المَدى مِنها وَبَذَّ المُقرِفا
  13. شَتّانَ بَينَ مُشَمِّرٍ لِمَعادِهِأَبَداً وَآخَرَ لا يَزالُ مُسَوِّفا
  14. إِنّي دَعَوتُكَ مُلحِفاً لِتُجيرَنيمِمّا أَخافُ فَلا تَرُدَّ المُلحِفا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها