يا أيها الملك الذي لا يغلب
ابن المُقريمملوكيالكاملالباء
- ١يا أيها الملكُ الذي لا يغلبُعما يريد ولا يعز المطلبُ
- ٢ما اعتدت أن ترمي الجيوش بفيلقإلا وهمَّ الجيس منك المهربُ
- ٣حتى لقد قالوا بأن سعودهطال المدى فيها عليه تصعبُ
- ٤إلا وقد علمت بأن الحربِ إنمن حسن صبرك إِنه يستغربُ
- ٥ولعلمهم بالصبر فيك تعدهخيراً من الفتح الذي هو أقربُ
- ٦رأوا اهتمامك بالمعالي والندىوهموم أملاك الورى أن يلعبوا
- ٧لولا مرادُ الله فيك لتلتقيتلك الظنون الكاذبات وتذهبُ
- ٨لمحوتَ بالسيف المداد بلحظةٍمحوَ المداد لحافظ ما يكتبُ
- ٩يارب لا تبط بفتح فالورىعلموا بحسنِ الصبرِ فيه وجرّبوا
- ١٠قد أقبل العامُ الجديد لذلك الوجهالسعيد بما يسرَ ويطربُ
- ١١وافى بشيراً بالفتوح تسابقتحتى يكاد البعضُ بعضاً يركبُ
- ١٢وقضى المحرم إن أنت محرمأبدا على ما لست فيه ترغبُ
- ١٣فتهنه ولك البقا في نعمةٍحتى ترى فيها قروناً تذهبُ