حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جريرأمويالبسيطالراء
- ١حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ
- ٢إِذا تَقادَمَ عَهدُ الحَيِّ هَيَّجَنيخَيالُ طَيِّبَةِ الأَردانِ مِعطارِ
- ٣لا يَأمَنَنَّ قَوِيٌّ نَقضَ مِرَّتِهِإِنّي أَرى الدَهرَ ذا نَقضٍ وَإِمرارِ
- ٤قَد أَطلُبُ الحاجَةَ القُصوى فَأَدرِكُهاوَلَستُ لِلجارَةِ الدُنيا بِزَوّارِ
- ٥إِلّا بِغُرٍّ مِنَ الشيزى مُكَلَّلَةٍيَجري السَديفُ عَلَيها المُربِعُ الواري
- ٦إِذا أَقولُ تَرَكتُ الجَهلَ هَيَّجَنيرَسمٌ بِذي البَيضِ أَو رَسمٌ بِدُوّارِ
- ٧تُمسي الرِياحُ بِهِ حَنّانَةً عُجُلاًسَوفَ الرَوائِمِ بَوّاً بَينَ أَظآرِ
- ٨هَل بِالنَقيعَةِ ذاتِ السِدرِ مِن أَحَدٍأَو مَنبِتِ الشيحِ مِن رَوضاتِ أَعيارِ
- ٩سُقيتِ مِن سَبَلِ الجَوزاءِ غادِيَةًوَكُلَّ واكِفَهِ السَعدَينِ مِدرارِ
- ١٠قَد كُدتُ إِنَّ فُراقَ الحَيِّ يَشعَفُنيأَنسى عَزايَ وَأُبدي اليَومَ أَسراري
- ١١لَولا الحَياءُ لَهاجَ الشَوقَ مُختَشِعٌمِثلُ الحَمامَةِ مِن مُستَوقِدِ النارِ
- ١٢لَمّا رَمَتني بِعَينِ الرَيمِ فَاِقتَتَلَتقَلبي رَمَيتُ بِعَينِ الأَجدَلِ الضاري
- ١٣مِلءُ العُيونِ جَمالاً ثُمَّ يونِقُنيلَحنٌ لَبيثٌ وَصَوتٌ غَيرُ خَوّارِ
- ١٤قَومي تَميمٌ هُمُ القَومُ الَّذينَ هُمُيَنفونَ تَغلِبَ عَن بُحبوحَةِ الدارِ
- ١٥النازِلونَ الحِمى لَم يُرعَ قَبلَهُمُوَالمانِعونَ بِلا حِلفٍ وَلا جارِ
- ١٦ساقَتكَ خَيلي مِنَ الأَشرافِ مُعلِمَةًحَتّى نَزَلتَ جَحيشاً غَيرَ مُختارِ
- ١٧لَن تَستَطيعَ إِذا ما خِندِفٌ خَطَرَتشُمَّ الجِبالِ وَلُجَّ المُزبِدِ الجاري
- ١٨تَرمي خُزَيمَةُ مَن أَرمي وَيَغضَبُ ليأَبناءُ مُرٍّ بَنو غَرّاءَ مِذكارِ
- ١٩إِنَّ الَّذينَ اِجتَنَوا مَجداً وَمَكرُمَةًتِلكُم قُرَيشِيَ وَالأَنصارُ أَنصاري
- ٢٠وَالحَيُّ قَيسٌ بِأَعلى المَجدِ مَنزِلَةًفَاِستَكرَموا مِن فُروعٍ زَندُها واري
- ٢١قَومي فَأَصلُهُمُ أَصلي وَفَرعُهمُفَرعي وَعَقدُهُمُ عَقدي وَإِمراري
- ٢٢مِنّا فَوارِسُ ذي بَهدى وَذي نَجَبٍوَالمُعلِمونَ صَباحاً يَومَ ذي قارِ
- ٢٣مُستَرعِفينَ بِجَزءٍ في أَوائِلِهِموَقَعنَبٍ وَحُماةٍ غَيرِ أَغمارِ
- ٢٤قَد غَلَّ في الغُلِّ بِسطاماً فَوارِسُناوَاِستَودَعوا نِعمَةً في آلِ حَجّارِ
- ٢٥ما أَوقَدَ الناسُ مِن نيرانِ مَكرُمَةٍإِلّا اِصطَلَينا وَكُنّا موقِدي النارِ
- ٢٦إِنّا لَنَبلو سُيوفاً غَيرَ مُحدَثَةٍفي كُلِّ مُعتَقِدِ التاجَينِ جَبّارِ
- ٢٧إِنّي لَسَبّاقُ غاياتٍ أَفوزُ بِهاإِذاً أُطيلُ لَها شُغلي وَإِضماري
- ٢٨يا خُزرَ تَغلِبَ إِنّي قَد وَسَمتُكُمُعَلى الأُنوفِ وُسوماً ذاتَ أَحبارِ
- ٢٩لا تَفخَرُنَّ فَإِنَّ اللَهَ أَنزَلَكُميا خُزرَ تَغلِبَ دارَ الذُلِّ وَالعارِ
- ٣٠ما فيكُمُ حَكَمٌ تُرضى حُكومَتُهُلِلمُسلِمينَ وَلا مُستَشهَدٌ شاري
- ٣١قَومٌ إِذا حاوَلوا حَجّاً لِبَيعَتِهِمصَرّوا الفُلوسَ وَحَجّوا غَيرَ أَبرارِ
- ٣٢جِئني بِمِثلِ بَني بَدرٍ لِقَومِهِمُأَو مِثلِ أُسرَةِ مَنظورِ بنِ سَيّارِ
- ٣٣أَو مِثلِ آلِ زُهَيرٍ وَالقَنا قِصَدٌوَالخَيلُ في رَهَجٍ مِنها وَإِعصارِ
- ٣٤أَو عامِرِ بِن طُفَيلٍ في مُرَكَّبِهِأَو حارِثٍ يَومَ نادى القَومُ يا حارِ
- ٣٥أَو فارِسٍ كَشُرَيحٍ يَومَ تَحمِلُهُنَهدُ المَراكِلِ يَحمي عَورَةَ الجارِ
- ٣٦أَو آلِ شَمخٍ وَهَل في الناسِ مِثلُهُمُلِلمُعتَفينَ وَلا طُلّابِ أَوتارِ
- ٣٧نَبَّأتَ أَنَّكَ بِالخابورِ مُمتَنِعٌثُمَّ اِنفَرَجتَ اِنفِراجاً بَعدَ إِقرارِ
- ٣٨قَد كانَ دوني مِنَ النيرانِ مُقتَبَسٌأَخزَيتَ قَومَكَ وَاِستَشعَلتَ مِن ناري
- ٣٩لَم تَدرِ أُمُّكَ ما الحُكمُ الَّذي حَكَمَتإِذ مَسَّها سَكَرٌ مِن دَنِّها الضاري