قصائد

واليوم راع البلاد مصرع

جبران خليل جبرانمتأخرالمنسرحالميم

  1. ١وَاليَوْمَ رَاعَ البِلادَ مُصْرَعُإِسْمَعِيلَ فَالحُزْنُ شَامِلُ عَمَمُ
  2. ٢مَاتَ كَرِيمُ الحَالَيْنِ يَعْرِفُهُفِي المَوْقِفَيْنِ الحَيَاءُ وَالكَرَمُ
  3. ٣لَبَّاقَةٌ فِي سُلُوكِ مُحْتَشِمِمَا كُلُّ عَالِي الجَنَابِ مُحْتَشِمُ
  4. ٤عِزَّةُ نَفْسٍ يُرَى لَهَا أَثَرٌفِي كُلِّ أَمْرٍ يَأْتِيهِ مُرْتَطَمُ
  5. ٥لَطَافةٌ مَا تَكَادُ تَشْبهُهَامِنْ رشقَّةٍ فِي الشَّمَائِلِ النُّسَمُ
  6. ٦شَجَاعَةٌ تَغْلُبُ الخُطُوبَ وَمَاتَغْلبُهَا إِنْ تَوَالَتِ الأُزَمُ
  7. ٧مَهْمَا تَصِبْ فِي السُّعُودِ مِنْ نِعَمٍمَا رَفَّعَتْهُ عَنْ حَدِّهِ النِّعَمُ
  8. ٨مَاتَ مُحِبُّ البِلادِ خَادِمُهَابِالمَالِ وَالرُّوحِ حِينَ تُحتَدَمُ
  9. ٩فِي ذِمَّةِ اللهِ خَيْرِ مُعْتَزِمٍلِخَيْرِ مَا يَبْتَغِيهِ مُعْتَزِمُ
  10. ١٠صَارَ إِلَى اللهِ وَهْوَ أَرْحَمُ مَنْيَأْوِي إِلَى فَضْلِهِ الأُلَى رَحَمُوا