يهون عليها أن أبيت متيما
البحتريعباسيالطويلالميم
- ١يَهونُ عَلَيها أَن أَبيتَ مُتَيَّماًأُعالِجُ وَجداً في الضَميرِ مُكَتَّما
- ٢وَقَد جاوَرَت أَرضَ الأَعادي وَأَصبَحَتحِماً وَصلُها مُذ جاوَرَت أَبرَقَ الحِمى
- ٣بَكَت حَرقَةً عِندَ الوَداعِ وَأَردَفَتسُلوّاً نَهى الأَحشاءَ أَن تَتَضَرَّما
- ٤فَلَم يَبقَ مِن مَعروفِها غَيرُ طائِفٍمُلِمٍّ بِنا وَهناً إِذا الرَكبُ هَوَّما
- ٥يَكادُ وَميضُ البَرقِ عِندَ اِعتِراضِهِيَضيءُ خَيالاً جاءَمِنها مُسَلِّما
- ٦وَلَم أَنسَها عِندَ الوَداعِ وَنَثرُهاسَوابِقَ دَمعٍ أَعجَلَت أَن تَنَظَّما
- ٧وَقالَت هَلِ الفَتحُ بنُ خاقانَ مُعقِبٌرِضاً فَيَعودَ الشَملُ مِنّا مُلاءَما
- ٨خَليلَيَّ كُفّا اللَومَ في فَيضِ عَبرَةٍأَبى الوَجدُ إِلّا أَن تَفيضَ وَتَسجُما
- ٩وَلا تَعجَبا مِن فَجعَةِ البَينِ إِنَّنيرَأَيتُ الهَوى طَعمينِ شُهداً وَعَلقَما
- ١٠عَذيري مِنَ الأَيّامِ رَنَّقنَ مَشرَبيوَلَقَّينَني نَحساً مِنَ الطَيرِ أَشأَما
- ١١وَأَكسَبَني سُخطَ اِمرِئٍ بِتُّ مَوهِناًأَرى سُخطَهُ لَيلاً مَعَ اللَيلِ مُظلِما
- ١٢تَبَلَّجَ عَن بَعضِ الرِضا وَاِنطَوى عَلىبَقِيَّةِ عَتبٍ شارَفَت أَن تَصَرَّما
- ١٣إِذا قُلتُ يَوماً قَد تَجاوَزَ حَدَّهاتَلَبَّثَ في أَعقابِها وَتَلَوَّما
- ١٤وَأَصيَدَ إِن نازَعتُهُ اللَحظَ رَدَّهُكَليلاً وَإِن راجَعتُهُ القَولَ جَمجَما
- ١٥ثَناهُ العِدى عَنّي فَأَصبَحَ مُعرِضاًوَأَوهَمَهُ الواشونَ حَتّى تَوَهَّما
- ١٦وَقَد كانَ سَهلاً واضِحاً فَتَوَعَّرَترُباهُ وَطَلقاً ضاحِكاً فَتَجَهَّما
- ١٧أَمُتَّخِذٌ عِندي الإِساءَةَ مُحسِنٌوَمُنتَقِمٌ مِنّي اِمرُؤٌ كانَ مُنعِما
- ١٨وَمُكتَسِبٌ فِيَّ المَلامَةَ ماجِدٌيَرى الحَمدَ غُنماً وَالمَلامَةَ مَغرَم
- ١٩يُخَوِّفُني مِن سوءِ رَأيِكَ مَعشَرٌوَلا خَوفَ إِلّا أَن تَجورَ وَتَظلِما
- ٢٠أَعيذُكَ أَن أَخشاكَ مِن غَيرِ حادِثٍتَبَيَّنَ أَو جُرمٍ إِلَيكَ تَقَدَّما
- ٢١أَلَستُ المُوالي فيكَ نَظمَ قَصائِدٍهِيَ الأَنجُمُ اِقتادَت مَعَ اللَيلِ أَنجُما
- ٢٢ثَناءٌ كَأَنَّ الرَوضَ مِنهُ مُنَوِّراًضُحاً وَكَأَنَّ الوَشيَ فيهِ مُسَهَّما
- ٢٣فَلَو أَنَّني وَقَّرتُ شِعري وَقارَهُوَأَجلَلتُ مَدحي فيكَ أَن يُتَهَضَّما
- ٢٤لَأَكبَرتُ أَن أومِئَ إِلَيكَ بِإِصبَعٍتَضَرَّعُ أَو أُدني لِمَعذِرَةٍ فَما
- ٢٥وَكانَ الَّذي يَأتي بِهِ الدَهرُ هَيِناًعَلَيَّ وَلَو كانَ الحِمامُ المُقَدَّما
- ٢٦وَلَكِنَّني أُعلي مَحَلَّكَ أَن أَرىمُدِلّاً وَأَستَحييكَ أَن أَتَعَظَّما
- ٢٧أَعِد نَظَراً فيما تَسَخَّطتَ هَل تَرىمَقالاً دَنِيّاً أَو فَعالاً مُذَمَّما
- ٢٨رَأَيتُ العِراقَ أَنكَرَتني وَأَقسَمَتعَلَيَّ صُروفُ الدَهرِ أَن أَتَشَأَّما
- ٢٩وَكانَ رَجائي أَن أَؤوبَ مُمَلَّكاًفَصارَ رَجائي أَن أَأوبَ مُسَلَّما
- ٣٠وَلا مانِعٌ مِمّا تَوَهَّمتُ غَيرَ أَنتَذَكَّرَ بَعضَ الأُنسِ أَو تَتَذَمَّما
- ٣١وَأَكبَرُ ظَنّي أَنَّكَ المَرءُ لَم تَكُنتُحَلِّلُ بِالظَنِّ الذِمامَ المُحَرَّما
- ٣٢حَياءً فَلَم يَذهَب بِيَ الغِيُّ مَذهَباًبَعيداً وَلَم أَركَب مِنَ الأَمرِ مُعظَما
- ٣٣وَلَم أَعرِفِ الذَنبَ الَّذي سُؤتَني لَهُفَأَقتُلَ نَفسي حَسرَةً وَتَنَدُّما
- ٣٤وَلَو كانَ ما خُبِّرتُهُ أَو ظَنَنتُهُلَما كانَ غَرواً أَن أَلومَ وَتَكرُما
- ٣٥أُذَكِّرُكَ العَهدَ الَّذي لَيسَ سُؤدُداًتَناسيهِ وَالوُدُّ الصَحيحَ المُسَلَّما
- ٣٦وَما حَمَلَ الرُكبانُ شَرقاً وَمَغرِباًوَأَنجَدَ في أَعلى البِلادِ وَأَتهَما
- ٣٧أُقِرُّ بِما لَم أَجنِهِ مُتَنَصِّلاًإِلَيكَ عَلى أَنّي أَخالُكَ أَلوَما
- ٣٨لِيَ الذَنبُ مَعروفاً وَإِن كُنتُ جاهِلاًبِهِ وَلَكَ العُتبى عَلَيَّ وَأَنعَما
- ٣٩وَمِثلُكَ إِن أَبدى الفَعالُ أَعادَهُوَإِن صَنَعَ المَعروفُ زادَ وَتَمَّما
- ٤٠وَما الناسُ إِلّا عُصبَتانِ فَهَذِهِقَرَنتَ بِها بُؤسي وَهاتيكَ أَنعُما
- ٤١وَحِلَّةِ أَعداءٍ رَميتَ بِعَزمَةٍفَأَضرَمتَها ناراً وَأَجرَيتَها دَما