تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف
ابن مليك الحمويمملوكيالطويلالفاء
- ١تضاهيك بالجيد الغزالة والصلفوتسمو عليها بالإضاءة والشرف
- ٢ومذ رام بدر التم يحكيك طلعةفبان به نقص ولازمه الكلف
- ٣فهب انه يحكيك معنى وصورةفمن اين للبدر الرشاقة والطيف
- ٤فلو شام قبل النصف منك قلامةورام يحاكيها لولى وما انتصف
- ٥كذلك غصن البان ما زال عابثابقدك حتى عمره ضاع وانقصف
- ٦فطوبى لراء ورد وجنته اجتلىوبشرى لصاد من لما ثغره رشف
- ٧فمن ثغره الصبح المبلج يجتنىومن خده الورد المدرج يقتطف
- ٨فاياك من تلك اللواحظ ان رنتواياك من ذاك القوام اذا عطف
- ٩فمن قده يخشى عليك اذا انثنىومن لحظه يخشى عليك اذا رهف
- ١٠اذاب جوى جسمي بنار غرامهفلا عجب قلبي عليه اذا نطف
- ١١وابقى عقيق الدمع وقفا بمقلتيواجرى على سفح المحاجر ما وقف
- ١٢قضى بعده صبري ومن قبل ما قضىبجسمي اوحى بالسقام وبالتلف
- ١٣رعى الله عصرا طاب من خمر ريقهوحيى زماناً بالسوالف قد سلف
- ١٤شريف جمال حل في القلب ساكناونعم مكانا حل يوما به الشرف
- ١٥امام من الانصار لا دنس بهولا عيب الا انه طيب السلف
- ١٦على نفسه الامساك يخشى من الغنىعلى انه لم يخش فقرا ولم يخف
- ١٧وليس على الانفاق بلحقه الاسىولكن على الامساك بأخذه الاسف
- ١٨هو السيف الا ان ليس به صداهو البحر الا ما لجوهره فدف
- ١٩فتى لا يرى منه اشد اذا سطاوليس يرى منه ابر اذا رأف
- ٢٠فمن قاسه بالليث لاشك ما درىومن قاسه بالغيث لا شك ما عرف
- ٢١اذا ما العطا والكف عنه سألتهاليك على الحالين مد يدا وكف
- ٢٢على نفسه قد اقسم الدهر حالفابمثلك لم يسمح وقام بما حلف
- ٢٣فيا حرم المأوى لمن هو خائفويا كعبة الجدوى لمن طاف واعتكف
- ٢٤لعمرك قد تلفت ما ملكت يديهواة لاني واثق منك بالخلف
- ٢٥بعيدك قد ضاقت فجد لي تكرمافانك رب الجود يا واسع الكنف
- ٢٦وخذها عروسا من حماة ولم تكنلغيرك نهدى في الانام ولم تزف
- ٢٧اتتك تروم النقد منك ونقدهاقبولك اياها على قول من وصف
- ٢٨فلا زلت اهلا للجوائز ما شداعلى غصن بان طائر الدوح او هتف