ألا هل يفيق الدهر من سكراته
الأبيورديأندلسيالطويلالميم
- ١أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِوَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِ
- ٢وَيَلْمَعُ طاغِي الشَّفْرَتَيْنِ بِراحَتِيوَراءَ عَجاجٍ راشِحٍ بِدَمٍ سَجْمِ
- ٣وَلي صاحِبٌ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ إِذا انْتَمىتَسَنَّمَ أَعْلَى ذِرْوَةِ الشَّرَفِ الضَّخْمِ
- ٤نَأَى فَأَثارَ الحَرْبَ يَصْرِفُ نابَهاعَلَيَّ زَمانٌ كانَ يَجْنَحُ لِلسِّلمِ
- ٥فَلا زالَ يَرْويهِ الغَمامُ إِذا هَمىبِما في ثُغورِ البارِقاتِ مِنَ الظَّلْمِ