ألا هل يفيق الدهر من سكراته
حجم الخط
- أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِوَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِ
- وَيَلْمَعُ طاغِي الشَّفْرَتَيْنِ بِراحَتِيوَراءَ عَجاجٍ راشِحٍ بِدَمٍ سَجْمِ
- وَلي صاحِبٌ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ إِذا انْتَمىتَسَنَّمَ أَعْلَى ذِرْوَةِ الشَّرَفِ الضَّخْمِ
- نَأَى فَأَثارَ الحَرْبَ يَصْرِفُ نابَهاعَلَيَّ زَمانٌ كانَ يَجْنَحُ لِلسِّلمِ
- فَلا زالَ يَرْويهِ الغَمامُ إِذا هَمىبِما في ثُغورِ البارِقاتِ مِنَ الظَّلْمِ