معان من أحبتنا معان
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالنون
- ١مَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُتُجِيبُ الصاهِلاتِ به القِيانُ
- ٢وقفْتُ به لصَوْنِ الوُدّ حتىأذَلْتُ دموعَ جَفْنٍ ما تُصانُ
- ٣ولاحَتْ مِن بُرُوجِ البَدرِ بُعْداًبُدورُ مَهاً تَبَرّجُها اكْتِنانُ
- ٤فلو سمَحَ الزّمانُ بها لضَنّتْولو سَمَحَتْ لضَنّ بها الزّمانُ
- ٥رُزِقْنَ تَمَكنّاً مِن كلّ قلْبٍفليسَ لغيرِهِنّ به مَكانُ
- ٦وفَيْتُ وقد جُزِيتُ بِمِثْلِ فِعْليفها أنا لا أخُونُ ولا أُخانُ
- ٧وعيشَتي الشّبابُ وليسَ منهاصِبايَ ولا ذَوائِبيَ الهِجانُ
- ٨وكالنّارِ الحَيَاةُ فمِنْ رَمادٍأواخِرُهَا وأوّلُها دُخانُ
- ٩إلامَ وفيمَ تَنْقُلُنا رِكابٌوتأمُلُ أن يكُونَ لنا أوَان
- ١٠فنَجْزِيهَا على الحُسنى وأهْلٌلما ظَنّتْ خَلائقُك الحِسانُ
- ١١وكانَتْ كالنّخِيلِ فظَلّ كلّومُشْبِهُه من الضُّمْرِ الإهانُ
- ١٢تخَيّلتِ الصّبَاحَ مَعِينَ مَاءٍفما صَدَقَتْ ولا كذَبَ العِيانُ
- ١٣فكاد الفَجْرُ تَشْرَبُه المَطَاياوتُمْلأ منه أسْقِيهٌ شِنانُ
- ١٤وقد دَقّتْ هَوادِيهِنّ حتىكأنّ رقابَهُنّ الخَيْزرانُ
- ١٥إذا شربَتْ رأيْتَ الماءَ فِيهاأُزَيْرِقَ ليس يَسْتُرُهُ الجِرَانُ
- ١٦ستَرْجِعُ عنكَ وهْيَ أعَزّ إبْلٍإذا إبِلٌ أضَرّ بها امْتِهانُ
- ١٧لها فَرَحاً فُوَيْقَ الأرضِ أرْضٌومِن تحْتِ اللُّجَينِ لها لِجانُ
- ١٨تَرَى ما نالت الأضْيافُ نَزْراًولو مُلِئَتْ من الذّهَبِ الجِفانُ
- ١٩ويُطلَبُ منكَ ما هوَ فيكَ طبْعٌومَطْلُوبٌ من اللّسِنِ البَيانُ
- ٢٠ومُمْتحِنٍ لقاءكَ وهو موْتٌوهل يُنْبي عن المَوْتِ امْتِحانُ
- ٢١ومُضْطَغِنٍ عليكَ وليس يُجْديولا يُعْدي على الشمس اضْطِغانُ
- ٢٢ورُبّ مُساتِرٍ بهَوَاكَ عَزّتْسَرائرُه وكُلُّ هوىً هَوَانُ
- ٢٣أحَبّكَ في ضَمائِرِهِ ونادىليُعْلِنَها وقد فاتَ العِلانُ
- ٢٤وَصَلّى ثُمّ أذّنَ مُسْتقِيلاًوقَبْلَ صَلاتِهِ وَجَبَ الأذانُ
- ٢٥تَضَمّنُ منْكَ ذي الدنيا مَليكاًعليه لكلّ مَكْرُمَةٍ ضَمانُ
- ٢٦كأنّ بحارَها الحيوانُ فيهاوقُرْبُكَ خُلْدُها وهْيَ الجِنانُ
- ٢٧وتُعْذَلُ حينَ لم تُجْنَنْ سُرُوراًوتُعْذَرُ حيثُ ليس لها جَنَانُ
- ٢٨ولو طَرِبَ الجَمادُ لكَانَ أوْلىشُرُوبِ الرّاحِ بالطّرَبِ الدّنانُ
- ٢٩ولمّا دالَتِ العَرَبُ اغْتِصَاباًوأضْحَتْ جُلُّ طاعتِها دِهانُ
- ٣٠وعادتْ جاهِلِيَتُها إليهافصارتْ لا تَدينُ ولا تُدانُ
- ٣١سَطَوْتَ ففي وَظيفِ الصّعْبِ قيْدٌبذاكَ وفي وَتيرَتِهِ عِرانُ
- ٣٢وقد يَنْمي كبيرٌ مِن صَغِيرٍويَنْبُتُ من نَوَى القَسْبِ اللِّيانُ
- ٣٣وعَنّتْ في سَماءِ بَني عَدِيٍّنُجُومٌ ما يُغَبّيها عَنانُ
- ٣٤فما عَبَدَتْ سِوَى الرّحمن رَبّاًإذِ المعْبودُ نَسْرٌ والمُدانُ
- ٣٥إذا البِرْجِيسُ والمِرّيخُ رامَاسِوَى ما رُمتَ خانهُما الكِيانُ
- ٣٦هُما العَبْدانِ إنْ بَغَياكَ غَدْراًفما فَعَلا إبَاقٌ أو دِفانُ
- ٣٧تُقارِنُ بين أشْتاتِ المَنايابضَرْبٍ ليس يُحْسِنُه قِرانُ
- ٣٨ولولا قوْلُكَ الخَلاّقُ رَبّيلكان لنَا بطَلْعَتكَ افْتِتَانُ
- ٣٩تَخُبّ بكَ الجيادُ كأنّ جَوْناًعلى لَبّاتِهِنّ الأرْجُوانُ
- ٤٠مُضَمَّرَةً كأنّ الحِجْرَ منهااذاما آنَسَتْ فَزَعاً حِصانُ
- ٤١بَناتُ الخَيْلِ تَعْرِفُها دَلوكٌوصارخَةٌ وآلِسُ واللُّقانُ
- ٤٢كأنّ قَطاةَ أعْجَزِهَا قَطاةٌأُديفَ بمَحْجِرَيها الزّعْفرانُ
- ٤٣كأنّ جَناحَها قلْبُ المُعاديوَلِيَّكَ كلّما اعْتَكَرَ الجَنانُ
- ٤٤مُعِيدٌ مُبْدِئٌ فالأمّ ممّافعَلْتَ البِكْرُ وابْنَتُها العَوانُ
- ٤٥وكائنْ قد وَرَدْتَ بها غَدِيراًولِلْمُهُجاتِ بالرّيّ ارْتِهَانُ
- ٤٦به غَرْقَى النّجُومِ فبيْنَ طافٍورَاسٍ يَسْتَسِرّ ويُسْتَبانُ
- ٤٧أجَدَّ به غَواني الجِنّ لَعْباًفأعْجَلَها الصّبَاحُ وفيه جانُ
- ٤٨فَصِيمٌ نِصْفُهُ في الماء بادٍونِصْفٌ في السّماء به تُزانُ
- ٤٩كأنّ اللّيلَ حارَبَها ففِيهِهِلالٌ مِثْل ما انعَطَفَ السّنانُ
- ٥٠ومِن أُمّ النّجُومِ عليه دِرْعٌيُحاذِرُ أن يُمَزّقَها الطّعَانُ
- ٥١وقد بَسَطَتْ إلى الغَرْبِ الثرَيّايداً غُلقَتْ بأنْمُلِهَا الرّهانُ
- ٥٢كأنّ يَمِينَها سَرَقَتْكَ شيئاًومَقْطوعٌ على السَّرَقِ البَنانُ
- ٥٣إذا ضُرِبَتْ خِيامُكَ في مَكانٍفذلك حيثُ يُلتَقَطُ الجُمانُ
- ٥٤وتَدّخِرُ الكَواعِبُ من حَصاهُوحُقّ لها ادّخارٌ واخْتِزَانُ
- ٥٥كِلا كفّيْكَ في سَلْمٍ وحَرْبٍيكُونُ الخوْفُ مِنها والأمانُ
- ٥٦فليس بشاغِلِ اليُمْنى حُسامٌوليس بشاغِلِ اليُسْرَى عِنانُ
- ٥٧فكُنْ في كلّ نائِبَةٍ جَريئاًتُصِبْ في الرّأيِ إن خُطِئَ الهِدانُ
- ٥٨وَسائلْ من تَنَطّسَ في التّوَقّيلأيّةِ عِلّةٍ ماتَ الجَبان
- ٥٩فإنَّ تعاوُنَ الأمْلاكِ جَهْلٌعلى مَلِكٍ بخالِقِهِ يُعانُ
- ٦٠يُعَبِّرُ سَيْفُه لفْظَ المَناياكما شَرَحَ الكلامَ التّرْجُمانُ
- ٦١ويَسْلُكُ رُمْحُه في كلّ باغٍكما سَلَكَ المَضِيقَ الأُفْعُوانُ
- ٦٢ويُكْنَى باسْمِهِ عن كلّ مجْدٍوكلُّ اسْمٍ كِنايَتُهُ فُلانُ
- ٦٣ويُعْدَمُ عنْدَه في الجودِ مَطْلٌومُعْدُومٌ مع العِتْقِ الحِرَانُ
- ٦٤إذا سَمَيْتَهُ في أرْضِ جَدْبٍنَزَلْتَ وكلُّ رابيَةٍ خِوانُ
- ٦٥تَطاوَلَتِ الوِهادُ هوىً وشوْقاًإليه كما تَقَاصَرَتِ الرِّعانُ
- ٦٦ستَفْديكَ المكارِمُ راضِياتٍوما مِنها بفِدْيتِكَ امْتِنانُ
- ٦٧إذا صَالَتْ فأنْتَ لها يَمِينٌوإنْ نَطَقَتْ فأنتَ لها لِسانُ